اهتمامات الصحف المصرية
Jul ٢٥, ٢٠١٠ ١٨:٥٧ UTC
اهتمت الصحف المصرية الصادرة في القاهرة اليوم الاثنين الموافق 2672010م بعدد من القضايا من بينها، نجل عبدالناصر: زيارة كيسنجر للقاهرة دفعت السادات للانقلاب على عبدالناصر، هويدي يكتب عن المستحيل في غزة، الشرطة تعيد زوجة كاهن بالقوة لبيتها،تدمير نصب مروة الشربيني التذكاري، الى جانب عناوين اخرى
هدى امام مراسلتنا من القاهرة اهتمت الصحف الصادرة في العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاثنين الموافق 2672010م بعدد من القضايا الداخلية والخارجية والتي من بينها، نجل عبدالناصر: زيارة كيسنجر للقاهرة دفعت السادات للانقلاب على عبدالناصر، فهمي هويدي يكتب عن المستحيل في غزة، الشرطة تعيد زوجة كاهن بالقوة لبيتها خوفا من الفتنة، تفاصيل استراتيجية التحرك المصرى نحو دول حوض النيل، العنصرية والعداء للاسلام وراء حادث تدمير نصب مروة الشربيني التذكاري، الى جانب عناوين اخرى. • المستحيل في غزة نبدا بجريدة الشروق ـ المستقلة ـ التي ابرزت على صفحتها الاخيرة مقالة للمفكر الاسلامي الكبير فهمي هويدي، تتعلق بقضية عربية اسلامية، تحت عنوان ـ المستحيل في غزة ـ حيث كتب يقول: "اعلن رسميا في رام الله ان الطالبة نور اسماعيل، من مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة حصلت علي المركز الاول متقدمة على كل طلاب الثانوية العامة في فلسطين - الفرع العلمي - وذكر البيان ان اربعة من ابناء قطاع غزة ضمن العشرة الاوائل الذين نجحوا في القسم العلمي، اما العشرة الاوائل في القسم الادبي فمنهم ستة من ابناء قطاع غزة". واستطرد هويدي قائلا: "ليس هذا خبرا عاديا، لان مدارس القطاع التي دمرت والاساتذة والطلاب الذين قضوا عامهم الدراسي في ظل ظروف غاية في التعاسة والبؤس، واجواء الحصار الوحشي المفروض على قطاع غزة، هذه كلها عوامل تهيء الاذهان لإستقبال نتيجة مغايرة تماما". وقالت الشروق على لسان هويدي: "هو وضع اقرب الى المعجزة ان تتمكن عبقرية الشعب الفلسطيني من ادارة عجلة الحياة في القطاع في ظل ظروف التدمير والحصار للعام الثالث على التوالي بدرجات مختلفة من الكفاءة، وهي التي مكنت ذلك الشعب المدهش من مقاومة الانكسار والتركيع". وخلص فهمي هويدي الى القول:"ان فكرة الانفاق ذاتها من دلائل تلك العبقرية والعزيمة الجبارة التي مكنت اهل غزة من تحدي الحصار والسخرية منه والانتصار عليه، حتى باتت تلك الانفاق صورة جديدة للمقاومة، فاجأت الذين راهنوا على تركيع الفلسطينين وإلحاقهم من خلال الحصار بجماعة المنبطحين الذين دخلوا في بيت الطاعة الاسرائيلي". • ذكرى ثورة يوليو وننتفل الى جريدة العربي ـ الحزبية الناصرية ـ والتي اهتمت باحتفالات ذكرى ثورة 23يوليو وتحت عنوان ـ احتفال بذكرى الثورة عند ضريح عبدالناصر ـ كتبت الصحيفة: "تدفق نحو الف مواطن وشخصية عامة صباح الجمعة الماضية على ضريح الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، للاحتفال بالذكري الـ 58 لقيام ثورة 23يوليوالمجيدة، شارك في الاحتفالية ممثلون عن القوى السياسية والقومية المصرية والعربية يتقدمهم عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الرئيس عبدالناصر، والسيدة زوجته، والسفير الليبي في القاهرة، الى جانب قيادات الحركة الناصرية في مصر وعدد من الدول العربية، ومواطنين بسطاء، جاءوا لقراءة الفاتحة على روح جمال عبدالناصر، في ذكرى ثورته". واوضح عبدالحكيم عبدالناصر، نجل الزعيم الراحل لمندوب الصحيفة: "ان قصة تكليف الرئيس جمال عبدالناصر، لأشرف مروان، في مهام سرية قصة غير صحيحة على الاطلاق وظل اشرف مروان، ضابطا متدربا في مكتب الرئيس عبدالناصر، الى ان رحل عبدالناصر، ودعني اقول لك ان اشرف مروان، بدأ في الظهور منذ 13 مايو 1971م عندما كلفه السيد سامي شرف، بنقل استقالات عدد من الوزراء الذين عملوا مع الرئيس عبدالناصر، الى الرئيس السادات، وقد وجد الرئيس السادات فرصة مناسبة في ذلك للتخلص من رجال عبدالناصر، لكنه احتفظ بأشرف مروان، حتى يقول للناس انه بقي على زوج بنت عبدالناصر، وعينه سكرتيراً له، ومنذ ذلك الوقت بدا اشرف مروان، يسجل تاريخه السياسي والاقتصادي وكان ذراع الرئيس السادات". ومضى قائلا للصحيفة: "ان الرئيس السادات تهرب من شقيقي الدكتور خالد عبدالناصر، عندما حدثه عن الهجوم على عبدالناصر، بوسائل الاعلام المصرية الرسمية وقتها". وختم تصريحاته بالاشارة الى ان والدته السيدة تحية كاظم: "رفضت حضور عقد قرانه لمشاركة الرئيس السادات فيه، وان زيارة كيسنجر للقاهرة هي التي دفعت السادات للانقلاب على عبدالناصر". • استراتيجية التحرك بمنابع النيل اما صحيفة الاهرام المسائي ـ الرسمية ـ تعرضت لقضية اقليمية تتعلق بما اسمته "تفاصيل استراتيجية التحرك المصري نحو دول حوض النيل"، وكتبت تقول: "الاستراتيجية التى تقع فى30 صفحة تحت عنوان "التحرك نحو دول حوض النيل"، وتشير الى ان دول حوض النيل تمثل اهمية استراتيجية قصوى لمصر، بحكم الاشتراك فى مياه النيل من منابعه او تدفقاته فى هذه الدول، ومن هذا المنطلق فانه يتعين التعامل مع هذه المنطقة بمنظور استراتيجى شامل يعتمد على ربط المصالح المشتركة لدول حوض النيل العشر، بمعنى تعظيم استفادة كل دولة من مياه النيل واقامة المشروعات التى تحقق هذه الاستفادة". وقالت الصحيفة: "ركزت الاستراتيجية على معوقات التبادل التجارى بين مصر ودول حوض النيل، مبينة انها تتمثل فى عدم وجود خطوط ملاحية ـ بحرية وجوية ـ منتظمة بين مصر ومعظم دول افريقيا، بالاضافة الى ذلك فقد تم إلغاء بعض رحلات الطيران التابعة لشركة مصر للطيران الى العديد من دول الشرق والجنوب الافريقى مثل اثيوبيا وتنزانيا". • جريمة انسانية وفي مقالها الافتتاحي اهتمت صحيفة الجمهورية ـ الرسمية ـ بقضية محلية تتعلق بجريمة انسانية وقعت بحق مواطنة مسيحية من قبل بني جلدتها، مصحوبة بافتراءات ضد مسلمين بأنهم يقفون خلف تهريب المواطنة والتي هي زوجة كاهن بالكنيسة من بيت زوجها حيث تظاهر الآلاف من المسيحيين من اجل اعادتها ظنا منهم انها اعتنقت الاسلام وهجرت بيت الكاهن وتحت عنوان ـ جريمة انسانية ـ كتبت الجريدة تقول:" قبل 33 عاما اندلعت احداث الزاوية الحمراء في القاهرة بسبب ما تردد عن حب فتاة مسيحية لشاب مسلم، تصاعدت الامور بسرعة شديدة، حدثت احتكاكات بين الامن والمتظاهرين، غضب البابا شنودة، ذهب السادات لمجلس الشعب وقال خطابا تاريخيا اكد فيه على الآتي: 1- انا رئيس مسلم لدولة مسلمة 2- مصر لن تكون لبنان بأي حال من الاحوال 3- الاقباط حقوقهم محفوظة وهم مواطنون مصريون،هذا كان كلام السادات". واستطردت الصحيفة قائلة :"الاخوة الاقباط لا ينتبهون الى ان مظاهراتهم وغضبهم واحتجاجهم جاهزة للانفجار، فتيلهم يشتعل بدون احتكاك، هذه الثورات التي يغذيها بعض الكهنة. وثلاثي الشر الجديد في واشنطن نادية غالي، وفرانك وولف، وريتشارد كلارك. هدفها تسميم العلاقة بين قطبي الامة، وتحويل مصر الى دولة متهمة باضطهاد الاديان ومن ثم تتعرض لعقوبات دولية من مجلس حقوق الانسان العالمي والامم المتحدة". وفي ختام المقال المتعلق بهروب الزوجة والتي عثرت عليها الشرطة عند صديقة لها واتضح انها على خلاف مع زوجها الكاهن، واعادتها بالقوة لبيت الكاهن في محاولة منها لدرء الفتنة قالت الجمهورية: "لقد اكدت التحقيقات ان كاميليا، لم تكن تنوي العودة لزوجها ولا تغيير ديانتها، لكن المظاهرات والارهاب وتجريسها اعادوها بالقوة". وقال رئيس التحرير محمد علي ابراهيم، وهو كاتب المقال: "الذي اعلمه ان الكاهن وزوجته لن ينصلح ما بينهما ابدا بسبب ما جرى". • مرض مبارك ونصل لجريدة ـ روزا اليوسف ـ الرسمية، والتي اهتمت بقضية تشغل بال اهل مصر ودوائر متعددة بالعالم وتتعلق بمرض الرئيس المصري حسني مبارك، وخلافته، وتحت عنوان ـ موقف محترم لمؤسسة الرئاسة ـ كتب كرم جبر، رئيس مجلس ادارة مؤسسة روزا اليوسف، يقول ما يلي: "اصاب السفير سليمان عواد، المتحدث باسم الرئاسة حين قال: ان مؤسسة الرئاسة لا تعتزم ولا يجب ان تتصدى لهذا الخبر او ذاك حول صحة الرئيس، لأن الكلام الذي نشر مؤخرا كان منسوباً لمصادر مجهولة، تارة ينسب الى مصادر مخابراتية، واخرى مصادر قريبة، وثالثة معلومات متداولة". واستطرد كرم جبر، قائلا على لسان سليمان عواد: "لان النشر هذه المرة اعتمد على صحيفة امريكية واخرى اسرائيلية، وتعمدت الصحيفتان في الفترة الاخيرة نشر موضوعات مختلقة وكاذبة عن مصر، منسوبة لمصادرها المجهولة". لأن الاسراف في الرد هو الذي يثير البلبلة، ومثل هذه الاخبار يجب ان يكون مصيرها سلة المهملات، فلا اساس لها ولا علاقة لها بما يحدث في الواقع". واضاف: "ولان النشاط المكثف للرئيس، والذي يحدث في هذا الوقت من كل عام بمناسبة حفلات التخرج، كان خير دليل على الافتراء والكذب وعدم المصداقية. ولان مؤسسة الرئاسة تتعامل مع الموضوع بمنتهي الشفافية، سواء عندما اجرى الرئيس جراحة العمود الفقري منذ عامين او المرارة منذ عدة شهور". وخلص كرم جبر، للقول: "في مصر صحف خاصة تتلقف هذه الاخبار وتنشرها وتضيف اليها من عندياتها، وتحملها بالغمز واللمز وسوء القصد المغلف بعبارات الخوف والقلق،الايام القادمة تحتاج الي اليقظة والانتباه، لانها موسم انتخابات برلمانية ورئاسية، وسوف تستخدم فنون مختلفة من الشائعات، لبلبلة الراي العام وتشتيت انتباهه". • العنصرية والعداء للاسلام ونختتم بخبر نشر بجريدة الوفد ـ الحزبية ـ يحمل بعد دَوْلِي واسلامي، وتحت عنوان ـ العنصرية والعداء للاسلام وراء حادث تدمير نصب مروة الشربيني التذكاري ـ كتبت الصحيفة: "ارجعت صحيفة نيويورك تايمز الامريكية، تدمير النصب التذكاري لشهيدة الحجاب مروة الشربيني بألمانيا الى العنصرية والعداء للاسلام. نقلت الصحيفة عن كريستيان ديموث، رئيس رابطة شجاعة المواطنين الالمانية، قوله: "ان الحادث لم يكن منظما، اذ دُمر احد اعمدة النصب الاسبوع الماضي في الذكري الاولي لمقتل الشربيني في اول شهر يوليو". وقالت الوفد ان: "الرابطة اكدت استيلاء مرتكبي الحادث على لوحة المعلومات الخاصة بجريمة اغتيال مروة الشربيني، ووصفت الاعتداء على النصب التذكاري بأنه جريمة متعمدة وتحركها دوافع سياسية. وكانت الشرطة الالمانية قد بدأت تحقيقاتها حول الحادث، واشارت الى عدم وجود ادلة كافية تظهر الاسباب الحقيقية للحادث".