تصاعد الفتنة الطائفية بمصر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81178-تصاعد_الفتنة_الطائفية_بمصر
تصاعدت أحداث الفتنة الطائفية بين المسلمين والنصارى بمصر، أثر تحدي بابا النصارى شنودة الثالث للأغلبية المسلمة متسلحاً بدعم أمريكي وصهيوني، ورداً على مواصلة البابا شنودة حبس مسلمات بالأديرة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠١, ٢٠١٠ ٢٣:٠٢ UTC
  • تصاعد الفتنة الطائفية بمصر

تصاعدت أحداث الفتنة الطائفية بين المسلمين والنصارى بمصر، أثر تحدي بابا النصارى شنودة الثالث للأغلبية المسلمة متسلحاً بدعم أمريكي وصهيوني، ورداً على مواصلة البابا شنودة حبس مسلمات بالأديرة

هدى امام مراسلتنا من القاهرة تصاعدت أحداث الفتنة الطائفية بين المسلمين والنصارى بمصر، أثر تحدي بابا النصارى شنودة الثالث للأغلبية المسلمة متسلحاً بدعم أمريكي وصهيوني، ورداً على مواصلة البابا شنودة حبس مسلمات بالأديرة أثر تركهن المسيحية، وأثر تطاول الأنبا بيشوي الرجل الثاني في الكنيسة على القران، إحتشد آلالآف من المصلين أمام مسجد الفتح بميدان رمسيس أكبر ميادين القاهرة عقب صلاة الجمعة أمس وتظاهروا ورددوا هتافات معادية لبابا النصارى وللقيادة المصرية، مطالبين بصدور قرار سيادي رسمي بعزل الأنبا بيشوي وأنهاء إحتجاز كاميليا وأخواتها المسلمات من جانب الكنيسة. • التواطؤ مع الكنيسة وقد شهدت المظاهرة تطورا جديدا هو الأول من نوعه فى المظاهرات المعادية للكنيسة حيث تجاهل المتظاهرون في خطاباتهم السلطات المصرية التي يتهمونها بالتواطؤ مع البابا شنودة وكنيسته نفاقا للخارج الاوروبي الامريكي على حساب الاسلام والمسلمين وسجن المسلمات الجدد تجاهلا للقانون والدستور وحقوق الإنسان، ورفع الشباب المشاركون فى المظاهرات اللافتات ورددوا الهتافات التى تتوجه إلى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الدولية تطالبها بالتدخل لإنهاء إحتجاز كاميليا واخواتها و ضمان حرية كل إنسان فى إختيار الدين والعقيدة التى يختارها، وأكد الشباب المشاركون أنهم قرروا عدم توجيه النداءات والمناشدات لرئيس الجمهورية والحكومة مثلما فعلوا فى مظاهرة مسجد النور الأسبوع الماضى بعد أن فقدوا الثقة فى قيام النظام الحاكم بأى خطوة لضمان حرية العقيدة وانهاء إحتجاز كاميليا واخواتها. وقد حاول المتظاهرون الخروج للشارع إلا أن قوات الأمن التي حاصرت ميدان رمسيس بقرابة خمس وثلاثين سيارة جنود منعتهم من تجاوز أسوار المسجد للالتحام بالشارع، حيث كان هناك المئات من المواطنين الذين توقفوا بالشوارع المحيطة بالمسجد يتفاعلون مع الهتافات ويريدون الالتحام بالمتظاهرين. • الهجوم على البابا وردد المشاركون هتافات تهاجم بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا شنودة الثالث "لإصراره على احتجاز كاميليا وإصراره على استمرار اعتناقها المسيحية رغما عنها". وطالب المتظاهرون بتطبيق حرية العقيدة لدى كل أبناء الشعب المصري وعدم إجبار أحد على اعتناق ديانة معينة. كما نددوا بتصريحات أدلى بها مؤخرا الرجل الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية الأنبا بيشوي، وتضمنت إساءة إلى القرآن الكريم حيث رددوا هتافات معادية له وطالبوا بعزله من الكنيسة. وكان الأنبا بيشوي قد قال إن بعض آيات القرآن أضيفت بعد وفاة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، وقد رد شيخ الأزهر أحمد الطيب على هذه التصريحات قائلا إنها "غير مسؤولة وتهدد في المقام الأول الوحدة الوطنية". بدوره أعرب بطريرك الأقباط الأرثوذكس البابا شنودة الثالث عن "الأسف" لجرح مشاعر المسلمين بسبب تصريحات الأنبا بيشوي، لكن المسلمون طالبوه بأعتذار واضح وصريح وهو ما يرفضه شنودة الثالث حتى الآن. • البيان الختامي وصدر البيان الختامي للتظاهرة والوقفة الاحتجاجية العاشرة والأكبر من نوعها في مسجد الفتح برمسيس، وقرأ الشيخ حافظ سلامه، الداعية الإسلامي الكبير والذي تزعم التظاهرة البيان الختامي، وطالب فيه بتفتيش كل الكناس والأديرة و قصر الكنائس على ان تكون دور للعبادة فقط، وطالب فيه بتدخل السلطات للإفراج عن كل الأسيرات المسلمات كاميليا وأخواتها. كما طالب الشيخ حافظ سلامة، بعزل الأنبا بيشوي وتقديمه للمحاكمة لإساءاته للإسلام وللقرآن الكريم. يذكر أن المسجد امتلأ عن بكرة أبيه قبل الصلاة بساعة، وأن هناك كردون أمني صارم حول المسجد من الداخل والخارج.