تقارب جديد يؤثر بالاسراع بتسمية رئيس الحكومة العراقية
Aug ٢٨, ٢٠١٠ ٢٣:٣٧ UTC
انتقد القيادي في تحالف الكتل الكردستانية محمود عثمان، السياسة الاميركية في العراق مؤكدا ان الاميركيين خلقوا مشاكل كثيرة. واكد عثمان: ان الامريكان لم يعرفوا واقع العراق عندما جاءوا اليه ولم يعرفوه
محمد سعيد مراسلنا من بغداد انتقد القيادي في تحالف الكتل الكردستانية محمود عثمان، السياسة الاميركية في العراق مؤكدا ان الاميركيين خلقوا مشاكل كثيرة. واكد عثمان: ان الامريكان لم يعرفوا واقع العراق عندما جاءوا اليه ولم يعرفوه طيلة بقائهم فيه والى الان لم يعرفوا الواقع مؤكدا انهم خلقوا مشاكل كثيرة واثروا سلبا في الوضع العراقي. على صعيد متصل اتهمت قيادات امنية وشخصيات سياسية في ديالى منظمة مجاهدي خلق الايرانية بإثارة الفوضى وتقديم الدعم المالي لعناصر تنظيم القاعدة في المحافظة. يأتي ذلك على خلفية صدور بيان من المنظمة اتهمت خلاله القوات العراقية بالتأهب لشن هجوم على سكان المعسكر. وتدعم الولايات المتحدة ابقاء هذه الزمرة الارهابية في العراق لتخريب العلاقة بين البلدين. من جهة ثانية كشف سياسي عراقي قريب الصلة بمفاوضات تشكيل الحكومة العراقية عن رفض قادة في القائمة العراقية ترشيح رئيس الوزراء السابق أياد علاوي لرئاسة الحكومة العراقية. وبين المصدر أن هذه الرغبة وصلت للجانب الاميركي خلال زيارة نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الذي كان يرغب في رئاسة علاوي للحكومة غير ان لقاءه القيادي في القائمة العراقية طارق الهاشمي اقنعه بتغيير رأيه. وأضاف أن الهاشمي، أبلغ بايدن أن منح علاوي رئاسة الحكومة يعني حرمان بقية مكونات القائمة من فرص الحصول على أي منصب سيادي. من جهة اخرى أكد ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أن الأسبوع الحالي سيشهد اتفاقاً بينه وبين الائتلاف الوطني على آلية جديدة لإختيار رئيس للحكومة المقبلة. وكان مصدر سياسي مطلع قد أوضح أن الائتلاف الوطني العراقي بصدد اختيار مرشحه لمنصب رئيس الوزراء مبينا أن من ابرز الشخصيات التي سيتم تداول اسمها في الترشيح هي إبراهيم الجعفري، واحمد الجلبي. وكان رئيس تيار الاصلاح الوطني الدكتور ابراهيم الجعفري، بحث مع وفد من المجلس الاعلى الاسلامي برئاسة عمار الحكيم، رئيس المجلس الجهود والمساعي المبذولة لتشكيل الحكومة. وذكر بيان لمكتب رئيس تيار الاصلاح الوطني ان الجعفري، بحث ايضا خلال لقائه الحكيم والوفد المرافق له نتائج المباحثات التي جرت اخيرا بين الائتلاف الوطني والكتل السياسية الاخرى لغرض تقريب وجهات النظر بخصوص تشكيل الحكومة القادمة وتذليل العقبات التي تقف حائلا دون ذلك ايا كان مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء فإن الجميع يدرك انه لا بد لنهاية مرحلة تسمية الرؤساء الثلاث للانطلاق الى ما بعدها وخصوصا تشكيل الحكومة وهي لا تقل اهمية عن تعيين رئيسها.