اهتمامات الصحف الجزائرية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81380-اهتمامات_الصحف_الجزائرية
طغت المادة الأمنية بشكل لافت على صحافة الجزائر الصادرة هذا الثلاثاء، بسبب تسارع وتيرة الأحداث الأمنية سواء داخل الجزائر أو في البلدان المجاورة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٨, ٢٠١٠ ٠١:٢٦ UTC
  • اهتمامات الصحف الجزائرية

طغت المادة الأمنية بشكل لافت على صحافة الجزائر الصادرة هذا الثلاثاء، بسبب تسارع وتيرة الأحداث الأمنية سواء داخل الجزائر أو في البلدان المجاورة

وليد التلمساني مراسلنا في الجزائر طغت المادة الأمنية بشكل لافت على صحافة الجزائر الصادرة هذا الثلاثاء، بسبب تسارع وتيرة الأحداث الأمنية سواء داخل الجزائر أو في البلدان المجاورة. وخلافأ لتطمينات المسؤولين الحكوميين بخصوص استتباب الوضع الأمني، عادت الأعمال الانتحارية إلى الواجهة لتلقي الرعب في صفوف الابرياء. وتحدثت صحيفة "منبر الاحرار" بشكل مركز على العملية الانتحارية التي استهدفت مبنى للدرك الوطني ببلدة آيت عيسي بولاية تيزي وزو(110 كلم شرق العاصمة) الأحد الماضي والتي خلفت قتيلا و8 جرحى في صفوف قوات الأمن. وقالت الصحيفة: "لقد تسببت العملية الارهابية في فضح كذب السلطات على المواطنين. ألم يصرح وزير الداخلية بأن الجيش قضى على آخر جيوب الارهاب؟ ألم يقل قائد أركان الجيش أن الارهابيين وصلوا إلى طريق مسدود؟" وختمت الصحيفة سلسلة مقالات حول الوضع الامني بقولها: "من الاجدر بالمسؤولين المشرفين على الملف الأمني أن يستقيلوا ويرحلوا من مناصب المسؤولية لانهم فشلوا في مهمة الحفاظ على أرواح الجزائريين". وتعاطت غالبية الصحف مع حادثة إعدام الرهينة الفرنسي ميشال جيرمانو، الذي قتله تنظيم "القاعدة ببلاد المغرب الاسلامي"، بسبب رفض فرنسا التجاوب مع مطالب الخاطفين المتمثلة في إطلاق سراح عناصر من القاعدة معتقلين بموريتانيا ومالي. وتنبأت صحيفة "الوطن" بأزمة حادة بفرنسا سيواجهها الرئيس نيكولا ساركوزي، الذي فشل بحسب الصحيفة في انقاذ حياة رعية فرنسي فيما كان في وقت سابق أظهر استماتة كبيرة في استرجاع رعية آخر حيا أختطف في نفس الظروف، ولكن تمكن ساركوزي من انقاذ رقبته من سكين خاطفيه بفضل ضغوط مارسها على حكومة مالي لاطلاق سراح جهاديين معتقلين لديها، طلبهم التنظيم الارهابي. وتناولت صحيفة "المستقبل" الزيارة التي قادت منسق محاربة الارهاب بوزارة الخارجية الاميركية إلى الجزائر دانيال بنيامين. ونقلت عنه قوله: "لقد كان عملا بربريا همجيا" في اشارة إلى قتل الرهينة الفرنسي. أما جريدة "لوتونتيك" (الأصيل) الناطقة بالفرنسية، فكتبت بأن المسؤول الامني الأميركي نقل للمسؤولين الجزائريين الذين التقى بهم قلق واشنطن العميق إزاء ما يجري بمنطقة الساحل التي أضحت حسبه "مصدر تهديد لأمن المنطقة بكاملها". ونقلت صحيفة "المحور" عن نفس المسؤول قوله: "نحن متواجدون في الميدان بمنطقة الساحل بواسطة الدعم والرعاية الفنية التي نقدمها لعدد من الدول، حتى تتمكن من مواجهة الارهاب". كما قال إن الولايات المتحدة تفضل أن تترك الأنشطة العسكرية للدولة التي تواجه الارهاب على أساس أنها أدرى بخصوصيات الأرض وبثقافة المنطقة، وأنه ليست لدى أميركا الرغبة في التدخل عسكريا بالساحل الافريقي. وعاد الجدل حول مصير المرحلين من معتقل غوانتانامو على خلفية رجوع جزائريين إلى بلدهم هذا الاسبوع. وكتبت صحيفة "الخبر" نقلا عن مصادر قريبة من النيابة العامة بأن عبد العزيز ناجي المعتقل بغوانتانامو العائد حديثا خضع لمساءلة قاضي التحقيق الذي وضعه تحت الرقابة القضائية وأفرج عنه، ولكن وجه له تهمة "الانتماء إلى جماعة إرهابية تنشط بالخارج". ودافعت النيابة العامة في بيان، نشرته صحيفة "المجاهد" الحكومية على "سلامة" الاجراءات القانونية المتبعة في استجواب ناجي، وذلك ردا على تقارير منظمات دولية حقوقية تحدثت عن خطف ناجي من طرف أجهزة الامن بمجرد وصوله مطار العاصمة الجزائرية قادما من السجن الاميركي. وعلى صعيد آخر، كشفت جريدة "الشعب" المملوكة للدولة عن انخفاض فاتورة استيراد الغذاء في الستة أشهر الاولى من العام الجاري، بنسبة 11 بالمائة. فقد بلغت قيمتها حوالي 2.9 مليار دولار، حسب الصحيفة بعدما كانت 3.35 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وتمثل المواد الغذائية أكثر من 15 بالمائة من اجمالي واردات الجزائر التي بلغت العام 39 مليار دولار العام 2009. وذكرت الجمارك الجزائرية، بحسب جريدة "وقت الجزائر" أن فاتورة استيراد 6 مواد غذائية أساسية سجلت انخفاضاً هاماَ هي: الحبوب والدقيق واللحوم والحليب ومشتقات الحليب. وشهد استيراد الدقيق تراجعا قياسا إلى المواد الأخرى، فقد وصلت قيمته 369 مليون دولار في يناير/كانون الثاني الماضي بعدما فاقت 1.4 مليار دولار في نفس الشهر من العام الماضي.