رمضان في الجزائر "مطاعم الرحمة" و توزيع "قفة رمضان"
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81540-رمضان_في_الجزائر_مطاعم_الرحمة_و_توزيع_قفة_رمضان
يشاع عن الجزائري في شهر الصيام أنه يقبل بنهم كبير على شيئين اثنين: حلويات "الزلابية" ذات المنشأ التونسي و"قلب اللوز"، والتوافد على صلاة التراويح في المساجد. وبدء من نهاية العشر الأوائل، تكتظ شوارع
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٠٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • رمضان في الجزائر

يشاع عن الجزائري في شهر الصيام أنه يقبل بنهم كبير على شيئين اثنين: حلويات "الزلابية" ذات المنشأ التونسي و"قلب اللوز"، والتوافد على صلاة التراويح في المساجد. وبدء من نهاية العشر الأوائل، تكتظ شوارع

وليد التلمساني مراسلنا من الجزائر يشاع عن الجزائري في شهر الصيام أنه يقبل بنهم كبير على شيئين اثنين: حلويات "الزلابية" ذات المنشأ التونسي و"قلب اللوز"، والتوافد على صلاة التراويح في المساجد. وبدء من نهاية العشر الأوائل، تكتظ شوارع المدن بسبب خروج الآلاف إليها بحثا عن ألبسة للأطفال بمناسبة عيد الفطر. لا يوجد في العاصمة الجزائرية وفي الولايات المجاورة لها، أحد إلا وتنقل إلى مدينة بوفاريك (30 كلم جنوب)، لشراء "الزلابية" التي تشتهر بها المنطقة. فمن مدخل المدينة حتى خارجها باتجاه "مدينة الورود" البليدة، يصطف العشرات من أهل بوفاريك في الشوراع الرئيسية والأزقة، يبيعون الزلابية التي يحضرونها بطريقة مميزة مقارنة إلى مناطق أخرى، حتى أن بائعيها في المدن الأخيرة ممن يسعون لإستقطاب الزبائن يكتبون على طاولات البيع "زلابية بوفاريك" ضمانا لبيعها سريعا. وقد التقت "اذاعة طهران" بمهندس بترولي يشتغل في أحد حقول النفط بأبو ظبي بالأمارات، يسكن مدينة الحراش شرقي العاصمة، عائدا من بوفاريك حاملا كيسا من "الزلابية"، فسألته عن سبب تنقله عدة كيلومترات لاقتنائها مع أنها متوفرة في حيه، فقال:"كلما جئت من الامارات لقضاء إجازة إلا وسافرت إلى بوفاريك لجلب الزلابية، سواء كان ذلك في شهر رمضان أو في باقي الشهور، وقد حملتها معي مرة إلى أبوظبي وأعجب زملائي بمذاقها". وتنتشر "مطاعم الرحمة" في رمضان بشكل لافت، وتخصص في العادة للفقراء وفي الغالب للأشخاص الغرباء عن المنطقة التي يتواجد بها المطعم، حيث يقبل المئات عليا قبيل آذان المغرب لتناول "الشربة"، الطبق الرئيسي في مائدة رمضان والتي تختلف تسميتها من منطقة لآخرى. فهي "شربة" في ولايات الوسط و"حريرة" في غرب البلاد و "الجاري" في شرقها. وتختلف الأطباق التي تلي الوجبة الرئيسية، أيضا من ولاية لأخرى. ويقوم على شؤون "مطاعم الرحمة"، أفواج الكشافة الاسلامية و "جمعية الاصلاح والارشاد" الموالية للحزب الاسلامي "حركة مجتمع السلم". وقد حضرنا في حي الجبل بالضاحية الجنوبية للعاصمة، إفطارا في "مطعم الرحمة" بإشراف "فوج العمل" بالكشافة، فسألت قائده عن مصدر تمويل الوجبات الغذائية، فأكد أن شخصا ثريا معروفا في المنطقة درج كلما حل شهر رمضان على شراء ما يلزم من المواد الغذائية والخضر ويقوم عمال مصنع يملكه بطهي الوجبات وتوزيعها على أفواج الكشافة، وقال رئيس الفرع أنه يحصل يوميا على 1500 وجبة. وتابع في ذات الموضوع:"بأمر من القيادة العامة للكشافة، نحرص على الابتعاد عن الدولة فيما يخص تمويل نشاطاتنا الخيرية في شهر رمضان، فنحن نسعى لدى أهل الخير مم نعرفهم ليتبرعوا لنا بوجبات الافطار وبملابس ختان الأطفال وملابس عيد الفطر". ويقتصر نشاط الدولة الخيري في شهر الصيام، على توزيع "قفة رمضان" على المحتاجين والفقراء، حيث تحصي كل بلدية عدد المعوزين فوق ترابها لتمنحهم "القفة" بصفة دورية والتي تحتوي في العادة زيتا ودقيقا ومصبرات. وتغتنم وزارة الشؤون الدينية فرصة شهر رمضان للترويج لـمشروع "صندوق الزكاة"، التي تقول السلطات منذ سنوات أنه سيحل مشكل البطالة المرتفعة، عن طريق تقديم أموال الصندوق في شكل قروض للشباب الراغب في إنشاء مؤسسات صغيرة.