العراق: اقترب الموعد الدستوري ولا نتائج
Jul ٢٥, ٢٠١٠ ٠١:٥٦ UTC
تجتمع الكتل النيابية العرقية اليوم للمرة الثالثة لتدارس المستجدات السياسية ومسألة استئناف جلسة البرلمان المفتوحة من عدمه التي رجحت مصادر تأجيلها لاسبوع اخر فيما شهدت بغداد واربيل خلال الساعات
محمد سعيد مراسلنا من بغداد تجتمع الكتل النيابية العرقية اليوم للمرة الثالثة لتدارس المستجدات السياسية ومسألة استئناف جلسة البرلمان المفتوحة من عدمه التي رجحت مصادر تأجيلها لاسبوع اخر فيما شهدت بغداد واربيل خلال الساعات الماضية محادثات مكثفة لتوحيد المواقف السياسية والاسراع في حسم مسألة الرئاسات وتأليف حكومة الشراكة الوطنية. وبحث الدكتور احمد عبدالهادي الجلبي، رئيس المؤتمر الوطني العراقي، والقيادي في الائتلاف الوطني العراقي مع رئيس الوزراء نوري المالكي، رئيس إئتلاف دولة القانون، السبل الكفيلة بالخروج من الأزمة السياسية الراهنة التي تمر بها البلاد، والاجراءات العملية الكفيلة بتسريع تشكيل الحكومة. على صعيد متصل استمر التراشق الاعلامي بين المجلس الاعلى، ودولة القانون، حيث انتقد قيادي في المجلس الاعلى التصريحات التي ادلها بها احد اعضاء دول القانون حول رغبة المجلس في ترشيح عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس الوزراء. وقال الدكتور حبيب الطرفي، ان المجلس الاعلى هو اول من دعى الى الطاولة المستديرة والتحدث بصراحة وشجاعة بدل المماطلة. وكان مصدر من ائتلاف دولة القانون قد ابدى إستغرابه من ترشيح عادل عبدالمهدي، لرئاسة الورزاء على الرغم من ان قائمته لم تحصل سوى على سبعة عشر صوتا خلال الإنتخابات. الى ذلك دعا عضو القائمة العراقية سلام الزوبعي، الائتلاف الوطني إلى تحديد موقفه وأن يقرر هل هو مع العراقية أو دولة القانون من اجل تشكيل الحكومة. واعتبر الزوبعي أن علاوي، والمالكي، فشلا في الحوارات بينهما، فيما أكدت القائمة العراقية التي ينتمي لها الزوبعي أن هذه الدعوة تعبر عن وجهة نظر شخصية، ولا تمثلها. وفي الاطار ذاته دعا عضو الائتلاف الوطني العراقي عن تيار الاصلاح الوطني مؤيد العبيدي، الى ايجاد تحالف عريض يضم القوى السياسية الفائزة بالانتخابات من اجل تشكيل الحكومة. وقال العبيدي ان هذا التحالف سيؤدي الى برلمان قوي يقدم الثوابت الوطنية ويعمل على بلورة المشتركات الوطنية وتهيئة مقدمات لحل المشاكل العالقة. وقال الناطق باسم كتلة الفضيلة باسم شريف: "ان مباحثات الكتل السياسية تراوح في مكانها ولم تحرز اي تقدم في موضوع تشكيل الحكومة". واضاف شريف، ان هناك مأزقا سياسيا لا يستطيع ان ينكره احد وما يجري من لقاءات وحوارات لم يحرز تقدما، وما يطرح في الاعلام كلام عام لا يعبر عن الواقع بشكل دقيق". واشار الى: "ان هناك مأزقا آخر، هو الخرق الدستوري الذي بدأ يزداد خلال هذه الفترة من خلال تأجيل جلسات مجلس النواب وعدم احترام التوقيتات الدستورية". اقترب الموعد الدستوري ولا حكومة ولا رئاسات ثلاث ولا حتى اتفاق على مواعيد اخرى فيما يتحدث البعض عن مفاجئات في الجلسة البرلمانية التي لم يبق على موعدها إلا القليل.