اهتمامات الصحافة الفلسطينية
Sep ٠٤, ٢٠١٠ ٢٣:٤١ UTC
تعددت اهتمامات الصحافة الفلسطينية لهذا اليوم الموافق الأحد الخامس من أيلول سبتمبر من العام 2010, وجاء مفاوضات التسوية التي انطلقت في واشنطن والعدوان الصهيوني المتواصل على الفلسطينيين على سلم أولويات اهتمامات الصحافة
وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة تعددت اهتمامات الصحافة الفلسطينية لهذا اليوم الموافق الأحد الخامس من أيلول سبتمبر من العام 2010, وجاء مفاوضات التسوية التي انطلقت في واشنطن والعدوان الصهيوني المتواصل على الفلسطينيين على سلم أولويات اهتمامات الصحافة. • غزة والضفة عدوان متصاعد جاء العنوان الرئيس في صحيفة الأيام على النحو التالي, مصابون ومفقودون في سلسلة غارات جوية صهيونية تجاه أهداف متفرقة جنوبي القطاع, وجاء في تفاصيل الخبر, أن مصادر طبية ومحلية فلسطينية أعلنت عن إصابة عدد من الشبان وفقدان عدد آخر في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، جراء سلسلة من الغارات الجوية المفاجئة، شنتها طائرات حربية إسرائيلية مقاتلة، واستهدفت أنفاقاً للتهريب تقع جنوبي محافظة رفح، ومنطقة مفتوحة شرقي محافظة خان يونس. وفي الضفة المحتلة حيث واصلت صحيفة الأيام نقلها لوقائع العدوان الصهيوني وقالت اعتقال أربعة مواطنين وإصابة مواطن بالرصاص في دورا والاحتلال يحول عدة منازل لثكنات عسكرية بعد الاستيلاء عليها ويغلق العديد من الطرق في الخيل المحتلة. • التسوية وتساؤلات نتنياهو بالانتقال إلى مسيرة التسوية في ظل انطلاق المفاوضات المباشرة كتبت صحيفة الأيام تقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ترك أسئلة أكثر مما أعطى من إجابات في الاجتماعات التي تمت في العاصمة الأميركية واشنطن خلال اليومين الماضيين, ورغم المحاولات الأمريكية تتابع الصحيفة في إقناع السلطة الفلسطينية أن تغييراً في موقف نتنياهو قد طرأ بالفعل إلى أن الاتجاه الغالب بين المسئولين في السلطة الفلسطينية ومن واشنطن ان لا تغيير في موقف نتنياهو. وتذكر الأيام بعض هذه الاسئلة التي تركها نتنياهو وفي مقدمتها ما يتعلق بمصير قرار الحكومة الاسرائيلية التجميد المؤقت للاستيطان في الضفة الغربية والذي ينتهي عمليا في الثلاثين من الشهر الجاري. وسؤال أخر عما إذا كان بإمكان نتنياهو المضي في المفاوضات في ظل الائتلاف الحكومي الاسرائيلي الحالي أم أن المفاوضات قد تجبر نتنياهو على تعديل يتم بموجبه ضم حزب(كاديما) إلى الائتلاف على حساب أحزاب مثل(اسرائيل بيتنا) بقيادة ليبرمان و(شاس). • الاحتلال ومحاولات السطو على المياه وفي سياق أخر نشرت صحيفة الأيام تقرير حول المياه التي تعمد حكومة الاحتلال على الاستيلاء عليها, وبهذا الخصوص تقول الصحيفة, يعد ملف المياه من أبرز قضايا الحل الدائم، الموضوعة على بساط البحث في المفاوضات المباشرة التي استؤنفت بين منظمة التحرير وإسرائيل قبل أيام. ومن خلال متابعة السياسات الإسرائيلية منذ احتلالها فلسطين، تتضح أطماعها المتزايدة للسيطرة على جميع منابع المياه، ولعل قمة الظلم بأن تسرق دولة الاحتلال المياه لتعيد بيعها للشعب الفلسطيني من خلال شركة "ميكروت". ودأبت سلطات الاحتلال على استنزاف كافة الموارد الطبيعية للشعب الفلسطيني، إضافة لتلويث أو تخريب ما تبقى منها، وهو الأمر المنافي لروح ميثاق الأمم المتحدة ومبادئه، وترفضه كافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي تفرض على السلطة القائمة بالاحتلال، عدم المساس بموارد الأراضي الواقعة تحت احتلالها. وتكشف الصحيفة نقلا عن تقرير حديث صادر عن قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في جامعة الدول العربية حـــول الانتهاكــات الإسرائيليـــة للحقــوق المائيــة والبيئيــة الفلسطينيـــة قولها أن كمية المياه النقية المتجددة المتوفرة في ارض فلسطين التاريخية، بنحو 4ر2 مليار متر مكعب سنوياً، تقوم إسرائيل باستغلال نحو 09% من هذه الكمية مقابل 01% فقط للفلسطينيين، الأمر الذي يوضح مدى الاستنزاف الإسرائيلي لأحد أهم الموارد الفلسطينية. • القدس وموعد متواصل مع التهجير صحيفة فلسطين هي الأخرى تعددت اهتماماتها وكان جديد العدوان الخبر الذي أجمعت عليها الصحافة الفلسطينية, وقالت الصحيفة في أول خبر لها, غارات إسرائيلية تسفر عن جرحى ومفقودين. وفي موضع أخر لا يبعد عن مسلسل العدوان الصهيوني المتواصل ويأتي في أطار التهويد تقول صحيفة فلسطين أن مؤسسة مقدسية فلسطينية كشفت النقاب عن مخطط إسرائيلي لتهجير وتشريد مئات العائلات الفلسطينية البدوية التي تعيش بين مدينتي القدس المحتلة وأريحا بالضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى أنه تم إخطار تلك العائلات بضرورة الإخلاء خلال الأشهر المقبلة. وتتابع الصحيفة قولها أن "مؤسسة المقدسي لتنمية المجتمع"، تحذر من ان خطر التشرد والتهجير يتهدد أكثر من ستمائة عائلة من التجمعات البدوية، التي تقطن ما بين مدينتي القدس وأريحا، بعد أن قامت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مدار ثلاثة أيام متواصلة بتسليم عشرات الإخطارات لأبناء العشائر، تخطرهم بموجبها بإخلاء المناطق قبل نهاية شهر حزيران/ يونيو من العام المقبل. من جهة أخرى؛ قالت المؤسسة، في تقرير لها يغطي الفترة من 27 آب/ أغسطس وحتى الثاني من أيلول/ سبتمبر، إن الفلسطينيين لا يزالوا يعانون في مدينة القدس من القيود التي تفرض عليهم عند مغادرتهم أو عودتهم إلى فلسطين. وفي إطار وفود كسر الحصار قالت صحيفة فلسطين أن وفداً جزائرياً يضم 15 عضواً من جماعة الإخوان المسلمين في الجزائر وصل إلى غزة المحاصرة والمعزولة عبر معبر رفح الحدودي, ويحمل مساعدات إنسانية للشعب الفلسطيني المحاصر. وتابعت الصحيفة أن الوفد التقى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية، في موعد صلاة العشاء، في المسجد العمري الكبير، حيث أمّ رئيس الوزراء فيهم صلاة العشاء والتراويح. • الأسرى صمود وتحدي ونشرت صحيفة فلسطين تقريراً حول مدى قدرة الأسرى الفلسطينيين على مواجهة ظروفهم الاعتقالية, وجاء التقرير بعنوان, الأسرى ينتهزون رمضان في ختم القرآن الكريم!! وتحت هذا العنوان تقول صحيفة فلسطين, على الرغم من حرص "إسرائيل" على تحطيم معنوياتهم وبث اليأس في نفوسهم، إلا أن الأسرى الفلسطينيين يصرّون على البقاء، ومواصلة حياتهم وإن كانت في ظروف استثنائية، متخطّين الإجراءات الهادفة لإفراغهم من محتواهم النضالي والديني، ومما يثلج الصدور أن هؤلاء الأسرى يحرصون على رفع منسوبهم الإيماني، ويشحنون هِممهم لاستثمار العشر الأواخر من رمضان، ويجعلون منها مناسبة لتجديد عزائمهم. • محاولات لإنعاش الاقتصاد وفي موضوع محلي قالت صحيفة فلسطين أن الصناعات الوطنية ترفع لواء الابتكار, وتحت هذا العنوان تتابع الصحيفة القول, أن معرض الصناعات الوطنية شكل نموذجاً لتحدي الحصار المفروض على قطاع غزة ـ منذ ما يقارب أربعة أعوام ـ والنهوض بالاقتصاد الوطني رغم الدمار الذي تعرض له القطاع الصناعي خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على القطاع أواخر ديسمبر من العام 2008، والكشف عن المهارات والكفاءات الفلسطينية التي أبدعت في إحياء القطاع الصناعي من جديد رغم كل المعيقات الإسرائيلية. وكان الاتحاد العام للصناعات الفلسطينية أقام معرضاً في غزة تحت عنوان "منتجات غزة...فخر وعزة" ، ليجسد حسب القائمين عليه عنواناً لمرحلة جديدة لتسويق المنتجات الوطنية في السوق المحلي، ومنافستها للمنتجات المستوردة. • عدوان على وقع انطلاق المفاوضات صحيفة القدس كان عنوانها الرئيس, استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في غارات اسرائيلية على قطاع غزة، وتحت هذا العنوان كتبت الصحيفة تقول, استشهد فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون بجراح في غارات شنتها طائرات حربية إسرائيلية على قطاع غزة، هي الأولى منذ إطلاق المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين قبل ثلاثة أيام. وانتشل المسعفون الفلسطينيون فجر الأحد جثة فلسطيني وجريح من تحت أنقاض نفق استهدفته الطائرات الحربية الاسرائيلية بصاروخ في منطقة الحدود مع مصر في رفح جنوب قطاع غزة حيث أصيب فلسطينيان أيضا. وأكد مسعفون لوكالة (فرانس برس) انه "تم انتشال جثة الشاب خالد عبد الكريم الخطيب، في الثلاثينيات من عمره من تحت الأنقاض إلى جانب مصاب آخر في حالة خطرة، كانا يعملان داخل النفق عندما تعرض للقصف الجوي الاسرائيلي مساء السبت. • القدس واستهداف المقدسيين ومع استمرار الاستهداف الصهيوني لمدينة القدس المحتلة, قالت الصحيفة في عنوان لها, جمعية اسرائيلية: السلطات لا توفر الحماية للمقدسيين من ممارسات المستوطنين وحراسهم يطلقون النار بدون تردد. وتحت هذا العنوان تقول الصحيفة: أن جمعية حقوق المواطن في اسرائيل نشرت اليوم تقريرا جديدا هو الأول من نوعه خاص بإخفاق السلطات الاسرائيلية في حماية حقوق السكان الفلسطينيين في محيط البؤر الاستيطانية في القدس الشرفية. ويرصد التقرير الإسقاطات المباشرة للبؤر الاستيطانية في الأحياء الفلسطينية في القدس (وسلوك السلطات حيال ذلك) على حقوق الإنسان للسكان الأصليين. ويتخلل التقرير الذي ياتي تحت عنوان "مكان غير امن" استعراض روايات السكان الفلسطينيين وكشف ما يتعرضون له من تجارب في ظل محاولات "تهويد" أحيائهم. ويقف التقرير عند دور السلطات الإسرائيلية بما فيها شرطة إسرائيل، ووزارة الإسكان وبلدية القدس في التدهور, والمسّ بالحقوق الأساسية للسكان الأصليين وبنسيج حياتهم. وتقول الصحيفة أن التقرير دعا في نهايته لتغيير سياسة السلطات الإسرائيلية في محاولة لتوفير حياة يومية طبيعية خالية من العنف والتنكيل والمضايقات المختلفة. • الاحتلال وتراجع المكانة وفي سياق منفصل نشرت صحيفة القدس دراسة حول واقع الكيان ومكانته, وتحت عنوان, دراسة إسرائيلية: مكانة الدولة تراجعت دوليا وصورتها غدت "سلبية" ومقاطعتها تتسع تدريجيا. وفي تفاصيل هذا الخبر تقول الصحيفة, أن دراسة إسرائيلية أظهرت تراجعا ملحوظا في مكانة إسرائيل في الرأي العام الدولي مؤكدة أن صورتها غدت اليوم "سلبية للغاية، ومختلف الدوائر في الغرب، وخاصة المثقفين، يحاولون مراراً وتكراراً فرض مقاطعة على منتجات إسرائيلية، وحتى على الجامعات وعلى باحثين إسرائيليين". واعترفت الدراسة بأن ما تصفه بالنزاع الإسرائيلي – الفلسطيني عامة، والاحتلال بشكل خاص "يضعفان المكانة الدولية لإسرائيل، ويثيران الشك حول قانونية نشاطاتها، ويضران بمكانتها في الرأي العام العالمي كدولة ديمقراطية ملزمة بالحفاظ على حقوق الإنسان".