بغداد واجواء شهر رمضان المبارك
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81621-بغداد_واجواء_شهر_رمضان_المبارك
استقبل العراقيون شهر الرحمة شهر رمضان الكريم معبرين على امل ان يحل الامن والامان في بلدهم وانتهاء ظاهرة العنف المسلح التي تجتاح العراق منذ الغزو الامريكي عام الفين وثلاثة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • بغداد  واجواء شهر رمضان المبارك

استقبل العراقيون شهر الرحمة شهر رمضان الكريم معبرين على امل ان يحل الامن والامان في بلدهم وانتهاء ظاهرة العنف المسلح التي تجتاح العراق منذ الغزو الامريكي عام الفين وثلاثة

فرقد غازي مراسلنا من بغداد استقبل العراقيون شهر الرحمة شهر رمضان الكريم معبرين على امل ان يحل الامن والامان في بلدهم وانتهاء ظاهرة العنف المسلح التي تجتاح العراق منذ الغزو الامريكي عام الفين وثلاثة. شهر رمضان هذا العام لم يفرق عن شهر رمضان في الاعوام الثلاثة الماضية بسب شيوع ظاهرة الخوف خاصة ان العراقيين اعتادوا منذ القدم على الخروج في امسيات خاصة في شهر رمضان منهم من يخرج الى المساجد والحسينيات ومن يزاول بعض الالعاب الشعبية مثل لعبة المحيبس التي يزاولها البغداديون ويتبارون بين محلاتهم. لكن على الرغم من ذلك تجد الحسينيات والمساجد تتحدى الارهاب فتفتح ابواها في ليالي شهر رمضان في بعض المناطق خاصة مدينة الصدر وبغداد الجديدة وحي الامين وغيرها من المناطق التي تشهد لياليها ليال رمضانية حيث يغتنم خطباء المساجد والحسينيات لدعوة الناس الى احياء هذه الليالي المباركة وترسيخ مبدأ التكافل بينهم وهو ما اعتاد عليه العراقيون منذ القدم وذلك من خلال تجوالك في الازقة قرب اذان المغرب يقع ناظريك على الفتيات الصغار وهن يوزعن الاطعمة والاشربة بين الجيران وهو ما يعكس التكافل الاجتماعية الذي اعتاد عليه العراقيون. ميسوري الحال هم الآخرون يضعون برامجهم لإقامة موائدالافطار العامة في باحات المساجد والحسينيات والبيوت هذا بالاضافة الى توزيع المواد الغذائية كالرز والعدس والفاصوليا والدهن ومعجون الطماطة واللحوم الطازجة على العوائل الفقيرة وقد دأب هؤلاء التجار على هذه العادة الحسنة رغم محاربتها من قبل نظام الديكتاتور صدام الذي كان لايسمح لاي نشاط اجتماعي يمل الصبغة الدينية حيث اعتقل الكثير من هؤلاء التجار وغيبوا في السجون بحجج واهية وتهم ملفقة. اما تهئية الافطار فلم يقتصر على ربت البيت او الام بل يشارك في اعداده جميع افراد الاسرة من الاب الكبير الى الولد الصغير. وبعد سماع اذان المغرب تكون مائدة الافطار قد اعدت سلفا وهي غنية بالاكلات العراقية المشهورة كالدولمة والشوربة والسمك المسقوف والبامية والكبة والكباب فضلا عن الحلويات التي لايمكن الاستغناء عنها باي شكل من الاشكال والتي تتنوع فيها هي الاخرى انواع من الحلويات العراقية كالزلابية والبقلاوة وزنوت الست الشهيرة واشهى انواع اطباق الحلويات منزلية الصنع. واستبق حلول شهر رمضان المبارك بعض التجار الذين سيطر عليهم الجشع ليضاعفوا من اسعار المواد الغذائية فقاربت الاسعار الى الضعف مما يشكل عبئ اخر على كاهل رب الاسرة. لكن يبقى الانسان العراقي في هذا العام يسوده اجواء الامل والتفائل في ان تحل جميع مشاكله خاصة الوضع السياسي الذي يمر به العراق.