قاهرة المعز تتزين لاستقبال شهر رمضان
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81655-قاهرة_المعز_تتزين_لاستقبال_شهر_رمضان
إشتهرت مصر عبر العصور بعاداتها وتقاليدها الأصيلة والجميلة خاصة فى المناسبات الدينية مما يكسبها طابعا خاصا عن سائر البلدان، وشهر رمضان هو أفضل شهور السنة ويستقبله المصريون بفرحة عارمة لا
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • قاهرة المعز تتزين لاستقبال شهر رمضان

إشتهرت مصر عبر العصور بعاداتها وتقاليدها الأصيلة والجميلة خاصة فى المناسبات الدينية مما يكسبها طابعا خاصا عن سائر البلدان، وشهر رمضان هو أفضل شهور السنة ويستقبله المصريون بفرحة عارمة لا

هدي امام مراسلتنا من القاهرة إشتهرت مصر عبر العصور بعاداتها وتقاليدها الأصيلة والجميلة خاصة فى المناسبات الدينية مما يكسبها طابعا خاصا عن سائر البلدان. وشهر رمضان هو أفضل شهور السنة ويستقبله المصريون بفرحة عارمة لا مثيل لها بل إنهم يعدوا لهذا الشهر الفضيل قبل موعده بشهور فيحضروا الياميش والمكسرات و شتى أنواع المنتجات السلعية و لما عرف عن المصريين الكرم الزائد والحب والالفة نجد أن ليلة إستطلاع الهلال من أبهى الليالى و أبهجها ومن ثم تجتمع العائلة بكامل أفرادها على الموائد طيلة هذا الشهر الكريم فى إحتفالية قد لا يوجد مثلها فى العالم أجمع، فنرى الأنوار والزينات على المساجد وفى الطرقات ونرى الإيمان يتجلى فى إجتماعهم على الصلوات خاصة التراويح والتهجد وتكثر موائد الرحمن وأعمال الخير فى تسابق وتسارع إلى الخيرات وكأننا أمام مباراة جائزتها العتق من النار والرضا الإلهي ويشتهر هذا الشهر بنوعين من الحلوى أدخلهما الفاطميون (الكنافة و القطايف) ولا ننسى مدفع الإفطار وترانيم المسحراتى وحلقات الذكر ومجالس السمر أو ما يسمى بالخيمة الرمضانية. • الاستعداد الروحي والمادي تبدأ الاستعدادات لرمضان في مصر من منتصف شهر شعبان تقريبا، فمعروف عن الشعب المصري انه يكثر الصيام في شهر شعبان، وحتى في رجب، يفضل المصريون صيام بعض الأيام اقتداء بالرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وتدريبا للنفس على استقبال الشهر الفضيل. وهكذا يصوم معظم المصرين يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع طوال شهري رجب وشعبان وكافة الأيام الأخرى التي يستحب فيها الصيام أما بالنسبة للاستعدادات المادية الأخرى ووفقا لعادات مكتسبة من مصر الفاطمية والتي تعتبر أول دولة تتشيع لأهل البيت (رضوان الله عليهم اجمعين) في تاريخ الإسلام فأنه يتم تزيين الشوارع والحارات بالرايات والأعلام والبيارق الورقية منذ الأسبوع الأخير من شهر شعبان، بحيث تشهد الأحياء والأزقة في مصر ظاهرة جميلة، تتلخص في ربط الحبال بين البيوت المتقابلة، تعلق عليه الرايات والفوانيس ولمبات الكهرباء العملاقة التي تحول ليل القاهرة الى نهار، كما يقوم الأهالي بتخزين المواد الغذائية بمختلف انواعها ليتفرغوا للعبادات. • فوانيس رمضان ولأن فوانيس رمضان أحد الطقوس الأحتفالية المهمة في بداية شهر رمضان المبارك فمن المهم ان نلقي الضوء عليها فهي فوانس تعلق على العتبات المقدسة والمساجد بالقاهرة واضرحة أل بيت رسول الله وأبرزها أضرحة سيد شباب اهل الجنة الأمام الشهيد الحسين ابن سيدنا علي ابن ابي طالب والسيدة زينب (عليها السلام) والسيدة عائشة والسيدة تفيسة والسيدة سكينة والجامع الأزهر، كما ان تلك الفوانيس لا يخلو بيت مصري واحد من البيوت من فانوس او اكثر، والفانوس فى صدر الإسلام أستخدم في الإضاءة ليلاً للذهاب إلى المساجد وزيارة الأصدقاء والأقارب، وقد عرف المصريون فانوس رمضان فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هـ، وقد وافق هذا اليوم دخول الخليفة المعز لدين الله الفاطمي القاهرة ليلاً فاستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس وهتافات الترحيب، وقد تحول الفانوس من وظيفته الأصلية فى الإضاءة ليلاً إلى وظيفة أخرى ترفيهية إبان الدولة الفاطمية حيث راح الأطفال يطوفون الشوارع والأزقة حاملين الفوانيس ويطالبون بالهدايا من أنواع الحلوى التي ابتدعها الفاطميون أيضا ً، كما يصاحب هؤلاء الأطفال – بفوانيسهم – المسحراتي الذي يجوب الطرقات ليلاً وينادي من اجل ايقاظ و تسحير الناس، حتى أصبح الفانوس مرتبطاً بشهر رمضان وألعاب الأطفال وأغانيهم الشهيرة فى هذا الشهر ومنها الاغنية المصرية الشهيرة(وحوي يا وحوي). وتفنن الصانع المصري والذي اتخذ من مناطق بعينها مرتعاً لصناعة الفانوس ومنها منطقة باب الخلق الواقعة وسط القاهرة التي يتمركز فيها شيوخ الصناعة وأشاوستها والمتخصصين فى إعداد الفانوس فى أشكال شتى وأنماط متعددة لكل منها إسم معين. وقد ظهرت أشكال جديدة ودخيلة من الفوانيس، والتى يتم استيرادها من الصين وتايوان وهونج كونج، وهي مصنوعة - ميكانيكياً – من البلاستيك وتتخذ أحجاما" تبدأ من الصغير جداً والذى قد يُستخد كميدالية مفاتيح ويصل سعرها إلى ما يزيد عن الجنيه الواحد ومنها الأحجام المتوسطة والكبيرة نسبياً، وتُضاء جميعها بالبطارية ومصباح صغيرة، وتكون أحياناً على شكل عصفور أو جامع أو غير ذلك من الأشكال التى تجذب الأطفال، ومزودة بشريط صغير يُردد الأغانى والأدعية الرمضانية ولا شك أن هذه الأنواع من الفوانيس المستوردة تُهدد الصناعة المصرية المحلية التى تميزت بإنتاج الفانوس الشعبي ذو القيم الجمالية الأصيلة والذى يحمل رموز وإبداعات الشعب المصري عبر التاريخ، حيث وصلت فاتورة استيراد الفوانيس العام الماضي إلى 30 مليون جنيه ويتوقع بعض الاقتصاديين أن تصل إلى 35 مليون جنيه (7 ملايين دولار تقريباً). ومظاهر رمضان بالقاهرة بدأت مبكراً هذا العام والفانوس الصيني بدى متفوقاً من خلال أشكاله وأحجامه وسعرة التنافسي حيث بدأت المحال التجارية في مصر عرض فوانيس شهر رمضان المبارك مبكراً ابتهاجا بقدوم الشهر الكريم. • الإفطار في اليوم الأول المصريون يحبون خلال شهر رمضان أستعمال جملة رمضان كريم والتي لها معنيان بصفة عامة: المعنى الأول مرتبط بالكرم الإلهي الذي يغمر المسلمين في هذا الشهر، بحيث تغفر الذنوب وتكفر الخطايا، والمعنى الثاني يتعلق بـ المائدة المصرية التي تمتلئ بفضل الله بكافة أنواع المأكولات، كل حسب طاقته الشرائية، وتحاول العائلات المصرية في هذا الصدد أن تخزن ما تأكله لمدة أسبوع تقريبا، حتى ينعم الجميع ببركات هذا الشهر العظيم إما على مستوى الروح أو على مستوى الوجبات الغذائية ونتيجة لذلك تشهد الأسواق المصرية إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين يسعون إلى شراء المواد الغذائية التي تستهلك في رمضان، إلى جانب شراء المواد الأخرى التي تعد بها أصناف الأكل الخاصة بالشهر الكريم، مثل البلح والتمر، والياميش وقمر الدين.. الإفطار في اليوم الأول من رمضان تجتمع فيه العائلة الموزعة على مختلف المناطق أو المدن في مصر تجتمع في منزل الأسرة الأم – ضرورة - للإفطار جماعة والإبقاء على خاصية التجمع العائلي داخل الشهر المعظم، وبعد آذان المغرب مباشرة يشرب الجميع عصير قمر الدين، أو مشروع خُشَافُ رمضان وهذا المشروب الأخير، عبارة عن خليط مكون من تمر وزبيب وتين وبلح، مغلي في الحليب يقدم كمشروب لإنهاء يوم كامل من الصيام. بعد ذلك يؤدي الجميع صلاة المغرب، ليعودوا مباشرة إلى المائدة حيث تنتظرهم وجبة دسمة كاملة، تجمع بين مكونات فطور وغذاء في الأيام العادية، ذلك أنك تجد جميع أصناف الأكل موضوعة على المائدة، من لحم وسمك وخضر وغير ذلك من المأكولات التي لا تتناول عادة إلا في وجبتي الغذاء والعشاء. وبصفة عامة لا توجد هناك أصناف خاصة برمضان على مستوى الأكلات الدسمة، لكن بالنسبة للحلويات هناك أنواع خاصة بالشهر الفضيل مثل الكنافة التي تعد من الأطباق الشهية الخاصة بهذا الشهر الكريم، بحيث تجد فرنا خاصا في كل شارع تقريبا توضع فيه المواد الخام من دقيق وماء لصنع الكنافة على شكل خطوط دائرية فوق صينية الفرن الحديدية، حيث تنضج الكنافة على نار هادئة، وتصبح منتوجا ذا مذاق حلو قابل للاستهلاك. وإلى جانب الكنافة، هناك البسبوسة، وهناك بعض الحلويات الأخرى المميزة لشهر رمضان الكريم في مصر. • موائد الرحمن ترجع فكرة "موائد الرحمن" إلى الولائم التى كان يقيمها الحكام وكبار رجال الدولة والتجار والأعيان في أيام الفاطميين، وحديثا ظهرت الموائد على نطاق ضيق في صورة قيام أصحاب المصانع والورش والمحلات بإعداد هذه الموائد لعمالهم ومستخدميهم كنوع من البر، وكوسيلة للحفاظ على سير العمل في رمضان بانتظام. ولكن يلاحظ في السنوات الأخيرة أن كمية ونوعية "موائد الرحمن" قد تطورت بشكل لافت للنظر وأتسعت بل وازدادت بشكل مبهر، وأثارت جدلاً في المجتمع المصري، خاصة تلك الموائد المتميزة التى اعتادت أن تقيمها بعض الشخصيات الغنية من الممثلين والمطربين، واختلف موقف المصريين تجاه موائد أهل الفن بين الرفض والسخرية والاستنكار. كما يلاحظ أن قائمة ضيوف "موائد الرحمن" فى مصر لم تقتصر على الفقراء والمساكين وعابري السبيل فقط، ولكن امتدت لتشمل فئات أخرى ترتادها لأسباب مختلفة، منها: التنزه، والاستمتاع بهذا الجو والتجربة. وقد زاد من عدد ونوعية ضيوف الموائد الأزمات المرورية الطاحنة التى يشهدها شهر رمضان في ساعة الذروة الرمضانية، وتشمل قائمة ضيوف موائد الرحمن مؤخرًا بعض الأجانب، الذين أدمنوا الأكل على الموائد، في محاولة لممارسة هذه الحالة الثقافية من ناحية، وتوفير ثمن وجبة يوميًّا من ناحية أخرى! • صلاة التراويح بالرغم من أن صلاة التراويح في مصر أصبحت ظاهرة عادية أن ترى جميع المساجد عامرة بالمصلين حتى يخرج العشرات إلى الشوارع للصلاة، إلا أن الجامع الأزهر وهو من اكبر المساجد المصرية مسجد بحيث أنه يظل من أكثر المساجد حظًا في عدد المصلين والذين يصل عددهم ليلة القدر في ليلة السابع والعشرين من رمضان إلى ما يقرب من نصف مليون مسلم من مختلف الأعمار والمستويات الاجتماعية، بل إن الكثيرين منهم من خارج مدينة القاهرة أتوا من المحافظات أو من أبناء الدول العربية والإسلامية حرصوا على صلاة التراويح، ويكون المشهد رائعًا عندما يمتلئ المسجد عن آخره، وتمتلئ الشوارع والأزقة والميادين المحيطة بالمسجد في تظاهرة جميلة أثناء تأدية إحدى شعائر المسلمين.. الجميع فيها ينتظر رحمة من ربه، وتجاوزًا عن سيئاته ونصرًا لأمته. • مقاهى وخيام تضاعف أعداد مقاهي مصر المحروسة في السنوات الأخيرة بصورة تدعو إلى القلق، خاصة أن نمط المقهى لم يعد هذا النمط الذي صوره مسلسل "ليالي الحلمية" أشهر المسلسلات المصرية للمقهى الثقافي الذى يوصف بالمدرسة الثقافية التي تخرجت فيها كوادر سياسية وثقافية وطنية؛ فمقاهي القاهرة تلتهم ما يزيد على نصف شباب مصر، خاصة في ليالي وأمسيات رمضان، ويجذب الكثير من مقاهي القاهرة روادها مؤخرًا بسبب وجود القنوات الفضائية، خاصة في حالة إذاعة حدث، غالبًا ما يكون مباراة كرة قدم غير مذاعة في التليفزيون المصري. أما خيمة رمضان، فهي ظاهرة جديدة على المجتمع المصري المعاصر، وغالبًا أنها انتقلت كفكرة من بيروت إلى القاهرة عبر القنوات الفضائية. وتقام معظم الخيام في الفنادق الكبرى، ولا يقدر على ثمن تذاكرها سوى أولاد (الأثرياء)، وهى تقيم ليالي يحيها نجوم الفن والغناء تحديدًا على هامش ولائم الطعام والشيشة، ولكن يلاحظ في هذا السياق ظهور نمطين مختلفين عن الصورة السائدة للخيمة، أولهما: الخيمة صديقة البيئة التي لا تقدم خدمة الشيشة، وثانيهما: الخيمة الإيمانية التي تقوم أساسًا على الدروس والفعاليات الدينية، وربما تقابلها في الأحياء الشعبية والقرى والنجوع جلسات للذكر ذكر الله وسماع القرآن والتواشيح تقيمها غالبية الأسر المصرية والطرق الصوفية على امتداد ربوع القطر المصري. • فعاليات فنية وثقافية يشهد رمضان القاهرة في فعاليات فنية وثقافية غير مسبوقة؛ فبعد أن كانت دور السينما والمسارح والملاهي تغلق أبوابها في رمضان، تغيَّر الأمر وقرر أهل الفن أن يحتفلوا برمضان بطريقتهم الخاصة. ويعتبر نشاط دار الأوبرا أكثر هذه الفعاليات استقرارا؛ حيث تعد برنامجًا خاصًّا برمضان، يتسم بالأصالة، ويتناسب مع طبيعة الشهر، ويرتبط نشاط الأوبرا بشكل أو بآخر بنشاط قصور الثقافة، وإن كانت الأخيرة أكثر جماهيرية من خلال برامجها التى تقدم كل ليلة مجانًا على" قصر الغوري"، و"بيت الهراوي"، و"زينب خاتون" بحي الأزهر أنواع الفنون المختلفة، خاصة الفن الشعبي والصوفي، ومؤخرًا الاتجاهات والفرق التجريبية. وقد دخلت المراكز الثقافية الأجنبية الفعاليات الفنية والثقافية في ليالى رمضان بقوة، خاصة المراكز الثقافية الفرنسية والبريطانية والإيطالية والإسبانية؛ حيث تخصص هذه المراكز أسبوعًا من ليالي رمضان تقدم فيه المعارض الفنية والعروض السينمائية والمسرحية والحفلات الموسيقية والغنائية فقرة للشيخ "ياسين التهامي" –أشهر المطربين الصوفيين في مصر- كفقرة أساسية في برامجها لجذب الجماهير؛ لِمَا يتمتع به من أداء خاص. • أمتلاء المساجد ومن الظواهر والملامح الأساسية لرمضان القاهرة أن تمتلئ مساجدها بالمصلين؛ وهو ما يدفع بعض أئمة المساجد في أول جمعة من رمضان إلى توجيه خطبة تحذيرية لهم، اعتاد المصلون سماعها كل عام عن السبب في عدم وجود هذا العدد الضخم في أيام السنة العادية، وتذكيرهم بأن "رب رمضان هو رب كل العام"! كما تشهد صلاة القيام (التراويح) إقبالاً شديدًا، خاصة في الأيام العشر الأواخر، وليلة ختم القرآن. ومن الظواهر الجديدة في هذا السياق الإقبال على صلاة التهجد، التي تمتد من منتصف الليل حتى وقت السحور، كذلك يكثر الاعتكاف في المساجد الكبرى، وتصل ذروة الفعاليات الرمضانية في ليلة ختم القرآن؛ حيث يتوافد آلاف المصلين على المساجد الكبرى: كالجامع الأزهر منذ صلاة الظهر، ويرتبط بالمظاهر السابقة رؤية الكثير من قراء القرآن في وسائل المواصلات العامة، وارتداء النساء الحجاب، أو على الأقل التوقف عن ارتداء الملابس الصارخة والماكياج، خاصة في نهار رمضان، وكذلك التوقف عن تقديم الخمور، وغلق عدد كبير من حانات الخمر (البارات) أبوابها طواعية. ويلي مشهد الفعاليات السابقة مشاهد لأنشطة دينية رسمية من خلال وزارة الأوقاف والأزهر وغيرهما، مثل: قوافل الدعاة، وملتقى الفكر الإسلامي، وسفر الدعاة والمقرئين إلى مختلف أنحاء العالم لإحياء ليالى رمضان؛ وهو الأمر الذى سيتأثر إلى حد كبير بالأحداث العالمية الجارية. • ليلة العيد آخر ليالى رمضان وهى ما نطلق عليها ليلة العيد يستعد جميع المصريين بطقوس و عادات أخرى فيقومون بصنع الحلوى (كعك العيد) وهى عادة فاطمية أيضا ويجتمع فيها سائر أفراد الأسرة فى منظومة عملية رائعة فتتبارى العائلات بمستوى الإتقان و الآداء كما ثبت فى قلوب المصريين إحياء سنة نبوية شريفة وهي إرتداء الملابس الجديدة فى العيد وينتظر الكل ليلة العيد ببهجة وسعادة غامرة ويخرج الكل فى مواكب إلى صلاة العيد بالتكبير والتحميد والتهليل ويتبادلون الحلوى مع الأهل والأصدقاء والجيران وينفقوا من الاموال ما يطلق عليه لفظ العيدية التي تعطى عادة للأطفال لإنفاقها فى شتى المباهج من شراء الالعاب والتنزه فى الحدائق. من العرض السابق نخلص إلى أن رمضان القاهرة يختلف تمامًا عن شهر رمضان في أي مكان آخر في العالم؛ حيث تتجلى فيه خصائص الثقافة المصرية بكل تفاصيلها وخبرتها.