اهتمامات الصحافة الفلسطينية
Oct ٠٣, ٢٠١٠ ٠١:٥٣ UTC
قضايا عدة تناولتها الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 3-10-2010 وكان الأبرز فيها التسوية المتعثرة وتداعياتها في ظل الإصرار الصهيوني على مواصلة الاستيطان رغم الضمانات الأمريكية, هذا إلى جانب استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين
وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة قضايا عدة تناولتها الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 3-10-2010 وكان الأبرز فيها التسوية المتعثرة وتداعياتها في ظل الإصرار الصهيوني على مواصلة الاستيطان رغم الضمانات الأمريكية, هذا إلى جانب استمرار الانتهاكات الصهيونية بحق الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين. • المفاوضات والاستيطان صحيفة الأيام عنونت صفحتها الأولى على النحو التالي وقالت, السلطة الفلسطينية تجدد ربط المفاوضات بوقف الاستيطان والرئيس يقول لدي خيارات سأعلنها في الوقت المناسب, جاء ذلك في ختام الاجتماع المشترك للقيادة الفلسطينية والذي عقد في مقر الرئاسة في رام الله . وفي السياق ذاته ورغم نفي الخارجية الأمريكية تطرقت صحيفة الأيام إلى أقرار مسئول أميركي بوجود رسالة ضمانات أميركية يتعهد فيها الرئيس الأميركي باراك أوباما شخصياً للإسرائيليين بضمان أمنهم، إضافة إلى أشياء أخرى مقابل الموافقة على وقف الاستيطان وإعطاء المفاوضات المباشرة فرصة, وقال المسؤول الأمريكي إن نفي وجود رسالة فعلية ومكتوبة لا يشمل نفي وجود رسالة شفوية. • غياب عربي وتبجح صهيوني التبجح الصهيوني تقول صحيفة الأيام وصل ذروته من خلال مطالبة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الرئيس عباس بمواصلة المفاوضات وقالت الأيام, نتنياهو وباراك يدعوان عباس إلى مواصلة مفاوضات السلام. وفي مقابل الإصرار الصهيوني والضمانات الأمريكية بقي الموقف العربي على حاله بانتظار اجتماع مرتقب لوزراء الجامعة العربية ومن ثم القمة الاستثنائية التي ستعقد في سرت الليبية, والتي من المقرر أن يكون ما وصلت إليه التسوية من طريق مسدود على سلم أولوياتها. فقد كشفت صحيفة الأيام في تقرير أعدته عن تسارع وتيرة نهب الأرض الفلسطينية لصالح الاستيطان وذلك في ظل الحديث عن مساعي لإعادة التسوية إلى سكتها وعنونت الصحيفة تقريرها بالقول, المستوطنون يواصلون نهب الأراضي والبناء الاستيطاني بالضفة. في التفاصيل تقول الصحيفة, أن المكتب الوطني للدفاع عن الأرض، أكد في تقريره الاستيطاني الأسبوعي، أن المستوطنين يجتاحون الضفة الغربية ويواصلون نهب الأراضي والبناء الاستيطاني عليها. • خيارات السلطة الفلسطينية صحيفة القدس تطرقت هي الأخرى إلى ملف التسوية وجاء عنوانها الرئيس على النحو التالي القيادة الفلسطينية تدرس خيارات منها التوجه إلى مجلس الأمن وميتشل يقول إن الجانبين طلبا مواصلة الجهود الأميركية. وقالت القدس تحت هذا العنوان أن عضو اللجنة محمد دحلان، قال ان اللجنة التنفيذية للمنظمة تدرس خيارين، الأول هو التوجه إلى مجلس الأمن عبر لجنة المتابعة العربية للمطالبة بموقف دولي يلزم "إسرائيل" وقف الاستيطان وتطبيق حل الدولتين، والثاني العمل على تحقيق الوحدة الوطنية الشاملة، في إشارة إلى المصالحة الوطنية. وتابعت الصحيفة أن مبعوث التسوية جورج ميتشل، قال في القاهرة أن الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني طلبا من الولايات المتحدة مواصلة جهودها الرامية إلى تذليل العقبات التي تعترض مفاوضات السلام. في حين أكد أمين عام الجامعة العربية عمرو موسى أن المفاوضات والمستوطنات لا يمكن أن يسيرا معا. • امريكا ويهودية الدولة وفي ظل المطالبات الصهيونية بضرورة اعتراف الفلسطينيين بدولة يهودية, قالت صحيفة القدس أن عبارة "يهودية الدولة" أدرجت للمرة الأولى في خطاب لوزير الخارجية الأميركي السابق كولن باول قبل 9 سنوات. وفي التفاصيل تقول الصحيفة, قبل 9 أعوام، ألقى وزير الخارجية الأميركي حينئذ كولن باول كلمة حول منطقة الشرق الأوسط دعا خلالها بإيجاز الفلسطينيين إلى الاعتراف بـ "إسرائيل دولة يهودية". ولا يتذكر باول كيف وضعت هذه العبارة في الكلمة التي ألقاها، ولكن يقول ديفيد إيفري، الذي كان حينها السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، إنه أقنع مساعدا لباول بأن يدرج مثل هذه العبارة، حسب ما أوردت صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نقلا عن "واشنطن بوست". وتتابع الصحيفة, وبعد هذه البذرة الصغيرة، ظهرت عقبة هامة يحتمل أن لا يمكن التغلب عليها، بل يمكن أن تعوق سعي الرئيس الأميركي باراك أوباما، أخيرا إلى تعزيز اتفاق سلام بين "إسرائيل" والفلسطينيين. • سوريا وإيران وتعزيز المقاومة وفي موضوع ذي صلة تطرقت صحيفة القدس إلى زيارة الرئيس السوري بشار الأسد إلى العاصمة الإيرانية طهران، ولقاءه هناك بالمسئولين فيها وقالت الصحيفة في عنوانها, دمشق وطهران ترسخان علاقتهما وتتفقان على تعزيز "جبهة المقاومة" وتنتقدان مفاوضات السلام, وتحت هذا العنوان قالت الصحيفة, انتقدت سوريا وإيران السبت عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية المدعومة من واشنطن وأعلنتا تعزيز الروابط بينهما رغم الجهود الأميركية المبذولة لإبعاد دمشق عن حليفها الإيراني. واعتبر الأسد، بحسب ما ذكر موقع الرئاسة الإيرانية على الانترنت إن "المفاوضات المباشرة لم تأت بأي جديد"، موضحا أن "عملية التسوية ترمي إلى تأمين الدعم للرئيس الأميركي باراك اوباما" داخل الولايات المتحدة. • فلسطيني الداخل ... تمييز وانتهاكات في سياق آخر تناولت صحيفة القدس ما يتعرض له الفلسطينيون في الداخل المحتل من انتهاكات وتمييز عنصري, وقالت تحت عنوان لها, التمييز العنصري في اسرائيل يرتفع إلى مستويات عالية وغالبية الشبان اليهود يرفضون مساواة فلسطيني الداخل في الحقوق المدنية. وفي تفاصيل العنوان تقول القدس نقلاً عن عضو الكنيست الفلسطيني الأصل الدكتور احمد الطيبي، قوله انه منذ أحداث تشرين الأول (أكتوبر) 2000 ارتفع مستوى التمييز العنصري في "اسرائيل" ووصل إلى مستويات رهيبة. ووفقاً لصحيفة هآرتس الصهيونية تقول القدس ان الحادث يعتبر من مناح عديدة دليلا عل العلاقة المتدنية بين الفلسطينيين في "اسرائيل" والحكومة الإسرائيلية ويعكس مدى نفورهم من السلطات الإسرائيلية. وقد وصف رئيس بلدية الناصرة وهو القائم أيضا بإعمال رئيس لجنة المراقبة العليا، ذلك اليوم بأنه "اليوم الذي لا يزال السكان العرب يكافحون حكومة "اسرائيل" سعيا راء العدالة. وقال ان هذا القطاع يحس بمشاعر متزايدة من التمييز العنصري، وبصفة خاصة من عناصر داخل حكومة "اسرائيل". وفي آخر استطلاع اجري أواخر الشهر الماضي, في "اسرائيل" كشف أن غالبية الشبيبة اليهود يعتقدون أنه يجب عدم منح العرب في الداخل حقوقا متساوية. كما كشف الاستطلاع أن الغالبية الساحقة تعتقد أن "إسرائيل" يجب أن تكون يهودية وديمقراطية، وفي الوقت نفسه فإن هناك غالبية تؤيد محاكمة أو سحب مواطنة من يعارض ذلك. • موسم الزيتون آلام وعذابات والى جانب قضايا التسوية أثرت صحيفة فلسطين التطرق لعدد من القضايا المحلية والتي لا تبعد كثيراً عن الاستهداف الصهيوني للفلسطينيين . وتطرقت الصحيفة إلى المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون خلال موسم قطف الزيتون في الضفة المحتلة وقالت تحت عنوان: تصاريح "القطف" تصدر وفق "مزاج" الجيش الإسرائيلي, ولا عزاء لموسم الزيتون بالضفة. وفي التفاصيل تقول الصحيفة, لقد أصبح الحصول على تصريح لقطف ثمار الزيتون لدى مزارعي الضفة الغربية، وخاصة لمن تقع حقولهم خلف جدار الفصل العنصري أمنية صعبة المنال، مما يشكل ضربة جديدة للاقتصاد المحلي الفلسطيني. وكما هو الحال في كل موسم تمنع سلطات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الواقعة خلف جدار الضم والتوسع العنصري، لقطف ثمار الزيتون. وتتابع الصحيفة أن مزارعي الضفة يناشدون المؤسسات الحقوقية والصليب الأحمر الدولي للضغط على سلطات الاحتلال، لتزويدهم بالتصاريح وللسماح لهم بالوصول إلى أراضيهم لقطف ثمار الزيتون وهو ما جاء على لسان الناشط في مجال مكافحة الاستيطان خالد الرفاعي من مدينة رام الله، ناشد اللجنة الدولية للصليب الأحمر للتدخل الفوري لدى الاحتلال الإسرائيلي؛ للسماح للمواطنين الفلسطينيين بالدخول إلى أراضيهم الواقعة خلف الجدار العنصري، معرباً عن قلقه من استمرار منعهم من الوصول إلى أراضيهم. • اقتصاد غزة يتهاوى وفي سياق آخر تطرقت صحيفة الأيام إلى تراجع عجلة الاقتصاد في قطاع غزة بفعل الحصار الخانق المفروض عليها وقالت الصحيفة تحت عنوان, انخفاض عدد المصانع القائمة في منطقة غزة الصناعية إلى عشرة, وفي التفاصيل أن هذا ما كشف عنه للصحيفة مدير عام مشروع منطقة غزة الصناعية وديع المصري، الذي توقع أن يصل عدد المصانع القائمة والمعطلة عن العمل في منطقة غزة الصناعية إلى عشرة مع نهاية العام الحالي، وذلك إثر استمرار منع دخول المواد الخام ومستلزمات الإنتاج اللازمة لتشغيلها. وأشار المصري في حديث لـ"الأيام" إلى أن مواصلة الاحتلال منع دخول مستلزمات الإنتاج منذ فرض الحصار المشدد في منتصف حزيران من العام 2007 دفع تدريجيا بأصحاب المصانع القائمة في منطقة غزة الصناعية المملوكة لشركة فلسطين للتنمية والاستثمار "باديكو" إلى إغلاق مصانعهم واضطرار بعضهم إلى إنهاء أعمالهم وبيع محتويات مصانعهم من معدات وتجهيزات مختلفة، إلى أن انخفض عدد هذه المصانع من نحو 40 إلى أقل من نصف العدد المذكور.