اهتمامات الصحف العراقية
Aug ٠٤, ٢٠١٠ ٠٥:١٩ UTC
أبرزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء السجال بين ائتلافي دولة القانوني والوطني حول مرشح رئاسة الوزراء، وإحتمالات التدخل الدولي عبر مجلس الأمن
أبرزت الصحف العراقية الصادرة اليوم الأربعاء السجال بين ائتلافي دولة القانوني والوطني حول مرشح رئاسة الوزراء، وإحتمالات التدخل الدولي عبر مجلس الأمن، باعتبار أن المجلس يعقد جلسته اليوم لبحث موضوع إخراج العراق من البند السابع. • صحيفة الصباح وقالت صحيفة /الصباح/ التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي "فيما جدد رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني دعوة الكتل السياسية الى الاجتماع في اربيل لحل اشكاليات تأليف الحكومة، يعمل ائتلاف دولة القانون على إدامة وتفعيل حواراته مع القائمة العراقية وأطراف في الائتلاف الوطني بهدف تشكيل الحكومة من جهة وتفعيل التحالف الوطني من جهة اخرى". وحول الاجتماع الدولي بشأن العراق فقد طالعتنا صحيفة الصباح في مقال بعنوان (اليوم في نيويورك)، كتبه رئيس تحريرها عبد الزهرة زكي جاء فيه: "يجتمع اليوم مجلس الأمن لمراجعة الملف العراقي منظوراً اليه من تقويم ممثل الأمين العام في بغداد السيد ميلكرت. أهمية الاجتماع والمراجعة تتأتى من النتائج التالية التي ستترتب في ضوء ما تصل اليه قناعات الأسرة الدولية بشأن التقدم أو التراجع في الحالة العراقية وعلاقتها بالالتزامات التي كانت قد ترتبت على العراق في ظل النظام السابق وامكانية تحرير العراق من تبعاتها. بهذا، لا أهمية مباشرة وفورية للاجتماع الذي أريد تصويره على أنه بوابة للتدخل الأممي في تشكيل حكومة فشل العراقيون حتى الآن في تحقيقها .. لكن القوى السياسية والجهات الإعلامية التي روجت هذا التصور، وسواء أتمنت هذا أم لم تتمنه، كانت تريد استخدام ورقة الاجتماع في الضغط السياسي المتبادل، وهو ضغط استخدم فيه كل شيء من أجل احراج الخصم السياسي وكسب الرأي العام، ولو بتضليله. كان يمكن للصورة أن تكون أكثر اشراقاً، لو أن الرأي العام وقف على رأي واحد لكل الخصوم السياسيين يطالبون بمقتضاه الأسرة الدولية بغلق الملف ومساعدة العراقيين في استعادة دورهم ومكانتهم التي فرطت بها السياسات الهوجاء وطوتها القرارات الدولية. • صحيفة البيان من جهتها ابرزت صحيفة /البيان/ التي يرأس تحريرها ياسين مجيد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء، ردود الفعل على تصريحات المالكي لقناة العراقية والتي قالت انها "انطوت على مصارحة وكشف لخفايا المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة، والحديث عن أهم التحديات التي واجهت الحكومة في السنوات الاربع الماضية والجهات التي وقفت ضدها في أعقد الظروف الأمنية التي مرت بها البلاد". • صحيفة المؤتمر فيما قالت صحيفة /المؤتمر/ الناطقة بلسان المؤتمر الوطني العراقي برئاسة احمد الجلبي "مثلما كان متوقعاً فقد أصر ائتلاف دولة القانون على تمسكه بمرشحه نوري المالكي شخصاً وحيداً لكرسي الوزارة للاعوام الأربعة المقبلة معللاً ذلك بأن مرشحه هو الذي حاز على ثقة الشعب في الانتخابات بصورة واسعة وكبيرة، لكنه (ائتلاف دولة القانون) لم يصغ كثيراً كما يبدو لبيان الائتلاف الوطني والذي لم ينف فيه ان يكون السيد المالكي صاحب العدد الاوفر بتصويت الناخبين". واضافت الصحيفة: "غير أن تسريبات أخبارية موثوقة أشارت الى أن السيد المالكي صار الى الأمر الواقع فأعطى موافقته لاعضاء حزبه عن تقديم مرشح بديل عنه، كما جاء ذلك ايضاً على لسان عضو الائتلاف الوطني كميلة الموسوي، حيث قالت: أن المالكي أعطى الضوء الاخضر لحزبه للبحث عن بديل لطرحه كمرشح لرئاسة الوزراء". • صحيفة الدستور اما صحيفة /الدستور/ المستقلة فقالت في افتتاحيتها: "مهما يقل الطرفان سواء ائتلاف دولة القانون او الائتلاف الوطني العراقي عن تماسك كتلة التحالف الوطني الناتج عن تحالفهما السريع، فهو حديث بعيد عن الواقع الذي يشير وبوضوح الى أن المسافة فيما بينهما آلت الى فراق علني وان التشبث به هو آخر طوق قد يحتاجه الجانبان اذا ما فشلا في نيل مبتغاهما بعيداً عن معطفه". واضافت: "اذا أردنا بشكل جاد الإجابة عن التساؤل فيما إذا تأكد إنفراط عقد كتلة التحالف الوطني، أو أنها ما تزال محط رهان لتدخل البرلمان بمرشح واحد قريباً، يقينا ان هذه الكتلة ليس لها وجود فعلي كهيكل تنظيمي لانها فقاعة اريد بها سحب البساط من تحت اقدام القائمة العراقية وسلبها استحقاقها الانتخابي، فهي لا تمتلك شخصية معنوية فعلية، لانها لم تسجل في مفوضية الانتخابات وليس لها رئيساً او برنامجاً موحداً، كما أن كل طرف فيها يحاور الأطراف الآخرى منفصلاً، لانه يمثل ذاته ولا يشرك الآخر فيما يطرحه او ما يتوصل اليه، وربما آن لهذه الفقاعة ان تنفجر حتى ترجع الامور الى طبيعتها ويعمل الجميع للبحث في تحالفات جديدة". • صحيفة العدالة وتحت عنوان: (رئيس الائتلاف الوطني يحدد بدائل التحالف مع القوى الاخرى)، نقلت صحيفة /العدالة/ التي يشرف عليها عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهورية عن النائب أمير الكناني عضو كتلة الاحرار في الائتلاف الوطني قوله: "أنه في ضوء تمسك دولة القانون بمرشحهم نوري المالكي فان بدائل الائتلاف الوطني العراقي تتمثل بإيجاد تحالف مع العراقية والتحالف الكردستاني لتشكيل الحكومة". • صحيفة المشرق فيما أبرزت صحيفة /المشرق/ المستقلة، تصريح جواد الحسناوي عضو كتلة الاحرار والذي قال فيه: "ان حكومة نوري المالكي تعمل باسلوب النظام البائد نفسه، من خلال توجيه الاتهامات لشريكهم السياسي، واننا لمسنا هذا الاسلوب من خلال اقصاء وتهميش وسجن وقتل أهم شريك لهم بعد أن خرجوا من رحم الائتلاف الوطني الموحد". كما اوردت الصحيفة تصريح عضو ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي والذي قال فيه: ان قائمته "قد تلجأ الى أستبدال زعيم القائمة نوري المالكي بمرشح آخر لمنصب رئاسة الوزراء اذا اقتضت المصلحة الوطنية ذلك". • صحيفة الاتحاد ونقرأ في آراء وأفكار في صحيفة الاتحاد مقالاً بعنوان (مستوى التهديد): " لا يفوت الأمريكان فرصة دون الإشارة الى أنهم مصممون على أتمام انسحابهم العسكري من العراق وفق الجداول الزمنية المعلنة، والجزء الأهم والأكبر من الأنسحاب سيتم خلال الأيام القادمة، ويبدو أن القرار الأمريكي لارجعة عنه. وتوقع المقال أن يشهد العراق موجة عنف ذات أهداف اعلامية تسعى من خلالها الجماعات الارهابية والمليشيات الى إستعادة البريق المصبوغ بدماء العراقيين ودخان حرائق المدن. وانتقد المقال الحكومة العراقية لانها لم تتحرك لتدارك هذا الخطر الداهم، لا على مستوى المواجهة ولا على مستوى الاحتواء السياسي، بل ان الدولة العراقية لم تطلق حملة دبلوماسية باتجاه الدول الحاضنة والداعمة لقوى العنف والارهاب، لإعلام تلك الدول والضغط عليها لتغيير موقفها من هذه الجماعات انسجاما مع تغير الواقع السياسي العراقي وبما يسهل عملية الانسحاب العسكري الامريكي. • صحيفة الزمان كما أهتمت صحيفة /الزمان/ المستقلة باعلان الرئيس الامريكي باراك اوباما: أن القوات الامريكية المقاتلة ستخرج من العراق بحلول نهاية الشهر الجاري طبقاً للوعود وبحسب الجدول المقرر. ونقلت الصحيفة عنه القول: "اوضحت انه بحلول 31 آب 2010 ستنتهي المهمة القتالية لأمريكا في العراق، وهذا ما نقوم به بالضبط، طبقاً للوعود وبحسب الجدول المقرر، لافتاً الى أن القوات الامريكية ستركز خلال هذه المدة الانتقالية على دعم القوات العراقية وتدريبها وعلى القيام بمهمات مضادة للارهاب وحماية المبادرات الامريكية المدنية والعسكرية.