أهتمامات الصحف المصرية
Aug ٠٩, ٢٠١٠ ٠١:٢٥ UTC
أهتمت الصحف الصادرة بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الأثنين 9 أغسطس 2010م في أفتتاحيتها بعدة قضايا محلية ودولية منها: يوم الاعتصامات والاحتجاجات، عمال يهددون بالانتحار... ومعاقون يلوّحون
هدى امام مراسلتنا من القاهرة أهتمت الصحف الصادرة بالعاصمة المصرية القاهرة اليوم الأثنين 9 أغسطس 2010م في أفتتاحيتها بعدة قضايا محلية ودولية منها: يوم الاعتصامات والاحتجاجات، عمال يهددون بالانتحار... ومعاقون يلوّحون بالتسول، و«العطشانين» يتظاهرون بتقارير الفشل الكلوى.. وتجمهر أولياء أمور أمام التعليم، الحرس القديم يؤكد قدرة الرئيس على الحكم، أزمة القمح استراتيجية زراعية جديدة، أمريكيون ضد المسلمين:لا نريد استبدال الدستور الأمريكي بالشريعة الإسلامية، هآرتس: حلم دولة "إسرائيل" الكبرى لم ينته بعد، الآلاف يتزاحمون باستاد المنصورة للحصول على كرتونة رمضان، الى جانب عناوين اخرى. • يوم الاعتصامات والاحتجاجات نبدأ بصحيفة - المصري اليوم - المستقلة التي أهتمت بقضايا الداخل وتحت عنوان "يوم الاعتصامات والاحتجاجات": عمال يهددون بالانتحار.. ومعاقون يلوّحون بالتسول و«العطشانين» يتظاهرون بتقارير الفشل الكلوى.. وتجمهر أولياء أمور أمام «التعليم» كتبت:"شهد يوم أمس ٨ احتجاجات عمالية وشعبية، تنوعت بين التظاهر والاعتصام والإضراب عن العمل فى عدة محافظات، كان أكثرها إثارة فى محافظة الغربية، حيث تصاعدت حدة غضب عمال شركة النيل لحلج الأقطان بالمحلة وزفتى وكفر الزيات، لرفض رئيس الشركة مطالبهم بصرف العلاوات الدورية والاجتماعية المتوقفة منذ ٢٠٠٥.ولجأ العمال إلى وسيلة جديدة للتعبير عن غضبهم، إذ ربط عدد منهم أنفسهم بحبل وهددوا بالانتحار الجماعي أمام القطارات، واضطرت قوات الأمن إلى فرض كردون أمني حول العمال لمنعهم من الخروج والتوجه إلى قضبان السكة الحديد. واستطردت الصحيفة: "فى سوهاج أضرب أكثر من ٢٥٠ ممرضة وفنى أشعة ومعمل بمستشفى سوهاج التعليمى عن العمل احتجاجاً على عدم تنفيذ قرار وزير الصحة رقم ٢٩٢ لسنة ٢٠١٠، بصرف حافز الـ١٠٠٪ لفنيى الأشعة و١٢٥٪ للممرضين والفنيين بالمستشفى التعليمى. ونظم نحو ٥٠٠ مهندس وعامل فى محطة نقل كهرباء شمال القاهرة وقفة احتجاجية، أمس، بمقر المحطة، احتجاجاً على تدني رواتبهم وظروفهم المهنية السيئة، على حد تعبيرهم، وطالبوا المسؤولين بالتدخل لحل مشكلاتهم، وتحسين أحوالهم المهنية والمادية والاجتماعية. واعتصم نحو ١٠٠ من أهالي ١١ قرية بمركز يوسف الصديق بالفيوم أمام مبنى مجلس الوزراء أمس، احتجاجاً على قطع المياه عنهم منذ ٣ أشهر، ما تسبب فى بوار ٨٠٪ من أراضيهم وموت المواشى والأغنام التى يمتلكونها «على حد قولهم». وواصل ما يقرب من ٢٠٠ عامل بشركة المعدات التليفونية اعتصامهم، أمس، لليوم الخامس على التوالى، بمقر الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، احتجاجاً على رفض عائشة عبدالهادى، وزيرة القوة العاملة والهجرة • أزمة القمح استراتيجية زراعية جديدة على مشارف شهر رمضان الفضيل أهتمت صحيفة - الجمهورية - الرسمية بقضة اقتصادية ذات بعد دولي ومحلي تلقي بظلالها على امن مصر القومي وتتعلق بأمكانية حدوث أزمة بالقمح وهو ما يترتب عليه أزمة خبز وبعد أن طمأنت الناس ان المخزون يكفي أربعة شهور وأبرزت انتقادات للسياسة الزراعية المصرية التي قالت انها لاتهتم بتحقيق مصر أكتفاء ذاتيا من تلك السلعة الاستراتيجية وفي أفتتاحيتها وتحت عنوان "أزمة القمح .. استراتيجية زراعية جديدة" كتبت: "أثار الحظر الروسي على تصدير القمح مخاوف العديد من الدول. وفي مقدمتها مصر. من عدم تمكن روسيا من الوفاء بتعاقداتها الدولية مما يلحق بهذه الدول أضراراً بالغة. بجانب ما يؤدي إليه نقص كميات القمح في الأسواق العالمية من ارتفاع كبير في أسعار هذه السلعة الحيوية". وأستطردت الصحيفة قائلة: "تطرح أزمة القمح العالمية. وهي ليست الأولى بإلحاح الحاجة إلى وضع استراتيجية جديدة للزراعة في مصر. تجعل الأولوية لزراعة المحاصيل شديدة الاحتياج لسوق الاستهلاك. وهي في الوقت نفسه تحقق دخلا مناسبا لملايين الفلاحين الذين يشكون كثيرا من اضطرارهم إلى زراعة محاصيل لا تكاد تكفي سد أوجه الانفاق على زراعتها بالنظر إلى ارتفاع أسعار الأسمدة والمبيدات وإيجار الآلات الزراعية وغيرها من التكاليف التي تثقل كاهلهم. وأختتمت الجمهورية افتتاحيتها بالقول: من لا يستطيع توفير غذائه لا يستطيع ضمان أمنه وحريته. • الحرس القديم يؤكد قدرة الرئيس على الحكم صحيفة - الأهالي- لسان حال حزب التجمع اليساري أبرزت تقريرا حول أنتخابات الرئاسة المصرية وتحت عنوان "الحرس القديم يؤكد قدرة الرئيس علي الحكم وترشحه لفترة سادسة" كتبت: "تصاعد الاهتمام بانتخابات رئاسة الجمهورية المقررة بعد 15 شهراً في أكتوبر 2011، رغم أن انتخابات مجلس الشعب على الأبواب وتسبق انتخابات الرئاسة بعام كامل (أكتوبر 2010)، وتعتزم كل الأحزاب الرئيسية تقريبا خوضها، اضافة لإقتناع كل أطراف العملية السياسية والمراقبين بأن رئاسة الجمهورية معقودة لمرشح الحزب الوطني. في ظل الحصار المفروض على الأحزاب وقياداتها، وغياب ضمانات الانتخابات الحرة النزيهة واعتياد تزوير الانتخابات والاستفتاءات العامة في مصر، واحتمال مقاطعة أحزاب رئيسية لإنتخابات الرئاسة ودعوة المواطنين لمقاطعتها كما فعل حزبا التجمع والناصري في أول انتخابات رئاسية عام 2005 واستحالة ترشيح شخصيات مستقلة عن الأحزاب مثل د. محمد البرادعي، ما لم يتم تعديل المادة 76 من الدستور عقب انتخابات مجلس الشعب القادم، وهو الأمر المستبعد في ظل ترجيح احتكار الحزب الوطني ثلثي مقاعد مجلس الشعب عن طريق التزوير. ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحزب الوطني الحاكم بمصر قولها: "ان انتخابات الرئاسة غير مطروحة الآن على أجندة الحزب الوطني وان اهتمام الحزب ينصب على انتخابات مجلس الشعب، وان إعلان اسم مرشح الحزب للرئاسة لن يكون قبل يونيو 2011، مؤكدا انه لا حديث في الحزب عن ترشيح احد غير مبارك «فالمنصب ليس شاغرا والرئيس مبارك لم يقل إنه لن يرشح نفسه في الانتخابات المقبلة حتى يطرح الحزب الوطني بديلا له». • أمريكيون ضد المسلمين جريدة - روزا اليوسف - أهتمت بقضية إسلامية ذات صبغة دولية وتحت عنوان "أمريكيون ضد المسلمين: لا نريد استبدال الدستور الأمريكي بالشريعة الإسلامية"، كتبت: مع تصاعد الجدل حول بناء مسجد ومركز إسلامي في جزيرة مانهاتن الأمريكية بالقرب من موقع تفجيرات 11 سبتمبر، تزايدت حالة «الهوس» لدى قطاعات كبيرة من الأمريكيين الذين يشعرون بالخوف من سيطرة المهاجرين والمسلمين الأمريكيين على بلادهم". وقالت الصحيفة: ورصدت تقارير صحفية محلية عددًا من مخاوف سكان الولايات المختلفة التي وصلت حد القول إن المجتمع الإسلامي في البلاد يسعى لترسيخ الثقافة الإسلامية وفرض الشريعة الإسلامية لتحل محل الدستور الأمريكي. وفي معرض رصدها لردود الأفعال بواشنطن قالت روزا اليوسف: تظاهر أمس الأول مئات الأمريكيين المنتمين إلى الحزب الجمهوري بولاية تينيس ضد فكرة بناء المركز الإسلامي، واندلعت نقاشات حادة في وسائل إعلامية أمريكية حول ما إذا كان الحل الأمثل لإعلاء قيم الديمقراطية هو السماح للمسلمين بنفس الحرية الدينية التي يتمتع بها غيرهم أم سحب بساط الترحيب من أتباع الإسلام بإعتباره تهديدًا للحضارة الأمريكية. • الآلاف يتزاحمون للحصول على كرتونة رمضان صحيفة الدستور أهتمت بقضية الفقر في مصر والتي يعكسها خبرا نشرته تحت عنوان"الآلاف يتزاحمون باستاد المنصورة للحصول على كرتونة رمضان" حيث كتبت: شهدت مدينة المنصورة أمس زحامًا شديدًا من آلاف المواطنين بمنطقة الاستاد أثناء قيام الشئون الاجتماعية بتوزيع شنطة رمضان على الفقراء والأرامل والأيتام وكبار السن، واستعانت الشئون الاجتماعية بالشرطة لتنظيم دخول المواطنين إلى الاستاد، وهو ما أدى إلى حدوث زحام شديد وإغماءات بين المواطنين، ولم تتمكن عربات الإسعاف من دخول الاستاد نظرا لإغلاق البوابات أمام المواطنين الذين تزاحموا بالخارج محاولين الدخول. وقالت الصحيفة: جلس المواطنون بمدرجات استاد المنصورة تحت الشمس وفي ظل وصول درجات الحرارة إلى أعلى معدلاتها مما أدى إلى سقوط العشرات من كبار السن مغمي عليهم فضلا عن إصابة آخرين بضربات شمس وهو ما حرمهم في النهاية من الحصول على شنطة رمضان بعد طول انتظار. ووقف المواطنون في طابورين كبيرين، الأول للنساء والآخر للرجال ومن يتعدى دوره يجد عصا الأمن المركزي على رأسه وعليه أن يلتزم بالطابور في الشمس الحارقة لساعات حتى يأتي دوره. ونقلت الصحيفة عن المواطنة فاطمة محمود، من مدينة المنصورة قولها: وصلني «بون» من الشئون الاجتماعية يوم الخميس الماضي وطلب مني الحضور إلى الاستاد في السابعة صباحاً لإستلام شنطة رمضان وأكدوا علي الحضور، ولما حضرت وجدت الآلاف من المواطنين، وحصلت في النهاية على الكرتونة بعد خمس ساعات من الانتظار، ولكن المفاجأة أنها لا تحتوي على لحوم أو حتى زيت وتحتوي فقط على كيس فول وعدس وسكر ومكرونة وشاي وأرز. • هآرتس: حلم دولة إسرائيل الكبرى لم ينته بعد صحيفة- الشروق- المستقلة التي اهتمت بقضية اقليمية وهي الصراع العربي الصهيوني وتحت عنوان "هآرتس: حلم دولة إسرائيل الكبرى لم ينته بعد"، كتبت: أوردت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية مقالا لكاتبها تسفي بارئيل، أكد فيه أن الاحتلال الإسرائيلي ليس له نهاية كالاحتلال الأمريكي في كل من العراق وأفغانستان، حيث يبدأ بحرب وينتهي باتفاق ما يمكن البلد المحررة من التصرف بحرية، طالما لن تؤذي المصالح الأمريكية. وأوضح بارئيل، أن "إسرائيل" تمتعت بنفس رفاهية الولايات المتحدة، حينما انسحبت من لبنان وسيناء ومرتفعات الجولان، فضلا عن قطاع غزة، غير أن الانسحاب مع الضفة الغربية، وخصوصا الأجزاء الشرقية من القدس، يعد أمرا مغايرا". ومضت الشروق قائلة نقلا عن المطبوعة الصهيونية :"أكد الكاتب أن رفض "إسرائيل" الانسحاب من الضفة الغربية له أبعاد أخرى، حيث إن حلم تل أبيب بإنشاء "إسرائيل" الكبرى لم ينته بعد، مضيفا أن دولتين لشعبين هو شعار محبوب وعقلاني، يبدو أنه يعكس واقعا سياسيا، لكنه ليس قويا بدرجة كافية لوأد الحلم ومحو المعضلة النفسية للقوة". وأشار بارئيل، وفقا لصحيفة الشروق: أن "إسرائيل" شعبا يحلم - أو على الأقل اعتاد ذلك - بحلم استمر لـ 43 عاما، وكان جزء من الحلم أن يكون هناك حق سياسي لإلحاق أراض، وأيضا 3 أو 4 مليون فلسطيني يعيشون بها، إلى "إسرائيل"، وبذلك فإن تل أبيب لن تتخلى عن جزء مقدس من الأرض.