الارهابيون يستهدفون تجمعا للصحوة غرب بغداد
Jul ١٨, ٢٠١٠ ٠٢:١٤ UTC
استهدف ارهابيون تابعون لتنظيم القاعدة في العراق مجموعة من كوادر الصحوة الذين انشقوا عن القاعدة وارتبطوا بالاجهزة الامنية العراقية فقتلوا واصابوا ستين منهم
محمد سعيد مراسلنا من بغداد استهدف ارهابيون تابعون لتنظيم القاعدة في العراق مجموعة من كوادر الصحوة الذين انشقوا عن القاعدة وارتبطوا بالاجهزة الامنية العراقية فقتلوا واصابوا ستين منهم. وأكد القيادي في صحوة الرضوانية غرب بغداد محمد الزوبعي، بأن الحصيلة الأولية لقتلى التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعا لعناصر الصحوة غرب بغداد بلغت 59 شخصا بين قتيل وجريح. وقال الزوبعي إن "انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، صباح اليوم، الاحد وسط تجمع لعناصر الصحوة كانوا يستلمون رواتبهم المتأخرة، وسط ساحة تابعة لثكنة عسكرية بمنطقة الرضوانية غرب بغداد، مما أدى مقتل 14 بينهم ثلاثة من قياديي الصحوة وجرح 45 آخرين كحصيلة أولية". يذكر أن عمليات استهداف الصحوات نشطت في مناطق عدة منها مناطق جنوب وغرب بغداد. على صعيد ثان أتهم المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة علي اللامي، وزير الداخلية جواد البولاني بـ"الانتقام" منه وتعريض حياته للخطر بسبب قرارات المساءلة والعدالة التي شملت ضباطا كبار في وزارة الداخلية، والتي رفض البولاني تنفيذها وأحيل بموجبها إلى هيئة النزاهة. وقال علي اللامي إن "قوة من وزارة الداخلية العراقية، اعترضت ظهر السبت موكبه واعتقلت جميع أفراد حمايته إضافة إلى سائقين وتركته بمفرده وسط الشارع". واكدت الشرطة العراقية وقوع الحادث قائلة انها كانت تنفذ اوامر جهات عليا في الوزارة. وأتهم اللامي الذي منعت قرارات هيئته الكثير من البعثيين من الترشح للانتخابات وزير الداخلية جواد البولاني بـ"الانتقام" منه بسبب إصدار هيئته قرارات باستبعاد ضباطا كبار في وزارة الداخلية بموجب قرارات هيئة المساءلة والعدالة. واوضح اللامي أن "البولاني، رفض في أكثر من مرة تطبيق هذه الإجراءات والقرارات الصادرة بحق ضباطه وهو ما اضطرنا إلى اللجوء إلى هيئة النزاهة". وكانت هيئة المساءلة والعدالة أصدرت في شباط الماضي قراراً بإجتثاث 376 ضابطا كبيراً في الجيش والشرطة، بينهم 20 قائداً رفيع المستوى، إضافة إلى مدير الاستخبارات العسكرية، لشمولهم بإجراءات اجتثاث البعث. وكشف مسؤول في ديالى بأن 25 ضابطا من قيادة شرطة ديالى شملوا بإجراءات هيئة المساءلة والعدالة، فيما لفت إلى وجود محاولات للتريث بتنفيذ قرار إعفائهم من مناصبهم وأكدت اللجنة الأمنية في مجلس ديالى أن قرارات هيئة المساءلة والعدالة قانونية ولا يجوز الاعتراض عليها. كانت قيادة عمليات بغداد كشفت في أيار الماضي عن حصولها على معلومات استخبارية بوجود مخطط لتنظيم القاعدة لإستهداف المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة، علي اللامي، وعدد آخر من المسؤولين في الدولة العراقية، مؤكدة أنها سلمت تلك المعلومات إلى اللامي، ودعته للحفاظ على أمنه الشخصي، في حين كان المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة العراقية علي اللامي، قال في حديث لـ"السومرية نيوز، في أيار الماضي: انه تلقى تحذيرات نقلها له جهاز الاستخبارات العراقي عن وجود محاولات لتصفيته من قبل تنظيمات القاعدة والبعثيين في كركوك والموصل، وفقا لمعلومات استخبارية وفرتها القوات الأميركية للجهاز الاستخباراتي العراقي، مضيفا أن تلك المعلومات أكدتها له قيادة عمليات بغداد. واتهم اللامي، وقتها الولايات المتحدة الأميركية بأنها تقود مخطط، لإغتياله بعدما حصل على تسريبات بذلك من داخل السفارة الأميركية، معتبرا أن واشنطن حاقدة عليه بعد تمكنه من "إفشال" مساعيها لإعادة حزب البعث إلى السلطة في العراق عبر القرارات التي أصدرتها هيئته. وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت علي اللامي، في ايلول 2008 في مطار بغداد عند عودته من لبنان إلى العراق وأفرج عنه في آب 2009.