اهتمامات الصحف المصرية
Aug ١٥, ٢٠١٠ ١٩:٥٧ UTC
أهتمت الصحف الصادرة في القاهرة الاثنين 16 آب/اغسطس 2010م بعدد من القضايا المحلية والأقليمية والدولية ومن أهمها: إسرائيل تعرض تسوية الأزمة الأخيرة بين مصر ودول حوض النيل، تاريخ الأقصى ينفي وجود هيكل، تقرير حقوقي يطالب بفتح الملفات: 288 مليار جنيه عمولات لكبار المسئولين ، الى جانب عناوين اخرى
هدى امام مراسلتنا من القاهرة أهتمت الصحف الصادرة في القاهرة الاثنين 16 آب/اغسطس 2010م بعدد من القضايا المحلية والأقليمية والدولية ومن أهمها: إسرائيل تعرض تسوية الأزمة الأخيرة بين مصر ودول حوض النيل، تاريخ الأقصى ينفي وجود هيكل، تقرير حقوقي يطالب بفتح الملفات: 288 مليار جنيه عمولات لكبار المسئولين حصيلة بيع 326 شركة في القطاع العام، ماذا بعد التحقيق الدولي بخصوص جريمتي غزة واسطول الحرية؟، الإخوان المسلمين تلاحق مسلسل «الجماعة» بدعوى قضائية، مشروع قانون أمام الكونجرس للتدخل المباشر في شؤون مصر، الى جانب عناوين اخرى. • الأزمة الأخيرة بين مصر ودول حوض النيل نبدأ بجريدة - الدستور - المستقلة التي أهتمت بقضية محلية ذات بعد أقليمي عندما أزاحت النقاب حول مغزى تصريحات الرئيس المصري حسني مبارك، والتي ادلى بها امس وقال خلالها ان مياه النيل لن تنتقل خارج حدود مصر فكتبت: "علمت الدستور من مصادر رفيعة المستوى بمجلس الوزراء بأن "إسرائيل" عرضت الأسبوع الماضي على أجهزة سيادية مصرية فى العاصمة الإثيوبية من خلال مكتب المخابرات الإسرائيلية فى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا التدخل لإنهاء الخلافات بين مصر ودول منابع النيل حول الاتفاقية الإطارية مقابل موافقة مصر على بدء "إسرائيل" مشروعات فى إثيوبيا تستهدف الاستفادة من مليارات الأمتار المكعبة التى تفقد سنويا". • تاريخ الأقصى ينفى وجود هيكل وننتقل الى صحيفة – الأهرام - الرسمية التي تحدثت عن معلم إسلامي مهم وهو المسجد الأقصي وتحت عنوان "تاريخ الأقصى ينفى وجود هيكل" كتبت: "هو ثالث المساجد التى تشد إليها الرحال بعد المسجدين الحرام والنبوى، يقع فى الجهة الجنوبية الشرقية من مدينة القدس الحالية. وعن المسجد الأقصى يقول الدكتور عطية القوصى، أستاذ التاريخ الإٍسلامى. يحتل مكانة مقدسة من جميع الديانات التى سبقت الإٍسلام. فبانيه الأول سيدنا داود (عليه السَّلام) وسمي المسجد الأقصى لأنه أبعد المساجد التى تزار لأهل الحجاز وسمي أيضا مسجد إيليا". وأضافت الصحيفة: "أن المسجد الأقصى الوارد ذكره في القرآن ليس المقصود به المبنى الحالى الموجود الآن في القدس فقط، ولكن المقصود به هو كل ساحة الحرم الأقصى والتى تبلغ 34 فدانا من مدينة القدس كما أن المسجد القائم حاليا هو المسجد الذي بناه الخليفة الأموى عبدالملك بن مروان وشرع في بنائه سنة 65هجرية وأكمل بناءه ابنه الوليد بن عبدالملك سنة 87 هـ". وقالت الأهرام: "يدعى اليهود أن عبدالملك بنى المسجد القائم الآن على أنقاض هيكل سليمان ومعبده على الرغم من إثبات كل الشواهد التاريخية لعدم وجود هيكل سليمان المزعوم، ذلك لأن أباطرة الرومان تيتوس، وهادريانوس، كانوا قد اقتلعوا الهيكل من أساسه وحرقوا أرضه ولم يعد له أى بقايا بعد أن سووا أنقاضه بالأرض، وهذا الهيكل إن كان صحيحا ـ لم يكن معبدا يهوديا لأن الذى بناه سيدنا سليمان بن داود، وهو مسجد يعبد الله على عكس ما يقوم به اليهود حاليا، فهم أول من نبذوا دعوة سليمان، وداود، وموسى، ومحمد خاتم المرسلين، (صلوات الله عليه وعلى آله وجميع المرسلين)". • عمولات لكبار المسئولين اما جريدة – الاهالي - لسان حال حزب التجمع اليساري فأهتمت بقضايا فساد محلية وتحت عنوان"تقرير حقوقي يطالب بفتح الملفات:288 مليار جنيه عمولات لكبار المسئولين حصيلة بيع 326 شركة في القطاع العام!" كتبت: "كشفت تقرير حقوقي عن عمليات فساد صاحبت عملية بيع شركات القطاع العام في إطار برنامج الخصخصة، حيث لوحظ أن الرقم الذي حدده كبار الخبراء لعملية البيع يبلغ 320 مليار جنيه اجمالي بيع 314 شركة، بينما كانت حصيلة بيع 326 شركة هي 32 مليار جنيه إجمالي قيمة بيع 314 شركة فقط". وأشارت المعلومات التي جاءت في تقرير لمركز الأرض لحقوق الانسان كما تقول الصحيفة: "إلا أن اجمالي ما جري بيعه من شركات في القطاع العام هو 314 شركة وحتى عام 2006 كانت 236 شركة، وكانت حصيلة البيع 32 مليارا و737 مليون جنيه، حيث تمت تصفية 33 شركة وبيع 48 شركة للمستثمرين وبيع أصول 36 شركة إلى جانب بيع وحدات انتاجية وتأجير 25 شركة (!!)". ووفق ما ورد بالاهالي: "أكد التقرير أن العمال هم الضحية الاولى للخصخصة التي بدأت الحكومة تعيد النظر فيها دون التحقيق مع الفاسدين والذين حصلوا على عمولات مقابل التفريط في المال العام، وذكر أنه تم تشريد ما يقرب من مليون ونصف المليون عامل كانوا يعملون بالقطاع العام ولم يتبق منهم إلا 400 ألف الآن! وقال التقرير إن النصف الاول من عام 2010 الجاري شهد 300 احتجاج عمالي في القطاعات العام والخاص والاعمال العام ضد سياسات الخصخصة". • ماذا بعد التحقيق الدولي؟! ونصل الى صحيفة – الجمهورية - الرسمية التي اهتمت بقضية اقليمية ذات بعد دولي وفي أفتتاحيتها تساءلت تحت عنوان "ماذا بعد التحقيق الدولي؟!" واجابت: "تواجه الحكومة الاسرائيلية العنصرية المتطرفة تحقيقين دوليين في وقت واحد حول الجرائم الوحشية التي ترتكبها الآلة العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني ودعاة حقوق الانسان الذين حاولوا تقديم أبسط أنواع المساعدة لهذا الشعب المناضل". ومضت الصحيفة قائلة: "تختص لجنة التحقيق الأولى التي شكلتها الأمم المتحدة بجرائم الحرب التي ارتكبها السفاحون الاسرائيليون في العدوان على غزة مطلع العام الماضي وأوردها تقرير لجنة جولدستون الذي حاولت "اسرائيل" ومعها الولايات المتحدة الأمريكية دفنه بكل الوسائل.بدأت اللجنة التي تضم 16 شخصية دولية بينهم خمسة قضاة مهمتهم في غزة لسماع شهود الجريمة من عائلات الشهداء والمصابين الفلسطينيين لتقديمها إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة مرفقة بتقرير جولدستون الدامغ". وأختتمت الصحيفة تعليقها بالقول: "تواجه لجنة التحقيق الدولية الثانية المتعلقة بجريمة القرصنة الاسرائيلية ضد قافلة الحرية مقاومة شديدة من جانب الحكومة العنصرية التي ترفض قيام اللجنة بإستجواب العسكريين الاسرائيليين المشاركين في الجريمة في محاولة فاشلة لحجب حقيقة "اسرائيل" عن المجتمع الدولي الذي شاهد هذه الجرائم المروعة على شاشات الفضائيات ولم تستطع حكوماته التعبير عن غضبها ومطالبتها بإنزال العقوبة الرادعة بالمجرمين الاسرائيليين نتيجة للضغوط الأمريكية الممارسة على حكومات العالم كي لا تغضب "إسرائيل" على البيت الأبيض الحليف!". • الإخوان تلاحق «الجماعة» بدعوى قضائية والى الصعيد المحلي ولأن السلطة بمصر تستغل التليفزيون في انتاج فني يهاجم خصومها أهتمت جريدة - روزا اليوسف - الرسمية بالأمر وتحت عنوان "الإخوان تلاحق «الجماعة» بدعوى قضائية» كتبت: "بدأت عجلة الملاحقات الإخوانية لمسلسل «الجماعة» تزيد من سرعتها فأعلن أحمد سيف الإسلام البنا، نجل مؤسس التنظيم بدءه اتخاذ إجراءات رفع دعوى قضائية لوقف عرض المسلسل بإرساله إنذارا على يد محضر ضد كل من وحيد حامد، المؤلف ومحمد ياسين، المخرج والشركة المنتجة لتمكينه من قراءة سيناريو المسلسل ومشاهدة ما تم تصويره للحكم على مدى مطابقته للواقع من عدمه". ونقلت الجريدة عن سيف الاسلام، قوله: "المسلسل مليء بما يخدش سمعة والدي الشخصية والعائلية، وبعد مشاهدة 3 حلقات اتضحت نوايا المؤلف وأشار نجل البنا إلى أنه طلب من الخارجية البريطانية إطلاعه على بعض الوثائق الخاصة باغتيال والده لعرضها في فيلم جديد يجهز له حاليا ردا على ما اعتبره تشويها لمؤسس الإخوان، من دون أن يوضح الجهة التي ستتولى إنتاجه". • الصراع على.. الزبون وفي معرض أنتقادها للإعلانات بالتليفزيون المصري اهتمت جريدة – الوفد - لسان حال حزب الوفد المعارض بهذا الامر تحت عنوان "الصراع على.. الزبون" وكتب عباس الطرابيلي، رئيس تحريرها: "ما هذه الألوان البراقة التي تخطف الأبصار، التي تخرج لنا من التليفزيون بل ما كل هذه البرامج والمسلسلات وكل هذا الصراع على ما يذاع أولاً أو في فترات ذروة المشاهدة. كل شيء براق.. ونبدأ بالإعلانات التي تحظى بالاهتمام الأكبر.. ولها كل الحق في أن تسرق العيون.. ولكن أكثرها إثارة هذه الأيام إعلانات شركات المحمول.. بل هو صراع الحيتان، الكل يتصارع على الزبون.. وحتى نعرف كم تربح هذه الشركات علينا أن نسأل كم تتكلف هذه الإعلانات البراقة.. ليس فقط في إعدادها وتقديمها للمشاهدين.. ولكن في أجور الفنانين والفنانات. ففي إعلان واحد جمعت إحدى الشركات باقة من أحب النجوم والمطربين وأسعارهم تحسب بمئات الألوف من الجنيهات وربما بعضها بالدولارات فإذا كان إنتاج مثل هذا الإعلان يتكلف مئات الآلوف وربما يدخل في إطار الملايين.. فكم يتكلف إذاعة مثل هذه الإعلانات علي العديد من القنوات.. في وقت واحد؟ هنا كنا نجد في السابق الإعلان ذا النجم الواحد • مشروع قانون أمام الكونجرس بشأن مصر ونختتم بصحيفة ـ الاسبوع ـ المستقلة التي اهتمت بقضية محلية ذات صبغة دولية وتحت عنوان" يتبناه مرشح سابق للرئاسة الأمريكية - مشروع قانون أمام الكونجرس للتدخل المباشر في شؤون مصر" كتبت: "يواجه الاقتراح المصري بإنشاء وقف خاص للمنح الأمريكية المقدمة لمصر معارضة شديدة من أعضاء في الكونجرس الأمريكي كون المشروع المقترح يضعف من سيطرة الكونجرس في توجيه أموال المنح، خاصة في البرامج المتعلقة بحقوق الإنسان. لذا تقدم عدد من النواب الأمريكيين ـ على رأسهم جون ماكين، المرشح السابق للرئاسة ـ بمشروع قانون يحمل اسم دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات المدنية في مصر ردا على الاقتراح المصري الذي تجري مناقشته داخل الإدارة الأمريكية وينتظر إعلان موقفها منه نهاية العام الجاري". وتقول الصحيفة: "رغم الضغوط التي يمارسها مقدمو المشروع فمن المتوقع عدم إقراره من الكونجرس قبل الانتهاء من الانتخابات الرئاسية أواخر العام المقبل. وتصر الإدارة الأمريكية على خفض المنح المقدمة لبرامج حقوق الإنسان في مصر العام المقبل من 25 مليون دولار إلي 20 مليونا بعد نجاح عدد من نواب الكونجرس في إثناء الإدارة عن تخفيضها العام الجاري وهو ما دعا الحكومة المصرية إلى الاقتراح بإنشاء صندوق المنح بهدف فصل المنح الاقتصادية عن الحقوقية بما يضمن عدم خضوع المنح الأمريكية المقدمة لمصر للتقييم السنوي بالكونجرس وتديره هيئة تسمى العلاقات المصرية ـ الأمريكية.