اميركا والسعودية على العراقيين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81242-اميركا_والسعودية_على_العراقيين
انفجرت عبوتان ناسفتان على التعاقب على رتل للقوات الامريكية في منطقة التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر في الشرطة ان الانفجار اسفر عن الحاق اضرار بعجلة نوع همر، دون معرفة حجم الخسائر البشرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٠, ٢٠١٠ ٢٠:٥٩ UTC
  • اميركا والسعودية على العراقيين

انفجرت عبوتان ناسفتان على التعاقب على رتل للقوات الامريكية في منطقة التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر في الشرطة ان الانفجار اسفر عن الحاق اضرار بعجلة نوع همر، دون معرفة حجم الخسائر البشرية

محمد سعيد مراسلنا من بغداد انفجرت عبوتان ناسفتان على التعاقب على رتل للقوات الامريكية في منطقة التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد. وقال مصدر في الشرطة ان الانفجار اسفر عن الحاق اضرار بعجلة نوع همر، دون معرفة حجم الخسائر البشرية. من جهة ثانية أعلن متحدث بالشرطة أن قوات الأمن أخلت سبيل أمريكيين بعد أن اعتقلتهما قبل ايام، على خلفية قيامهم بتصوير مواقع حساسة تضم نقاط تفتيش في ديالى. وقال المتحدث باسم شرطة محافظة ديالى الرائد غالب الجبوري، قوله إن الأمريكيين ادعيا أنهما صحفيان عندما تم القبض عليهما منذ سبعة ايام، وهما يركبان دراجتين ناريتين، لافتا إلى أنه تم ترحيلهما لمقر وزارة الداخلية. على الصعيد السياسي تسلم الرئيس جلال طالباني اوراق اعتماد السفير الجديد للولايات المتحدة في العراق، جيمس جيفري، بحضور وزير الخارجية هوشيار زيباري. كما التقى طالباني في قصر السلام ببغداد، مساء الأربعاء، جيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية . قال بيان لرئاسة الجمهورية: "ان طالباني، وفيلتمان، بحثا خلال اللقاء أهم التطورات التي تشهدها الساحة السياسية، واطلع فيلتمان الرئيس طالباني، على فحوى لقاءاته التي أجراها مع قادة الكتل السياسية العراقية". على صعيد الدور السعودي في العراق اكدت مصادر سعودية مطلعة ان السعوديين ابلغوا عضو الكونجرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية نيتا لوي، وبشكل صريح بأنهم سئموا الصبر ولم ينتظروا طويلا، وانهم بحاجة الى ان يرون تغييرا كبيرا في العراق يشعرهم بالاطمئنان وابلغوها صراحة انزعاجهم من الوضع السياسي في العراق وسيطرة الائتلاف العراقي الموحد على القرار الامني والعسكري في العراق من خلال منصب القائد العام للقوات المسلحة، وكان هذا الحديث قد تم مع المسؤولة الاميركية بحضور رئيس جهاز الاستخبارات السعودية الامير مقرن بن عبدالعزيز، الذي يتولى الملف العراقي بصلاحيات كاملة وواسعة. من جهتها كشفت مصادر اوربية على ان السعودية مارست ضغوطا كبيرة على الادارة الاميركية في جميع لقاءاتها مع المسؤولين الاميركيين مؤكدين لهم، بانهم لن يقبلوا ان يكون القرار الامني والعسكري بيد قادة سياسيين وعسكريين من الائتلاف الموحد آنذاك في العراق، وهي على استعداد لعمل كل شيء كي لا يستقر العراق على هذا الشكل، واكدت انها ستبذل كل امكاناتها كي لا يستقر العراق على الشكل الذي ترى فيه السعودية تهديدا لأمنها، وهي تسعى الى ايجاد قادة في العراق من حلفائها في العملية السياسية في العراق. وعلى هذا الصعيد بالذات بدأت السعودية وبوساطة اميركية في توثيق علاقاتها مع اياد علاوي، ووعده الملك عبدالله شخصيا، وكذلك رئيس جهاز المخابرات الامير مقرن بن عبدالعزيز، بدعم قوي، والعمل على جمع القوى والاحزاب التي لها علاقات طيبة ووثيقة مع السعودية وجميعها قوى واحزاب وشخصيات المعارضة للحكومة الحالية وذلك خلال زيارتين لعلاوي قبيل الانتخابات البرلمانية العراقية. الدور الاميركي المشبوه لابعاد الائتلاف الوطني من الحكومة يبدو وكانه ينفذ للسعوديين ما يريدوه ولكن السؤال الاهم هل يقبل العراقيون تمرير مصالح غيرهم على مصالحهم وخياراتهم ؟؟