أهتمامات الصحف المصرية
Sep ٠٥, ٢٠١٠ ٢١:٤٤ UTC
ركزت الصحف المصرية الصادرة بالقاهرة اليوم الأثنين 6ايلول/سبتمبر عام 2010م على عدة قضايا محلية ودولية من أهمها: أحمدي نجاد يؤكد أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى محو الكيان الصهيوني من الجغرافية السياسية، وفيلسوف فرنسي يقول منذ 1967هدمت الدولة الصهيونية 18 ألف
هدى امام مراسلتنا من القاهرة ركزت الصحف المصرية الصادرة بالقاهرة اليوم الأثنين 6ايلول/سبتمبر عام 2010م على عدة قضايا محلية ودولية من أهمها: أحمدي نجاد يؤكد أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى محو الكيان الصهيوني من الجغرافية السياسية، وفيلسوف فرنسي يقول منذ 1967هدمت الدولة الصهيونية 18 ألف بيت فلسطيني وسجنت 750 ألفا، وقيادي بالحزب الوطني الحاكم يؤكد: الخطاب الدينى بالفضائيات تحول الى تجارة، ومنظمة هيومان رايتس ووتش الأمريكية تطالب الحكومة المصرية بالكشف عن مصير طالب مختفي منذ عام، وأحالة الإعلامي الشهير حمدي قنديل، الى محكمة الجنايات بتهمة سب وزير الخارجية، وتأجج الأزمة بين القضاء والمحاميين أثر تأكيد حبس محاميي طنطا، الى جانب عناوين اخرى. • أحمدي نجاد :سنمحو "إسرائيل" نبدأ من صحيفة ـ الشروق ـ وهي من الصحف المستقلة حيث نتوقف أمام خبر دولي مهم ورد تحت عنوان، أحمدي نجاد يؤكد أن أي هجوم على إيران سيؤدي إلى محو "إسرائيل"، حيث كتبت: أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد من الدوحة، أمس الأحد، أن أي هجوم على بلاده سيؤدي إلى محو "إسرائيل"، ورأى أن المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية لا نتيجة منها، وهي تساعد "إسرائيل" في الحفاظ على "حياتها". ووفق الصحيفة قال أحمدي نجاد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، إن "أي عمل ضد إيران هو محو للكيان الصهيوني من الجغرافية السياسية"، مؤكدا أن "إسرائيل" ليس باستطاعتها القيام بأي عمل ضد إيران. ونقلت الصحيقة عن الرئيس الإيراني قوله: أن بلاده قادرة على أن ترد بشكل قوي وصارم على أي عمل عسكري ضدها، ورأى أن الحرب ضد إيران لن تقع، وما يحصل يمكن وضعه في خانة حرب نفسية. وذكرت الصحيفة ان نجاد اشار الى أن: "الكيان الصهيوني والحكومة الأمريكية، في أي وقت يكون بإمكانهم وتكون لهم القدرة على أن يوجهوا ضربة إلى دول المنطقة، سوف يقومون بذلك، وهم لا ينتظرون بأن يسمح لهم أحد، لكن المهم هو أنهم لا يتمكنون". ووفق الشروق وفي إشارة إلى المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المباشرة التي انطلقت الخميس الفائت في واشنطن، قال أحمدي نجاد إن: "الكيان الصهيوني يذهب إلى الاضمحلال، وهو في وضع صعب للغاية، ويأمل من خلال حوار ليس له نتيجة أن يصل إلى نتيجة (للحفاظ على) حياته". • وشهد شاهد من أهلها وننتقل الى صحيفة ـ الأهالي - لسان حال حزب التجمع اليساري، والتي أهتمت بكتاب صدر بباريس لأحد فلاسفتها وتحت عنوان"منذ 1967 هدمت الدولة الصهيونية 18 ألف بيت فلسطيني وسجنت 750 ألفا" كتبت: في كتابه الذي يحمل عنوان ـ إلى صديق إسرائيلي ـ يتجاوز الفيلسوف الفرنسي ريجس دوبريه، الخطوط الحمراء في تحليل التاريخ والديانة اليهودية، ولا يخفي "دوبريه" خوفه على مصير "إسرائيل" وتعلقه بوجودها فيكتب: "يجمد الدم في عروقي الخوف من أن يشهد أحفادي عودة 7 ملايين يهودي إلى أوربا والولايات المتحدة والى أوطانهم الأم التي هاجروا منها". ووفق الأهالي يقول ريجس دوبريه، ما يلي بالنص: "إن خطيئتكم الأصلية تسمى بالعربية النكبة أي الكارثة لقد طردتم 800 ألف من السكان من أرضهم بقوة السلاح. وهدمتم القرى وقتلتم المدنيين حيث وجدوا وأجبرتم آخرين بالقوة للخروج بصورة مروعة". ويواصل "دوبريه" في كتابه - كما تشير الاهالي - انتقاده للممارسات الصهيونية في رسالته لصديقه الصهيوني فيقول له: "المشكلة في أن "إسرائيل" لم تتوقف عن غرس الحديد في الجرح وصب الملح عليه ليصبح الذي لا بد منه غير محتمل. كما انه من غير المحتمل سن قانون عودة يسمح لأحد سكان "كوكب مارس" أو من نيويورك، للحضور لـ "إسرائيل" ليعامل سكانها الأصليين كأجانب وليجبرهم على الحصول على تصريح مرور لرعاية حقولهم وليروا بأعينهم شجر الزيتون وقد جف". • الخطاب الدينى تحول الى تجارة اما جريدة - الوطني اليوم - لسان حال الحزب الوطني الحاكم فأهتمت بقضية الفضائيات والخطاب الديني وتحت عنوان "على الدين هلال على قناة أزهري: الخطاب الديني تحول الى تجارة وفتاوى الأحاديث التليفونية مرفوضة" كتبت: "أكد الدكتور على الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية وأمين عام لجنة الاعلام بالحزب الوطنى الديمقراطي فى برنامج مع خالد الجندي، على قناة أزهري أن فكر الكثير من القنوات الفضائية الدينية الذى ينتسب الى الدين يتسم بقدر ضخم من الفوضى والاضطراب". ونقلت الصحيفة ايضاً عن هلال قوله: "إن الخطاب الدينى تحول الى تجارة وتَرَبُحْ، ويشارك فيه غير المؤهلين وغير خريجى الأزهر وأن الفتاوى عن طريق الأحاديث التليفونية مرفوضة ولا يمكن انتسابها للإسلام؟". وقالت الوطني اليوم ان هلال طالب: "قناة أزهري التى تلتزم بمنهج الأزهر الوسطي بأن تنبذ الاسرائيليات والخرافات التي لا تتفق مع العلم والشريعة مشيراً الى القنوات التي تروج الى العلاج بالأعشاب.. وأشار هلال الى غياب الدراما الدينية والتاريخية على خريطة رمضان الاعلامية". • قنديل امام الجنايات و حبس محاميي طنطا اهتمت صحيفة - اليوم السابع - المستقلة، وعلى صفحتها الأولى بقضيتين مهمتين الأولى تتعلق بقرار النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود: "بإحالة الإعلامى حمدي قنديل، إلى محكمة الجنايات بتهمة السب والقذف في حق أحمد أبو الغيط، وزير الخارجية". اما القضية الثانية فتتعلق بأزمة المحاميين والقضاة في مصر التي تفجرت مؤخراً ومرشحة للتصاعد من جديد حيث : "قررت محكمة جنح طنطا برئاسة المستشار مصطفى إمبابي، بقبول الاستئناف شكلا وفى الموضوع، بتعديل الحكم المستأنف بحبس محاميى طنطا 5 سنوات، إلى سنتين و3 أشهر، حيث قضت بحبسهما سنة عن التهمة الأولى و6 أشهر عن التهمة الثانية و3 أشهر عن التهمتين الثالثة والرابعة و6 أشهر عن التهمة الأخيرة". وفى ذات السياق قالت اليوم السابع: "أعلنت نقابة المحامين التقدم بطعن أمام محكمة النقض فى الحكم الصادر محكمة جنح مستأنف طنطا، ضد المحاميين إيهاب ساعى الدين، ومصطفى فتوح، بالحبس سنتين وثلاثة أشهر وغرامة 300 جنيه، ورفضت النقابة أي إجراء تصعيدي آخر، مع دراسة البدائل والتحركات الجديدة فى اجتماع مجلس النقابة العامة والنقابات الفرعية مساء اليوم". • هيومان رايتس و مصير ترك وننتقل الى صحيفة ـ الوفد - والتي اهتمت بقضية حقوقية تتعلق بالحريات في مصر وتحت عنوان "هيومان رايتس تطالب الحكومة المصرية بالكشف عن مصير ترك" كتبت: "دعت منظمة هيومان رايتس ووتش الامريكية امس الحكومة المصرية الى الكشف عن مصير الطالب المختفي محمد سعد ترك. واكدت المنظمة أن هناك مؤشرات تشير إلى أن الطالب، الذي اختفى في يوليو من العام الماضي، محتجز في مكان غير معلوم لدى الجهات الأمنية". ووفق الوفد اكد جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة الدولية: "ان عملية اختفاء الأفراد الوحشية، مشكلة كبرى يعاني منها سجل مصر الحقوقي، ودعا السلطات المصرية إلى الكشف فوراً عن مكان ومصير محمد ترك، ومحاكمة المسئولين عن اختفائه". ووفق الوفد أيضاً: "اوضحت المنظمة ان ترك، وهو طالب بكلية طب الأسنان بجامعة الإسكندرية، ويبلغ من العمر 23 عاماً، قد قال لأسرته في 26 يوليو 2009 إنه سيخرج يتمشى، وعندما مرت 48 ساعة دون أن يظهر، واكدت شبكة (سي ان ان) الاخبارية الامريكية ان قضية اختفاء الطالب المصري محمد سعد ترك، بصورة غامضة منذ أكثر من عام تلقي الضوء مجدداً على ممارسات الاختفاء القسري، التي تقول منظمات حقوقية دولية إن أجهزة الأمن المصرية تنتهجها بشكل متعمد". • كاميليا مشكلة قانونية لا طائفية أما صحيفة ـ الدستور ـ فأهتمت بقضية كامليا التي اعتنقت الدين الاسلامي بيد ان السلطات المصرية تجاهلت ذلك وسلمتها للبابا شنودة الثالث، بطريرك الكنيسة الارثوذكسية الذي حبسها بأحدى الأديرة ولا يعرف مصيرها مثل سابقاتها وتحت عنوان "ممدوح إسماعيل يكتب: كاميليا مشكلة قانونية لا طائفية" كتبت: "أننا أمام حالة إهدار تام لحقوق الإنسان وحقه القانوني في الحرية والاختيار بل حبسه واضطهاده دون ارتكاب جريمة، خاصة أننا أمام حالة امرأة متعلمة ومثقفة لها إرادة حرة بالغة وعاقلة وليست جاهلة أو قاصرة، وبالتالي ذهب عدد كبير من المحامين إلى باب النائب العام ممثل المجتمع المصري يستغيثون به للتدخل في تلك الحالة الصارخة في إهدار حقوق الإنسان". واستطردت الصحيفة قائلة: "لكن لأن البعض أرادها طائفية وليست قانونية أغلقت دكاكين حقوق الإنسان في مصر والوطن العربي ألسنتها ونوافذها الإعلامية وعميت أن ترى خرقاً كالجبل لكل القوانين والمواثيق بسبب غل يديها بالتمويل الأجنبي الغربي". وخلص الكاتب الى القول: "أعتقد أن الأمر حله سهل جداً لو أخذ القانون مجراه ومثلت كاميليا أمام النيابة العامة وقالت بكل إرادة حرة ما تعتقده وتؤمن به، أليس هذا حقها كإنسان بالغ،عاقل ومتعلمة". • جمعة أفتى بإسقاط جمعة العيد ونختم بجريدة - الاهرام- التي نشرت فتوى على صدر صفحتها الاولى تحت عنوان "جمعة أفتى بإسقاط جمعة العيد" حيث كتبت: "أفتى فضيلة الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية بجواز إسقاط الجمعة لمن كان يشق عليه حضور صلاة الجمعة يوم العيد أو أراد الأخذ بالرخصة فيها تقليدا لقول من أسقط وجوبها بأداء صلاة العيد. وذلك بشرط أن يصلي الظهر وأكد المفتي أن الأصل والأحوط أنه إذا اجتمع العيد والجمعة في يوم واحد أن تقام الجمعة في المساجد. وشدد المفتي على أن سقوط الجمعة لرخصة أو عذر أو فوات لا يعني إسقاط صلاة الظهر، حيث ان الشرع الشريف أوجب هذه الصلوات الخمس".