الاميركيون يفشلون في العراق والانسحاب مستمر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81353-الاميركيون_يفشلون_في_العراق_والانسحاب_مستمر
فيما اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استعداده لتجميد ترشيحه لدورة ثانية إذا نجح الائتلاف الوطني في تقديم مرشحه، فشلت مهمة الوفد الأميركي الذي قام بزيارة الى بغداد بهدف تمرير مشروع تقاسم السلطة بين المالكي واياد علاوي
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٣, ٢٠١٠ ٠٤:٣٦ UTC
  • الاميركيون يفشلون في العراق والانسحاب مستمر

فيما اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استعداده لتجميد ترشيحه لدورة ثانية إذا نجح الائتلاف الوطني في تقديم مرشحه، فشلت مهمة الوفد الأميركي الذي قام بزيارة الى بغداد بهدف تمرير مشروع تقاسم السلطة بين المالكي واياد علاوي

محمد سعيد مراسلنا في بغداد فيما اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي استعداده لتجميد ترشيحه لدورة ثانية إذا نجح الائتلاف الوطني في تقديم مرشحه، فشلت مهمة الوفد الأميركي الذي قام بزيارة الى بغداد بهدف تمرير مشروع تقاسم السلطة بين المالكي واياد علاوي. الوفد الأميركي حمل مشروعاً يقضي بان يستمر المالكي في منصبه رئيساً للوزراء في الحكومة المقبلة، فيما يتولى علاوي منصب رئيس المجلس السياسي للأمن الوطني بصلاحيات اوسع، الى جانب مناصب سيادية آخرى تحصل عليها قائمته. وحسب هذا المشروع تحصل القائمة العراقية على الوزارات الأمنية الثلاث أي الداخلية والدفاع والأمن الوطني. وقد أبلغ السيد المالكي موافقته على هذا المشروع، لكن علاوي والقيادات الكردية رفضت القبول به، مما جعل مهمة الوفد الأميركي تنتهي دون تحقيق أي نتيجة. الى جانب ذلك أبلغ قياديون في الائتلاف الوطني، الوفد الأميركي بأنهم لا يمكن ان يوافقوا على حكومة يترأسها السيد المالكي. وكان زلماي خليل زاد ممثل اميركا في مجلس الامن وسفيرها الاسبق في العراق طرح موضوع تقاسم السلطة بشكل دوري بين المالكي وعلاوي. كما تبنى جو بايدن نائب الرئيس الاميركي مشروع تقاسم السلطة بين العراقية ودولة القانون لابعاد الائتلاف الوطني عن المشاركة بالحكومة. الى ذلك هاجم المالكي في برنامج متلفز بثته الفضائية العراقية شبه الرسمية خصومه واتهمهم بانهم عرقلوا مساعي حكومته لحل مشاكل البلاد مؤكداً ان هنالك اياد خارجية تعرقل تشكيل الحكومة. من جانبه، أكد عضو ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر أن "زيارة وفد البيت الأبيض الأخيرة للعراق كانت أكثر جدية من أي زيارة أخرى في موضوع إنهاء أزمة تشكيل الحكومة العراقية. وأضاف الشابندر أن "العراقية بدأت تتجاوب مع الرؤية الأمريكية بشأن تشكيل الحكومة بعد حديث واشنطن معها بوضوح لإنهاء أزمة اختيار المرشح لمنصب رئيس الوزراء"، مؤكداً أن "الاتفاق بين العراقية ودولة القانون ينسجم مع الرؤية الأمريكية لتشكيل الحكومة". من جهة اخرى اعلن باراك اوباما رئيس الولايات المتحدة عن ان بلاده ستنهي المرحلة العسكرية في العراق حتى نهاية شهر آب من عام 2010 الجاري وسيتم سحب اكثر من 90 الف جندي امريكي منه. واضاف اوباما ان الولايات المتحدة قامت بإغلاق المئات من القواعد العسكرية في العراق وبنقل ملايين قطع الاسلحة والعتاد العسكري منه، وشدد على ان هذه العملية كانت من اكبر العمليات اللوجستية. وحسب خطط الادارة الامريكية، سيتم ابقاء حوالي 50 الف جندي امريكي على ان تسحب كافة القوات الامريكية من العراق نهاية عام 2011. سيفرح العراقيون بالتاكيد بخروج القوات الاميركية المحتلة ولكن التدخل الاميركي في الشؤون العراقية لازال يقض مضجعهم.