مؤتمر دولي بالجزائر حول الاسرى لدى الاحتلال الصهيوني
Aug ٠٦, ٢٠١٠ ٢٠:١١ UTC
أعلن عبدالعزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، عن تنظيم "مؤتمر دولي لمؤازرة الأسرى الفلسطينيين" في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال: إن التظاهرة المرتقبة
وليد التلمساني مراسلنا من الجزائر أعلن عبدالعزيز بلخادم، وزير الدولة الجزائري الممثل الشخصي للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، عن تنظيم "مؤتمر دولي لمؤازرة الأسرى الفلسطينيين" في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وقال: إن التظاهرة المرتقبة "ستبرز بقوة الموقف السياسي الجزائري حيال معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني". واضاف بلخادم، في لقاء مع صحافيين بالعاصمة: أن الجزائر ستحتضن مؤتمرا حول ظروف الاسرى الفلسطنيين بسجون الاحتلال الاسرائيلي، وعبر عن "أمله" في أن تحضره كل الفصائل الفلسطنينية. وأوضح بلخادم أنه يتوقع مشاركة ما بين 400 و450 خبير قانوني ومختص في القانون الدولي والانساني، إضافة إلى إعلاميين من كل البلدان، مشيرا إلى أن منظمي التظاهرة "يرغبون في حضور أسرى سابقين للاستماع إلى شهادتهم حول فظاعة ممارسات الاحتلال في سجونه". وذكر الممثل الشخصي للرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، أن المؤتمر سيعقد في ذكرى الاسير الفلسطيني التي تصادف 29 نوفمبر من كل سنة. وأعلن عن عقده أيام 28 و29 و30 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وأبرز حرصه على أن المؤتمر "سيتجنب التحيز لأي طرف من الأطراف الفلسطنينية"، يقصد أنه سيتعاطى مع ملف الاسرى بدون الاخذ في الحسبان انتماءاتهم السياسية. وأضاف:"إن قضية الأسرى هي قضية الجميع، ومهم جدا ان يحضر ممثلون عن الهيئات والمؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة، كما نرغب في أن يحظى المؤتمر بتغطية إعلامية دولية وليست عربية فقط". وتابع بلخادم: "نريد أن نبرز للعالم بأن هذا الكيان ينتهك حقوق الانسان. فهو يسجن أشخاصا منذ 30 سنة، ويوجد أطفال ولدوا في السجن.. إننا نريد من مؤتمر التضامن مع الاسرى أن يكون مؤتمر فعاليات وليس مؤتمر دول". وأعلن بلخادم عن تأسيس خلية تتولى التحضير للمؤتمر، ووزع المهام على أعضائها الذين يمثل بعضهم مؤسسات كبيرة في الدولة مثل المستشار القانوني بالرئاسة كمال رزاق بارة، ودبلوماسيون سابقون، مثل سفير الجزائر بالعراق سابقا، وسفيرها بمالي سابقا، والحقوقي الشهير فاروق قسنطيني، رئيس "اللجنة الاستشارية لحماية وترقية حقوق الانسان"، وبرلمانيون وشخصيات سياسية معروفة. ويرعى المبادرة الرئيس بوتفليقة شخصيا، حسبما علم من مصدر مقرب من بلخادم. وقد جرى مناقشة فكرة المؤتمر في مايو/آيار الماضي بمناسبة زيارة وزير شؤون الاسرى الفلسطينيين عيسى قراقع، إذ تعهدت الحكومة الجزائرية حينها بتوفير ظروف تنظيم مؤتمر دولي حول معاناة الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الإسرائيلي، قبل نهاية العام الحالي. وأبلغت وزارتا المجاهدين والتضامن ومنظمة قدامى المحاربين، قراقع، استعدادها لتوفير الشروط المادية لعقد المؤتمر. وذكر الوزير الفلسطيني للصحافة بأن الهدف من تنظيمه "هو حشد الحقوقيين من العالم تحسبا لرفع دعاوى قضائية ضد الحكومة الإسرائيلية بالمحاكم الدولية". وأفاد مصدر مطلع على المبادرة، بأن مناضلين من أجل الحرية وضد الاحتلال والعنصرية، يتحدرون من جنوب أفريقيا وأيرلندا الشمالية يرتقب حضورهم للتظاهرة، إلى جانب حقوقيين ومختصين في القانون الجنائي سيبحثون، خلال أعمال المؤتمر المنتظر، آليات قانونية تسمح بمتابعة الحكومة الإسرائيلية في القضاء الدولي بتهمة تعذيب وانتهاك حقوق الاسرى الفلسطينيين الذين يفوق عددهم 7 آلاف.