اتفاق امريكي سعودي لمحاربة الشيعة
Sep ١٢, ٢٠١٠ ١٨:٥١ UTC
اكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ان نائب الرئيس الامركي جو بايدن، حمل معه الى العراق مقترحات لتقليص دور الشيعة في الحكومة العراقية. وقالت الصحيفة ان بايدن طرح خلال لقائه مع المالكي دعمه لمنصب رئيس الحكومة الجديدة مقابل تنازله لمسؤوليته كقائد عام للقوات المسلحة الى اياد علاوي
محمد سعيد مراسلنا من بغداد اكدت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ان نائب الرئيس الامركي جو بايدن، حمل معه الى العراق مقترحات لتقليص دور الشيعة في الحكومة العراقية. وقالت الصحيفة ان بايدن طرح خلال لقائه مع المالكي دعمه لمنصب رئيس الحكومة الجديدة مقابل تنازله لمسؤوليته كقائد عام للقوات المسلحة لعلاوي الذي سيستلم منصب رئيس المجلس السياسي للاستراتيجيات الامنية حسب المقترح الاميركي. • المقترح سعودي وقال تقرير لإذاعة الشرق، ان السعودية تقف وراء هذا المقترح الذي يمثل انقلابا دستوريا ضد الاغلبية الشيعية، حيث طلب مسؤولون سعوديون من الادارة الاميركية، تركيز جهدها في العراق باتجاه العمل على تحويل صلاحيات امنية وعسكرية من يد الاغلبية الشيعية، الى قائمة علاوي كي يمكن للسنة العرب استعادة نفوذهم والعمل على اعادة ضباط وقيادات الجيش السابق الى مناصب قيادية في وزارة الدفاع وقادة للفرق العسكرية، واعادة ضباط المخابرات في النظام البائد الى مواقع قيادية في وزارة الداخلية. • "ذباح حيفا" اطلق سراحه الى ذلك اطلقت القوات الامريكية سراح الارهابي المدعو حسين جني، والملقب بـ "ذباح حيفا" الذي ارتكب ابشع الجرائم بحق اتباع اهل البيت عليهم السَّلام. وقالت مصادر مطلعة ان عملية اطلاق سراح هذا الارهابي تمثل خرقا للاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الامريكية. من جهة اخرى اتهم ديوان الوقف الشيعي في العراق، الأحد، العربية السعودية بالازدواجية فيما يتعلق بتعاملها مع مكافحة الإرهاب، لافتا إلى أن السلطات السعودية تلاحق الجماعات المتطرفة في السعودية إلا أنها لا تحرك ساكنا فيما يخص منابرها الدينية التي تحرض على قتل الشيعة في العراق. وقال رئيس الديوان صالح الحيدري أن "المملكة العربية السعودية تحارب التكفيريين وتلقي القبض على المنحرفين وترسلهم إلى المحاكم في السعودية وبنفس هذه الأجواء يدعو الخطباء في جوامع كثيرة الناس للتوجه إلى العراق للقضاء على "الرافضة" ويقصد بهم الطائفة الشيعية من دون اعتراض السلطات السعودية على هذا التوجه". ولفت رئيس ديوان الوقف الشيعي صالح الحيدري إلى أن "هناك حواضن سياسية وليست فكرية للمجاميع الإرهابية في منطقة الشرق الأوسط تعمل على خلق الفوضى في هذا البلد أو ذاك ومثال ذلك حاليا هو العراق"، مبينا أن العراق تحول إلى "محطة للقيام بالعمليات الإرهابية من قبل هذه الجماعات وحواضنها السياسية". • حواضن سياسية للإرهابيين واتهمت السلطات العراقية كل من السعودية وسوريا وبعض الدول الخليجية بإيجادها حواضن سياسية للمجاميع التي تقوم بإعمال العنف داخل العراق، كما اتهم عدد من المسؤولين العراقيين السعودية بالسماح لشخصيات معروفة فيها بتقديم الدعم المالي من خلال التبرعات للجهات التي تمارس العنف في العراق لأسباب طائفية. واضاف تقرير اذاعة الشرق ان هذا المخطط السعودي الاميركي يهدف الى التمهيد للسيطرة على الحكم والتحضير مستقبلا لأية مخططات للإستيلاء على السلطة في اي وقت قررت الادارة الاميركية دعم قيام حكم انقلابي في العراق يطيح بالعملية الديمقراطية ويعطل الدستور ويمهد لعودة الديكتاتورية. تختلف الدول العربية الداعمة للارهاب في العراق على كل شيء ولكنها لا تختلف على تصدير المتطرفين للعراق لتلوين شوارعه بدماء الابرياء.