الداخلية العراقية تعرض اعترافات ارهابيين
Aug ٢٢, ٢٠١٠ ١٩:١٧ UTC
عرضت وزارة الداخلية العراقية مساء الأحد، شريطا مصورا لإعترافات اثنين من المتهمين في اغتيال عناصر من الشرطة وشرطة المرور خلال هجمات شهدتها مناطق عدة من بغداد مؤخرا
محمد سعيد مراسلنا من بغداد عرضت وزارة الداخلية العراقية مساء الأحد، شريطا مصورا لإعترافات اثنين من المتهمين في اغتيال عناصر من الشرطة وشرطة المرور خلال هجمات شهدتها مناطق عدة من بغداد مؤخرا. وقال مدير شؤون الداخلية والأمن في وزارة الداخلية اللواء احمد أبو رغيف، في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الوزارة إن "عدد الذين ألقي القبض عليهم من المتهمين في تنفيذ الإغتيالات هم تسعة أشخاص ستة رجال وثلاثة نساء، وهم الآن في قبضة العدالة"، وأضاف أن عملية الإعتقال جاءت "بعدما تمكنت مديريته وبالتنسيق مع قيادة عمليات بغداد من جمع معلومات عن المتهمين ومتابعة تحركاتهم ومن ثم مداهمة وكرهم في منطقة البلديات شرقي بغداد". وأوضح أبو رغيف أن المعتقلين "اعترفوا بانتمائهم لما يسمى بـدولة العراق الإسلامية وقيامهم بتنفيذ أكثر من 70 عملية إرهابية من بينها قتل أفراد شرطة المرور وأفراد الجيش والشرطة في نقاط التفتيش وحرق جثثهم. من جهة ثانية اتهم وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي، دولا إقليمية بالسعي للتأثير في الرأي العام العراقي بتسخير وسائل إعلامها لإظهار كل ما هو سلبي في العراق، محذرا من تحريض بعض وسائل الاعلام الاقليمي على العنف عبر إشاعة اليأس والاحباط من اوضاع البلاد. وقال الخفاجي، إن "دولا إقليمية تسخر قنواتها الفضائية ومؤسساتها الإعلامية الأخرى لتنال من التجربة الديمقراطية في العراق"، مبينا أن "تلك المؤسسات تسلط الضوء على كل ما هو سلبي في العراق، من دون أن تشير إلى الإيجابيات التي تحققت فيه". وكانت مكاتب بعض القنوات الفضائية العربية والعراقية، كالجزيرة، والعربية، والشرقية، قد أغلقت في السنوات الماضية، بعد أن اتهمتها الحكومة العراقية بعدم الحيادية في نقلها للأحداث العراقية. علي الصعيد السياسي اعلنت عضو في الائتلاف الوطني، الاحد، عن وجود ضغوط دولية واقليمية للقبول بالمالكي رئيسا للوزراء، مشددة على ان تنازل الاخير عن ترشيحه كفيل بإعادة الروح للتحالف الوطني. وقالت كميلة الموسوي الاحد ان "ضغطا دوليا واقليميا يمارس على الائتلاف الوطني للتراجع عن مواقفه والقبول بالمالكي رئيسا للوزراء لولاية ثانية". ونوّهت الموسوي الى ان "التحالف الوطني مازال قائما بالرغم من التصريحات الكثيرة من نوابه وقياداته بأنه مجرد اسم اعلامي لا وجود له على الساحة السياسية".. مؤكدة ان انسحاب المالكي سيعيد للتحالف الوطني دوره. من جانبه كشف عضو الائتلاف الوطني محمد مهدي البياتي، عن وجود مساع جدية لعودة المفاوضات والحوار مرة ثانية مع دولة القانون. واضاف البياتي، أن التحالف الوطني لم ينتهِ ولم يُلغى، وانما المفاوضات مع إئتلاف دولة القانون جمدت لحين ايجاد مرشح بديل عن المالكي، متوقعاً عودة المفاوضات خلال الايام المقبلة والجلوس على طاولة الحوارات من جديد. ودعا البياتي لقبول المقترحات الداعية لعودة المباحثات لاسيما وان البلد يمر بمرحلة خطيرة بسبب الازمة السياسية والامنية. وعن تسمية مرشح للإئتلاف الوطني أشار البياتي الى وجود ثلاث مرشحين وهم (عادل عبدالمهدي وابراهيم الجعفري واحمد الجلبي) وان الخروج بمرشح واحد يعتمد على مدى قبوله من قبل باقي الكتل، موضحاً أنه وفي حال تبديل مرشح ائتلاف دولة القانون سيتم الخروج بمرشح واحد للتحالف الوطني من قبل اللجان المختصة، ليكون مرشح أكبر كتلة في البرلمان. بين الانجاز الامني والتردي السياسي يتقلب العراقيون بانتظار مفاوضات سياسييهم علها تنتهي بتشكيل حكومة قوية طالما انتظروها.