نتنياهو ذبح القطة لعرب التسوية بشرم الشيخ
Sep ١٤, ٢٠١٠ ٢١:٣٤ UTC
أخفقت الجولة الثانية من مفاوضات التسوية بين الرئيس المنتهية ولايته للسلطة الفلسطينية محمود عباس، "أبومازن" ورئيس وزراء العدو الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو، ولم تنجز تلك الجولة أي نوع من
هدى امام مراسلتنا من القاهرة أخفقت الجولة الثانية من مفاوضات التسوية بين الرئيس المنتهية ولايته للسلطة الفلسطينية محمود عباس، "أبومازن" ورئيس وزراء العدو الصهيوني الارهابي بنيامين نتنياهو، ولم تنجز تلك الجولة أي نوع من التقدم أو التفاهم في أي بند من بنود جدول الأعمال، حيث أصطدمت بصخرة رفض الكيان الصهيوني تجديد مهلة الأستيطان في ظل تواطؤ أمريكي، وتجاهل للموقف المصري حيث حرص نتنياهو ان يوجه للقيادة المصرية التي ترعاها لطمات شديدة ومحرجة عندما أستبق حضوره لشرم الشيخ بالإعلان عن عدم تجديده لمهلة تجميد بناء المستوطنات التي تنتهي يوم 26من سبتمبر الجاري، كما سمح لـ130حاخاماً وصهيونياً متطرفاً بأقتحام المسجد الأقصي، وفور وصوله لشرم الشيخ وبينما كان مجتمعا مع القيادة المصرية كان متطرفيه بالقدس المحتلة يحرقون نسخ من القرآن الكريم، ويسبون الرسول العظيم محمد ابن عبدالله (صلى الله عليه وآله وسلم). • تشدد النتن واصر رئيس وزراء العدو الصهيوني، على رفض تجديد مهلة تجميد بناء المستوطنات، وفي إجراء من الجانب الأمريكي بقيادة هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية يستهدف تجميل وجه البيت الأبيض أبدت واشنطن أمتعاضها من الرفض الصهيوني مد مهلة تجميد بناء المستوطنات، ونصحت السيدة كلينتون الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس أبومازن، أن يستمر في المفاوضات واعدة إياه بالمزيد من المساعدات والدعم حتى يتوصل لتفاهمات تحل القضية أو تصفيها من جذورها. ولم يفت نتنياهو، خلال مفاوضاته مع كافة الأطراف بشرم الشيخ أن يتوجه بوصلات ردح ضد أيران وفصائل المقاومة وسوريا متهما أياها بعرقلة عملية التسوية وبممارسة ما اسماه بالأرهاب ضد كيانه، داعياً دول المنطقة التي اسماها بالمعتدلة بالوقوف في صف واحد لمواجهة محور المقاومة. وفي ختام تلك الجولة التي استغرقت 130دقيقة تم الأتفاق على لقاء اخر يعقد اليوم الأربعاء بمنزل نتنياهو، في فلسطين المحتلة لمواصلة عملية التفاوض في محاولة من رئيس وزراء العدو لإسترضاء أبومازن، جراء تشدده معه أمس في شرم الشيخ بقضية تجميد الإستيطان وذلك بناء على إقتراح أمريكي. • ذبح القطة وبأختصار رئيس وزراء العدو الصهيوني كما يقول المثل العربي ذبح القطة لعرب التسوية وسلطة ابومازن وافشل الجولة الثانية بشرم الشيخ وسط فهلوة امريكية وخبث وتوزيع ادوار مع العدو وصمت مصري وتخاذل ملفت للأنتباه كما ذكر محللون تابعوا نتائج الجولة بالقاهرة. وقال الصهاينة عقب انتهاء المفاوضات بأنه تم التوصل خلال المباحثات الى تفاهمات حول بعض الامور لم يكشفوا عن مضمونها ولم يكشف عنها ابومازن وشلته بالمفاوضات، وفي ذات السياق صرح المبعوث الاميركي جورج ميتشل: "إنه من المنطقي أن يستمر تجميد الاستيطان لكي تستمر المفاوضات بشكل بناء. لكنه اضاف أن الإدارة الأميركية تعلم أن قضية الاستيطان هي قضية سياسية حساسة بالنسبة ل”إسرائيل”، وقد طلبت من رئيس السلطة الفلسطينية أن يمضي قدماً في الخطوات التي من شأنها أن تسهل التوصل إلى السلام. وقال ميتشل ان هذا هو احد المواضيع التي يجب على الطرفين حلها بنفسيهما، وشدد على ان الولايات المتحدة ستكون شريكا فعالا في المحادثات وستلقي بثقلها لإنجاحها". • عقبات فعلية ومن جانبه وصف المتحدث بأسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة المفاوضات المباشرة التي جرت في شرم الشيخ بالجدية. وأوضح أبو ردينة أنه تم التبادل المعمق للمواقف تجاه مختلف قضايا المرحلة النهائية مبيناً أنه لا تزال توجد عقبات فعلية تحتاج إلى مزيد من اللقاءات والمشاورات خاصة إصرار الجانب ال”إسرائيل”ي على موضوع الاستيطان. وكانت كلينتون قد أوضحت فى حديث للصحفيين أنها لا تستبعد التوصل إلى اتفاق بين “إسرائيل” والفلسطينيين يسمح بمواصلة المفاوضات رغم انتهاء مفعول القرار بتجميد البناء فى المستوطنات قريبا مما سيصب فى مصلحة الطرفين، حيث أوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ان واشنطن تأمل فى أن يعرض الطرفان أفكارا جديدة سعيا لتجاوز الخلافات والتحديات. وقال الدكتور نبيل شعث، عضو الوفد الفلسطينى المفاوض أن جولة شرم الشيخ بحثت: "في ثلاثة ملفات مهمة وهى الأرض والحدود والأمن". • نتائج سلبية ووفق ما تسرب من معلومات استعرض الارهابي نتانياهو، والرئيس مبارك، خلال لقائهما بمدينة شرم الشيخ صباح الثلاثاء الماضي رؤية القيادة المصرية لإنجاح مفاوضات التسوية الرامية الى تحقيق ما يسمونه بحل الدولتين. كما عقدت هيلاري كلينتون، لقاء ثلاثياً باشتراك نتانياهو، وعباس، بعد أن كانت قد التقت على انفراد معهما، وقال مصدر مصري أنه يأسف لعدم تحقيق نتائج إيجابية بتلك الجولة موضحاً "إن ما سمعناه من رفض “إسرائيل” لتجديد قرار تجميد الاستيطان والمطالبة بالاعتراف بيهودية - ما اسماها ب- دولة “إسرائيل” غير مبشر ". هذا ورافق نتانياهو، إلى شرم الشيخ سكرتيره العسكرى ومستشاره لشئون الأمن القومي والسياسي وسكرتير الحكومة، المحامي، إسحاق موخلو. وكانت المفاوضات بدأت وأنتهت فى شرم الشيخ وسط أجواء متشائمة للغاية بحضور خلافات جوهرية بين الجانبين وقالت مصادر سياسية "إسرائيلية" إنه لم يتم التوصل إلى أى اتفاق مع الفلسطينيين على أى موضوع وإن وزيرة الخارجية الأميركية لا تحمل فى جعبتها أى صيغة حل وسط. • اجراءات امنية هذا وشهدت شبة جزيرة سيناء، إجراءات أمنية مكثفة على جميع مداخل ومخارجها، عشية انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تستضيفها مدينة شرم الشيخ. وانتشرت قوات الأمن المصرية المعنية بتأمين سير المفاوضات، مدعومة بمصفحات ومدرعات الشرطة على الطرق الرئيسية، مع تواجد أمني مكثف على كوبري السلام فوق قناة السويس ونفق الشهيد احمد حمدي، المؤدي إلى جنوب سيناء. وصرح محافظ جنوب سيناء اللواء محمد عبدالفضيل شوشة، أن التشديد الأمني المكثف في سيناء يأتي في ظل تأمين المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية التي تنعقد فى شرم الشيخ، وقال إنها إجراءات احترازية بحتة ولحماية الوفود القادمة إلى سيناء فى أماكن إقامتهم ومكان انعقاد المباحثات بين الطرفين، حيث أن سيناء مؤمنة ومسيطر عليها أمنيا من قبل السلطات المصرية.