العراقيون يتقدمون نحو تشكيل الحكومة
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81173-العراقيون_يتقدمون_نحو_تشكيل_الحكومة
ينتظر العراقيون دعوة مجلس النواب للانعقاد لإنتخاب هيئته الرئاسية، للوصول الى تكليف رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية الذي سيتم اختياره في جلسة يتطلب النصاب القانوني لعقدها حضور 163 نائبا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٢, ٢٠١٠ ٢٢:٥٥ UTC
  • العراقيون يتقدمون نحو تشكيل الحكومة

ينتظر العراقيون دعوة مجلس النواب للانعقاد لإنتخاب هيئته الرئاسية، للوصول الى تكليف رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية الذي سيتم اختياره في جلسة يتطلب النصاب القانوني لعقدها حضور 163 نائبا

محمد سعيد مراسلنا من بغداد ينتظر العراقيون دعوة مجلس النواب للانعقاد لإنتخاب هيئته الرئاسية، للوصول الى تكليف رئيس الوزراء من قبل رئيس الجمهورية الذي سيتم اختياره في جلسة يتطلب النصاب القانوني لعقدها حضور 163 نائبا. وتوقع القيادي في القائمة العراقية حسن العلوي، نجاح مرشح التحالف الوطني العراقي نوري المالكي، في تشكيل الحكومة الجديدة خلال المدة الدستورية. واكد العلوي، ان المالكي، سيتمكن من تشكيل حكومة اقوياء تضم الجميع لأنه سيعتمد لغة تصالحية مع الجميع خلافا لما يعتقده البعض. وتوقع العلوي، النائب عن كتلة "العراقية" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي "ان تستغرق المفاوضات حول تشكيل الحكومة حوالى الشهر ليس اكثر للتوصل الى تسوية ترضي الجميع تقريبا. وقال العلوي، ردا على سؤال حول تهديد "العراقية" بالمقاطعة: ان هذه الكتلة "ليست قادرة على مقاطعة الدولة. وفيما أكد القيادي في المجلس الاسلامي الأعلى الدكتور همام حمودي، ان المجلس لا يقف بالضد من تشكيل أية حكومة وطنية تتمثل بها جميع اطياف الشعب العراقي، نفى عضو التحالف الوطني عن المجلس الاعلى علي شبر، الاخبار التي اشارت لوجود اتفاق مع ائتلاف العراقية لتشكيل جبهة معارضة في مجلس النواب. وقال شبر، ان المجلس الاعلى لازال متسمك بالتحالف الوطني على الرغم من عدم تأييده لترشيح المالكي لولاية ثانية. ونفى شبر، ما جاء به احد اعضاء القائمة العراقية حول وجود اتفاق مبدئي لتشكيل جبهة تضم العراقية والمجلس الاعلى وعدد من القوى الصغيرة الاخرى. وبالتزامن مع حل واحدة من اكبر عقد ازمة تشكيل الحكومة، وهي اختيار مرشح الكتلة الاكبر لرئاسة الوزراء، بدأ حراك جديد لإستثمار هذه الخطوة في الدفع بالمشروع السياسي العراقي الى الامام. ومن معالم هذا الحراك الاتفاق بين ائتلافي جبهة التوافق العراقي، ووحدة العراق على الاندماج لتشكيل كتلة برلمانية جديد. ويرجح المستشار في جبهة التوافق عمر المشهداني، ان ينضم الى الكتلة الجديدة نواب وشخصيات مستقلة هي حاليا ضمن الكتل الكبيرة. وقال عضو ائتلاف وحدة العراق عبدالجبار المشهداني: ان اتجاه جبهة التوافق العراقي، ووحدة العراق الى تشكيل كتلة برلمانية واحدة سيكون في صالح الطرفين الذين لم يحققا نتائج كبيرة في الانتخابات التشريعية الاخيرة، إذ حصلت جبهة التوافق العراقية التي يقودها الحزب الاسلامي العراقي على ستة مقاعد في مجلس النواب، بينما حصل ائتلاف وحدة العراق برئاسة وزير الداخلية جواد البولاني على اربعة مقاعد فقط. وينظر مراقبون الى الكتلة في طور التشكيل التي من المتوقع ان يعلن عنها رسميا خلال ايام على انها ربما ستشكل حلا لأحدى معضلات الأزمة السياسية العراقية، وهو امكانية ان تكون ممثلة للعرب السنة في الحكومة المقبلة في ظل اصرار ائتلاف العراقية على مقاطعة اية حكومة يرأسها مرشح التحالف الوطني نوري المالكي. وقال عبدالجبار المشهداني، لإذاعة العراق الحر: ان احدا لا يستطيع القول ان الكتلة الجديدة لا تمثل السنة في العراق. مع المجلس الاعلى او بدونه تقدم التحالف الوطني خطوته الاولى لإنجاز مشروعه الوطني لقيادة العراق نحو بر الأمان، ومع العراقية او بدونها سيشهد مجلس النواب العراقي اجتماع النواب على مناقشة امور بلدهم.