أهتمامات الصحف المصرية
Sep ١٩, ٢٠١٠ ٢١:١٣ UTC
أهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الأثنين 20سبتمبر عام 2010م بعدة قضايا محلية وأقليمية ودولية مهمة من بينها: قنابل نتنياهو تنسف المفاوضات, رئيس مؤسسة الأهرام: صورة الفوتوشوب ضجة، عمر الشوبكي لمثيري الفتنة بالكنيسة: المصريون ليسوا ضيوفاً في وطنهم
هدى امام مراسلتنا من القاهرة أهتمت الصحف المصرية الصادرة اليوم الأثنين 20سبتمبر عام 2010م بعدة قضايا محلية وأقليمية ودولية مهمة من بينها: قنابل نتنياهو تنسف المفاوضات وتتيح الفرصة امام الخيار البديل, رئيس مؤسسة الأهرام: صورة الفوتوشوب ضجة مفتعلة تستهدف الدولة والنظام السياسي, عمر الشوبكي لمثيري الفتنة بالكنيسة: المصريون ليسوا ضيوفاً في وطنهم, تفاصيل المفاوضات بين الجنرال عمر سليمان وخالد مشعل في مكة, وعادل حمودة يؤكد: حرق المصحف في خدمة الاسلام , ورقية السادات تقول: لن أترك حق والدي, وابراهيم عيسي يتساءل: لماذا لا يغضب الشعب المصرى من ظروفه المتردية, الي جانب عناوين اخري. • قنابل نتنياهو..والخيار البديل نبدأ بأفتتاحية صحيفة – الجمهورية - الرسمية, وتحت عنوان "قنابل نتنياهو.. والخيار البديل كتبت: "دخل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل حلبة المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية حاملاً قنبلتين متفجرتين تكفي كلاهما لنسف المفاوضات وإعادة الوساطة الأمريكية إلى نقطة الصفر". وأوضحت الصحيفة: "تتمثل القنبلة الأولى في الإصرار على استمرار الاستيطان في الضفة الغربية بعد 26 سبتمبر الحالي. مما يعني خصم مساحة كل مستوطنة يهودية من مساحة الدولة الفلسطينية الموعودة. بينما تتمثل القنبلة الثانية في شرط اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة الإسرائيلية بما يعنيه ذلك من مصادرة حق العودة للاجئين الفلسطينيين الذين اجبرتهم العصابات الارهابية الصهيونية على مغادرة مدنهم وقراهم. وكذلك تهديد مستقبل من يسمون عرب إسرائيل الذين لن يكون لهم مكان في الدولة اليهودية الصرف التي يحلم بها نتنياهو وغيره من المتعصبين العنصريين في إسرائيل". وتساءلت الجمهورية: "هل تستطيع الإدارة الأمريكية. اذا سلمنا بنواياها الطيبة. نزع فتيل هاتين القنبلتين. أم تتحطم سفينة المفاوضات أمام صخرة العناد الإسرائيلي. ولا يبقى أمام الفلسطينيين. ومعهم العرب جميعا. إلا الخيار البديل للسلام. إذا كانوا قادرين وموحدين". • الأهرام: صورة الفوتوشوب ضجة مفتعلة أما جريدة – الأهرام - الرسمية, فأهتمت بالرد على ما وصف عالميا ومحليا واقليميا بأنه فضيحة مهنية وأخلاقية أقترفتها تلك الصحيفة وتحت عنوان "رئيس مؤسسة الأهرام.. في بيان للعاملين: صورة الفوتوشوب ضجة مفتعلة تستهدف الدولة والنظام السياسي" كتبت: "تابعت إدارة المؤسسة باستغراب شديد الحملة واسعة النطاق التي تعرضت لها ولا تزال صحيفة الأهرام خلال الأيام القليلة الماضية عقب نشرها تكوين الفوتوشوب الذي صاحب تقرير "الطريق إلى شرم الشيخ المتعلق بالمفاوضات المباشرة". وأكدت الأهرام: "أنها قد نشرت الصور التي تلقتها من واشنطن في بداية سبتمبر الحالي في حينها كما هي عليها في كل إصدارات المؤسسة مترافقة مع الأخبار والتحليلات المرتبطة بإطلاق عملية التفاوض في واشنطن. وتأسف المؤسسة لأن غالبية من تناولوا الموضوع بما فيها صحف دولية ومواقع محترمة قد فصلوا بين الموضوع والوسائل التوضيحية المعبرة عنه والتي شملت التكوين الذي أثار اللغط ولوحة للقدس مع خمس صور معبرة عن التقرير بينها صورة للزعماء الذين شاركوا في لقاء واشنطن". ومضت الأهرام قائلة: "انه كان من المتصور أن تظل المسألة عند حدود انها تعبر عن خلاف مهني يمكن النقاش حوله دون إثارة أو مبالغة أو عبارات زائدة فتلك هي القواعد المهنية المتعارف عليها, وان ما جرى فعليا انه تم تجاوز التقرير إلى التكوين الذي نشر معه ثم جرى تجاوز التكوين إلى الصحيفة ثم تجاوز الصحيفة إلى المؤسسة وتجاوز المؤسسة إلى النظام السياسي ليصل الأمر في النهاية إلى استهداف الدولة في هجوم غير مسبوق خارج السياق يتم فيه تحميل وسيلة توضيح معتادة دلالات سياسية لم ترد على ذهن أحد ويحمل ملامح ترصد واضحة من جانب أطراف لا تستريح للتطور الذي تشهده الأهرام حاليا أو تبحث عن قصص مثيرة في مصر". • المصريون ليسو ضيوفا وننتقل الى صحيفة - المصري اليوم - المستقلة, التي كتبت مقالا يهتم بقضية محلية تتعلق بالفتنة الطائفية وتحت عنوان "المسلمون ليسوا ضيوفاً" كتبت: قد يبقى الضيف فى بيتك ساعة أو يوماً أو شهراً أو حتى سنة، ولكن أن يبقى 14 قرناً وتعتبره ضيفاً فهو أمر خارج المنطق والعقل هذا ما قاله الأنبا بيشوى، سكرتير المجمع المقدس وأحد قيادات الكنيسة النافذين، بخصوص المسلمين فى مصر، حين ذكر تعليقاً على مطالبة الكثيرين بتدخل الدولة فى الأمور الإدارية، وليس الدينية، للكنيسة: { نسوا أن الأقباط هم أصل البلد، نحن نتعامل بمحبة مع ضيوف حلّوا علينا ونزلوا فى بلدنا واعتبرناهم إخواننا}". ومضت الصحيفة قائلة في مقالة كتبها عمر الشوبكي "المؤكد أنه لا يوجد فى العلم شيء اسمه شعب نقي، ولا ثقافة نقية، ولا يوجد مجتمع أوروبى أو شرقى لم يشهد عبر تاريخه تحولاً فى ثقافته ودينه ولغته وعاداته عبر الزمن، ومستحيل أن نجد مجتمعاً إنسانياً واحداً لم تتغير لغته وجغرافيته وحدوده، وأحياناً كثيرة ديانته، لأربعة قرون وليس أربعة عشر قرناً, فهل يعرف الأنبا أن مجتمعات رفاهة مثل البلاد الاسكندنافية لا جرائم فيها ولا حوادث عنف، كان يعيش عليها فى فترات سابقة «الفايكنج» قراصنة البحار قساة القلوب؟". واوضحت الصحيفة: "بالتأكيد أن مصر كانت قبطية وقبلها كانت فرعونية وعاش فيها اليهود، ثم جاء «الضيوف» وعاشوا 14 قرناً وظلوا فى عرف بيشوى ضيوفا، فى إعلان واضح عن موقف غائر فى التعصب.صحيح أن الفتح الإسلامى لمصر كان له جانب «إمبراطورى» قام على الفتح العسكرى الذى ارتكب أخطاء كثيرة، ولكن كان له أيضاً جانب رسالى وعقيدى جعل معظم المسيحيين يتحولون إلى الإسلام، وكلهم يتعلمون العربية، وكثير منهم تزوجوا من هؤلاء الوافدين الجدد". وخلصت المصري اليوم للقول: "لا يمكن تجاهل حدوث تمييز بحق الأقباط طوال تجربة العيش المشترك مع المسلمين، ولكن أهم إسهام قدمته الحضارة الإسلامية هو القبول بوجود الآخر الدينى، وهو أمر لم يكن واردا فى الحضارة الغربية التى قامت على استئصال الآخر فى كل تجاربها المشابهة. أخطأ الأنبا بيشوى خطأ جسيماً، وتحدث بلغة خارج العلم والعقل معا ببراعة نادرة، وفتح الباب أمام دعوات إسلامية متعصبة تزيد من الاحتقان الطائفى الحالي.... فهل هذا هو المطلوب؟". • عمر سليمان إلتقى مشعل في مكة وأهتمت صحيفة - روزا اليوسف - الرسمية, بموضوع اقليمي وتحت عنوان "عمر سليمان التقى مشعل في مكة وطالبه بالتوقيع على ورقة المصالحة بدون تغيير "كتبت: "التقى رئيس المخابرات الوزير عمر سليمان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس خلال زيارته للسعودية في مطلع الشهر الحالي، حيث كان سليمان قد سافر للقاء عاهل السعودية الملك عبدالله ابن عبدالعزيز بتكليف من السيد الرئيس مبارك وبات سليمان ليلته فقابله مشعل صدفة في قصر الضيافة واستأذنه في اللقاء: (ممكن أقعد مع سيادتك؟)". ووفق روزا اليوسف: "استغرق الاجتماع حسب مصدر مصري ساعتين، حيث قال سليمان لمشعل: تعلموا أن تتعاملوا مع مصر باعتبارها دولة وليست تنظيما، أي أننا حين نأخذ قراراً فإننا نتخذه بعد أن ندرسه ومن ثم لا نتراجع عنه، وطالب سليمان مشعل بالتوقيع على ورقة القاهرة للمصالحة الفلسطينية، لأن جمود هذا الملف لا يصب إلا في خانة الانقسام، وينعكس سلباًعلى كل الفلسطينيين وعلى حماس نفسها محذراً من أن غزة قد تتحول إلى إقليم متمرد وبؤرة تصدر (الإرهاب) إلى المنطقة". وتقول الصحيفة: "وبحسب المصدر فإن سليمان أكد أنه رغم أن هناك اهتماما بمتابعة ومعاونة وتسهيل عملية التفاوض الجارية بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلا أن هذا لا ينفي أن مصر تعطي أولوية للمصالحة، وأكد سليمان ضرورة التوقيع على الورقة المصرية التي قبلتها حركة فتح بدون تغيير.. وأن التعديل فيها قبل التوقيع مستحيل.. في حين أن التطبيق يطرح متغيرات أخرى، مشيرا إلى أن الموعد الذي كان مقرراً لانتخابات الرئاسة وفقا للورقة كان هو 28 يونيو 2010 وبالطبع فقد مضى الوقت ويمكن تغيير الموعد". • حرق المصحف في خدمة الاسلام وننتقل الى صحيفة - الفجر- المستقلة, التي اهتمت بقضية اسلامية وتحت عنوان "حرق المصحف في خدمة الاسلام " كتب رئيس تحريرها عادل حمودة: "لسنا شخشيخة فى يد قس مخبول أو عاهرة لم تعد تصلح أو سياسي متعصب أو صحفي تنقصه الشهرة أو قناة تليفزيونية تعاني نقصاً فى الإعلانات لا يجوز أن تحركنا صورة شيطانية أو دعوة همجية أو كلمة فاجرة لا يجوز أن تعطل حياتنا وتوقف تطورنا وتفرمل من نمونا فهذا بالضبط ما يريده خصوم الإسلام منا أن نصبح على هامش الحياة نغضب وننفجر ونثور وننتقم بينما ينتجون لنا كل ما نستهلك من لقمة العيش إلى سجادة الصلاة". وقالت الصحيفة: "من الخطأ تصور أن الإسلام يهتز لفعل من هذه الأفعال فمثلها لم يتوقف منذ أن بدأ الرسول دعوته فقد تعرض لأذى من السذاجة مقارنته بما يحدث هذه الأيام. وفى الدعوة الدينية أو السياسية كلما زاد الأذى زاد المؤمنون بها إن قتل حسن البنا، وحد من جديد جماعة الإخوان المسلمين، وإعدام سيد قطب، جدد من دمائها، والتعذيب فى السجون والمعتقلات زاد من عدد أعضائها". وخلصت الصحيفة للقول: "يمكن أن نلخص ما نريد أن نصل إليه فى إحصائية نشرها جورج تينت مدير وكالة المخابرات المركزية وقت الهجمات العنصرية على المسلمين بعد أحداث سبتمبر لقد لاحظنا أن هناك مائة ألف مسيحي يدخلون فى دين محمد كل عام إن الهجوم على شيء إنساني يجعل الناس تتعرف عليه وتقترب منه وتنتمى إليه". • رقية السادات: لن أترك حق والدي واهتمت جريدة - الاهرام - الرسمية, بالمعركة التي اثارتها تصريحات هيكل، بين شلة السادات والناصريين وتحت عنوان "رقية السادات: لن أترك حق والدي" كتبت: "السيدة رقية محمد أنور السادات الابنة الكبرى للرئيس السادات أكدت انها لن تتنازل عن حق والدها فيما قاله الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل ونشر في بعض الصحف واحدى الفضائيات وتفجيره لقضية بعد40 عاما من وفاة الزعيم عبدالناصر و29 عاما من اغتيال السادات". ووفق الاهرام قالت رقية السادات: "انها لن تتحدث الى وسائل الإعلام في هذا الموضوع إلا بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة في البلاغ الذي تقدمت به إلى المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام وذلك احتراما لقدسية القضاء خاصة انها سبق أن حصلت على حكم إدانة بسبب ما اثير حول هذا الموضوع ضد هدى عبدالناصر، لأن العلاقة كانت بين السادات وعبدالناصر، كانت طيبة للغاية, وأوضحت رقية السادات انها تركت موضوع الاساءة لوالدها إلى القضاء وإن شريط الفيديو وما نشر بالصحف موجود وسوف تطلبه النيابة, وأكدت انه لم تكن هناك علاقات بينها وبين بنات عبدالناصر نظرا لفرق السن بينها وبينهن". • وزير خارجية ألمانيا يتبرع بكليته لزوجته أما مجلة - نصف الدنيا - الأجتماعية الرسمية, فأهتمت بقصة ذات بعد دولي وانساني، وتحت عنوان "وزير خارجية ألمانيا يتبرع بكليته حبا في زوجته" كتبت: "قرر فرانك فالتر شتاينماير (56عاما) مستشار أنجيلا ميركل ووزير الخارجية الألماني الحصول على أجازة من العمل السياسي لعدة أسابيع تمهيدا لعمل الفحوص الطبية الضرورية قبل التبرع لزوجته ايلكا (48عاما) وبعد رحلة حياة امتدت 22 عاما من الزواج الناجح وكانت زوجته سببا في صعوده السياسي قرر شتاينماير أن يقدم دليلا عمليا على حبه لزوجته ايلكا التي تعمل قاضية في المحاكم الإدارية ". واوضحت المجلة ان: "ايلكا قد تدهورت حالتها الصحية بعد أن توقفت الكليتان عن العمل فقرر الوزير الألمانى أن يكفيها مؤنة البحث عن متبرع فقدم لها إحدى كليتيه لتستطيع مواصلة الحياة. يذكر أن شتاينماير وايلكا تزوجا عام 1995 وأنجبا بنتا واحدة". • الفضائح تتوالى فى قضية العلاج وحول الفساد بمصر وبعنوان "الفضائح تتوالى فى تحقيقات قضية العلاج على نفقة الدولة"، كتبت جريدة – الوفد - الحزبية: "إن نيابة الأموال العامة العليا واصلت تحقيقاتها فى القضية، واستمعت إلى أقوال النائب مصطفى بكرى، الذي طالب بإلزام الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية برد 3,5 مليون جنيه للخزينة العامة، تبين حصوله على المبلغ للإنفاق على علاجه وبدلات وتذاكر سفر فى 9 رحلات للولايات المتحدة". • مصر غاضبة فى بيت أمها وفى جريدة - الدستور- المستقلة, وفي مقاله من أول السطر بعنوان "مصر غاضبة فى بيت أمها"، تساءل الكاتب الصحفى إبراهيم عيسى: "لماذا لا يغضب الشعب المصري من ظروفه المتردية، حيث لا نرى غضبا جماعيا من شرائح عادية من المصريين، اللهم إلا الغضب الطائفي المتعصب وغضب شباب من الاستبداد؟ وأرجع عيسى أسباب ذلك إلى أن غضب المصريين داخلي مكتوم داخل البني آدم وأعضائه الحيوية".