طوراق مالي والنيجر يستنكرون اتهامهم بـ"العمالة للقاعدة"
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81249-طوراق_مالي_والنيجر_يستنكرون_اتهامهم_بـ_العمالة_للقاعدة
استنكرت جمعيات تدافع عن قبائل الطوارق المتمردين على الحكومتين في مالي والنيجر، إتهامها بـ"العمالة" لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي" على خلفية استفحال ظاهرة بيع رعايا غربيين للجماعة المسلحة، من طرف أشخاص يقيمون على
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٢٢, ٢٠١٠ ١٩:٠١ UTC
  • طوراق مالي والنيجر يستنكرون اتهامهم بـ

استنكرت جمعيات تدافع عن قبائل الطوارق المتمردين على الحكومتين في مالي والنيجر، إتهامها بـ"العمالة" لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي" على خلفية استفحال ظاهرة بيع رعايا غربيين للجماعة المسلحة، من طرف أشخاص يقيمون على

وليد التلمساني مراسلنا من الجزائر استنكرت جمعيات تدافع عن قبائل الطوارق المتمردين على الحكومتين في مالي والنيجر، إتهامها بـ"العمالة" لتنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي" على خلفية استفحال ظاهرة بيع رعايا غربيين للجماعة المسلحة، من طرف أشخاص يقيمون على خطوط التماس بين مالي والنيجر وموريتانيا والجزائر. قالت خمس جمعيات متحدثة باسم طوارق مالي والنيجر بأوروبا، أنها "تدين بشدة" مقتل رهينة فرنسي على أيدي عناصر تنظيم "القاعدة، وأن صحفا فرنسية "تتعمد الخلط بين إسلاميين وأصوليين ومتمردين وقبائل طرقية". وذكرت في بيان توصلت به "إذاعة طهران" أن جيوش النيجر ومالي والجزائر وموريتانيا "تخوض منذ زمن حربا ضد جماعة إسلامية مرتبطة بالقاعدة تحمل اسم: القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي. وحصلت هذه الجيوش على دعم فني ولوجستي من فرنسا والولايات المتحدة الأميركية بغرض دحر هذه الجماعة، وكان آخر أمثلة على هذا الدعم الغارة العسكرية التي شنتها فرنسا وموريتانيا لتحرير الرهينة ميشال جيرمانو"، في إشارة إلى عملية عسكرية انطلقت من موريتانيا ووقعت بمالي في 22 من الشهر الماضي، لمحاولة إنقاذ الرهينة. وأعلنت "القاعدة" في 25 من نفس الشهر إعدامه كرد فعل على العملية. وأفاد البيان بأن ممثلي الطوارق بفرنسا وبلجيكا "يدينون بشدة إعدام الرهينة"، وتساءل على سبيل رفض تهمة التواطؤ مع القاعدة في خطف الرعايا الأجانب: "كيف يمكن أن نكون غير مبالين أمام حادثة القتل الشنيعة والبربرية التي راح ضحيتها شخص ذنبه الوحيد أنه يفعل الخير"، والشائع ان الرهينة المقتول الذي اختطف بالنجير، كان منخرطا في انشطة إنسانية لفائدة سكان المناطق النائية بالنيجر، من بينهم قبائل طرقية. وتحمل الجمعيات التي أصدرت البيان أسماء باللغة الأمازيغية، من بينها "آمال جديدة" و "النور للجميع". وكتبت صحف فرنسية غداة إعدام جيرمانو، بأن أشخاصا من قبائل طوارق النيجر متورطون في خطف الرهينة وبيعه لـ"عبد الحميد أبي زيد"، المسؤول عن خطف وإعدام رعايا غربيين ما بين 2006 و 2010. عن ذلك قالت جمعيات الطوارق أنها "تنفي ان تكون القبائل الطرقية قدمت أي شكل من الدعم لعناصر القاعدة بما في ذلك إيواءهم لديها، كما أنها غير معنية بمقتل جيرمانو". واتهم البيان الحكومات الأوروبية، ضمنا، بالوقوف وراء "حملة تستهدف الطوراق"، إذ يقول: "على أي أساس تقوم هذه الاتهامات؟ هل على أساس تصريحات الحكومات الاوروبية التي تحاول السيطرة على شمال مالي الذي يعتبر منطقة جيواستراتيجية؟ أم على أساس موقف المسؤولين الماليين من السكان الرحَل الذين يمثلون مصدر إزعاج بالنسبة إليهم، لأن الدولة لا تستطيع السيطرة عليهم؟"، يقصد قبائل الطوراق بمناطق قاو وكيدال وتومبوكتو المتمردة على سلطة الدولة في شمال مالي. وشددت الجمعيات الغاضبة، في دفاعها عن الطوارق ضد شبهة "التعامل مع الإرهاب"، على أنها ترفض الأصولية والارهاب وأن الطوارق "يطبقون تعاليم إسلام يتساوق مع قيمهم وتقاليدهم وأعرافهم". وأضافت بأن "الخلط بين حركة التمرد الطرقية وتنظيم القاعدة، يعكس جهلا واضحا بالواقع الذي يعيشه السكان الطوارق في مناطق النزاع". وضرب البيان مثالا باشتباك مسلح وقع في 2006 بين مسلحي المعارضة الطرقية وأفراد "الجماعة السلفية" (تحولت إلى القاعدة في 2007) أسفر عن مقتل أحد قادة التنظيم المسلح.