التسوية وتداعيات الحصار
Jul ١٨, ٢٠١٠ ٠١:٢٩ UTC
التسوية وتداعيات الحصار والمطالبات برفعه ابرز اهتمامات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 18-7-2010 في فلسطين المحتلة وفي قطاع غزة
وائل أبو دقة مراسلنا من فلسطين المحتلة التسوية وتداعيات الحصار والمطالبات برفعه ابرز اهتمامات الصحافة الفلسطينية الصادرة اليوم الأحد الموافق 18-7-2010 في فلسطين المحتلة وفي قطاع غزة. افردت الصحف الفلسطينية الصادرة اليوم مساحات واسعة للحديت عن خطة وزير الخارجية الصهيوني المتطرف افيغدور ليبرمان، والتي تهدف إلى تنصل الاحتلال من التزاماته تجاه قطاع غزة المحاصر والمعزول وتحويله إلى كيان سياسياً منفصلاً عن باقي الاراضي الفلسطينية المحتلة. • ليبرمان هروب إلى الأمام وتحت عنوان "ليبرمان هروب إلى الأمام" كتبت صحيفة الأيام تقول: يحاول وزير الخارجية الإسرائيلي، من خلال مبادرته هذه معالجة امتناع المجتمع الدولي عن الاعتراف بعدم مسؤولية إسرائيل كدولة احتلال في قطاع غزة، كما هو الأمر عليه أيضا في الضفة الغربية، فبعد خطة الانفصال، فكرة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين، وتبنيها من قبل ارئيل شارون، فيما بعد، تحت شعار "هم هناك ونحن هنا" وبعد انسحاب "إسرائيل" ومستوطناتها من قطاع غزة، كل ذلك لم يوفر لـ "إسرائيل" فرصة التخلي القانوني باعتبارها دولة احتلال، وظل المجتمع الدولي يحملها كافة المسؤوليات والاستحقاقات التي يفرضها على دولة الاحتلال، على حد قول صحيفة الأيام. • جولة ميتشل صحيفة الأيام تناولت أيضا جولة ميتشل الجديدة والتي تهدف إلى الدفع باتجاه الانتقال من المفاوضات غير المباشرة إلى المفاوضات المباشرة، وفي هذا السياق كتبت الأيام في عنوان لها تقول، الرئيس يشدد على متطلبات المفاوضات المباشرة أسئلة فلسطينية حول المرجعية والاستيطان والقدس. في التفاصيل تقول الأيام: في أعقاب لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مع الموفد الأمريكي الخاص لتسوية الشرق الأوسط جورج ميتشل، أن مصادر فلسطينية مطلعة كشفت النقاب عن أن الرئيس محمود عباس، ابلغ ميتشل أن الانتقال إلى المحادثات المباشرة يتطلب تقدماً في مسألتي الحدود والأمن، مشيرة إلى أن المبعوث الأميركي لم يجلب أجوبة إسرائيلية على هاتين المسألتين اللتين كان الرئيس عباس، أعطى المبعوث الأميركي أجوبة عليها منذ أكثر من شهرين. • فشل أمريكي وفي السياق ذاته كتبت صحيفة الأيام تحت عنوان فشل أمريكي كتبت تقول: فشلت إدارة الرئيس الأميركي أوباما مرتين في التعامل مع ملف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. المرة الأولى حينما رفع الرئيس أوباما، درجة شجاعته ووضوحه، وتصديه للمشروع الاستعماري الإسرائيلي، بمطالبته وقف الاستيطان بما فيه ما يسمى التوسع الطبيعي. والمرة الثانية حينما اقترح الرئيس أوباما، مسألتي الحدود والأمن كعنوان للمفاوضات غير المباشرة التي قادها مبعوثه الخاص جورج ميشيل، بين أبو مازن، ونتنياهو، كمحطة انتقالية من أجل بدء المفاوضات المباشرة الفلسطينية الإسرائيلية. وتتابع الصحيفة: ها هي إدارة الرئيس أوباما تتراجع عن شروطها ومطالبها ومواقفها مرة أخرى وتطالب الرئيس الفلسطيني ببدء المفاوضات المباشرة بينه وبين نتنياهو، بدون تحقيق أي خطوة عملية ناجحة في المفاوضات غير المباشرة. • ليبرمان والوهم الصهيوني صحيفة فلسطين تناولت هي الأخرى عدد من القضايا أبرزها خطة ليبرمان وقالت تحت عنوان "ليبرمان والوهم الصهيوني": إذا أراد ليبرمان، وزير خارجية الاحتلال، أن يقدم خططاً أو مقترحات عليه أن يدرك أن غزة ترفض الوصاية، وترفض الاحتلال، وترفض التبعية، وفي نفس الوقت لا ترى في نفسها أنها جزء منفصل على الضفة الغربية، وكلاهما لا عيش لهما دون فلسطين، وإن حصل عيش بعيد عنها بشكل طارئ فهو مرحلي تمهيداً لعودة الروح إلى الجسد. وتتابع الصحيفة، إذا كان ليبرمان يعتقد أنه بهذه الخطة يمكن رفع مسؤولية الاحتلال عن قطاع غزة، أو أن بمقدوره إلقاء حِمْل غزة على هذه الجهة العربية أو الدولية، أو يمكنه تقديم الإغراءات لحركة حماس على الانفصال عن الضفة وفلسطين، فهذا وهم تعيش عليه (إسرائيل) وليس ليبرمان وحده. • تنسيق امني في موضوع آخر تطرقت صحيفة فلسطين إلى التنسيق الأمني الحاصل بين السلطة الفلسطينية وقوات الاحتلال في الضفة المحتلة، وكتبت تقول تحت عنوان ضابطان إسرائيليان يحضران مناورة للسلطة. وفي التفاصيل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية السبت 17-7-2010، عن قيام رئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية العميد "يوآف مردخاي" وقائد المنطقة الوسطى الجنرال "آفي مزراحي"، بحضور مناورة أجراها الحرس الرئاسي الفلسطيني في السلطة الفلسطينية بالضفة الغربية. وتضيف الصحيفة نقلاً عن مصادر إسرائيلية، سبق ذلك بأيام قليلة زيارة رئيس الشاباك الإسرائيلي يوفال ديسكين، مدينتي رام الله وجنين بالضفة الغربية ومكوثه يوماً كاملاً، حيث حل ضيفا على الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبحث العديد من القضايا مع قادة الأمن الفلسطيني. وقالت صحيفة معاريف "الإسرائيلية "إن العلاقة بين الجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الفلسطينية، هي علاقة مهنية جدا وناجحة جدا في خلق الهدوء الأمني، الذي يحمي كل الأطراف. • تجار غزة أوضاع متردية ونشرت صحيفة فلسطين تقريراً لها حول أوضاع تجار غزة في ظل الحصار الصهيوني، وما أسمته بالفتح المزاجي للمعابر، وتحت عنوان ـ تجار غزة .. ضحية تشغيل "مزاجي" للمعابر ـ كتبت الصحيفة تقول: يعاني تجار القطاع جملة من المشاكل التي فرضتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، منذ أن ضربت حصارا مشددا على القطاع، ويعد إغلاق المعابر بفعل الحصار إحدى العقوبات التي حرمت التجار من مواصلة أعمالهم وتنقلاتهم إلى الخارج لإبرام الصفقات الاقتصادية التي من شأنها النهوض بواقع الاقتصاد الفلسطيني كما أن إعادة افتتاح بعض المعابر لإدخال البضائع الإسرائيلية التي لها مثيل فلسطيني في القطاع يعد مشكلة تحتاج إلى حل. وتسرد الصحيفة على لسان عدداً من التجار بعض المشاكل التي يواجهونها ومن بينها نقص الشيكل، وعدم القدرة على معاينة البضائع قبل إدخالها، إضافة إلى العدد الضئيل في أعداد الشاحنات التي يسمح لها بالمرور إلى غزة عبر المعابر.