الخشية الصهيونية من شرك المقاومة تفرمل الانقضاض على القطاع
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i81762-الخشية_الصهيونية_من_شرك_المقاومة_تفرمل_الانقضاض_على_القطاع
يبدو ان حكومة الاحتلال الصهيوني تحاول استغلال الفرص للانقضاض على غزة، فهي ترى ان انقسام الفلسطينيين فيما بينهم والرأي العام العالمي المتحامل على قطاع غزة وحركة حماس التي فرضت سيطرتها عليه، والتصريحات بايجاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jul ٢٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الخشية الصهيونية من شرك المقاومة تفرمل الانقضاض على القطاع

يبدو ان حكومة الاحتلال الصهيوني تحاول استغلال الفرص للانقضاض على غزة، فهي ترى ان انقسام الفلسطينيين فيما بينهم والرأي العام العالمي المتحامل على قطاع غزة وحركة حماس التي فرضت سيطرتها عليه، والتصريحات بايجاد

يبدو ان حكومة الاحتلال الصهيوني تحاول استغلال الفرص للانقضاض على غزة، فهي ترى ان انقسام الفلسطينيين فيما بينهم والرأي العام العالمي المتحامل على قطاع غزة وحركة حماس التي فرضت سيطرتها عليه، والتصريحات بايجاد موطئ قدم لخلايا القاعدة فيه فرصة سانحة لاستغلال هكذا اوضاع والتي يسوقها الانطباع الذي خرج به كل من سمع حديث قادة الجيش الصهيوني حول القلق الشديد الذي يسود الاوساط العسكرية من تعاظم قوة حماس العسكرية التي وصفها الجيش بالقفزة النوعية. وهو ما يزيد الخشية لدى المؤسستين الامنية والعسكرية في دولة الاحتلال من الوقوع في شرك المقاومة الفلسطينية كما كان عليه الحال في الجنوب اللبناني وهو السبب وراء عدم التوصية بالشروع بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة لضرب قواعد وقوات حماس وفقاً لصحيفة هآرتس الصهيونية، التي اضافت بأنه على الجانب الصهيوني يصعب في الوقت الحالي تجنيد اتفاق داخلي واسع سواء في اوساط الجمهور الصهيوني او داخل الحلبة السياسية لصالح مثل هذه العملية رغم ادراك حكومة الاحتلال بان حماس تزيد من قوتها وقدراتها كما ونوعا. وارجعت الصحيفة رفض الجيش الصهيوني لتنفيذ عملية برية واسعه الى عدة اسباب اهمها الخشية من تكبد خسائر كبيرة في حال دفع قوات برية ضخمة داخل القطاع وتعرض سديروت ومنطقة النقب الغربي الى عمليات قصف مكثف وعدم يقين القيادة الصهيونية من قدرتها على احداث تغيير جوهري في ميزان القوة مع حماس في نهاية عملية بهذا الحجم. وتتحدث الصحيفة عن معطيات مقلقة جدا عن مدى تسلح حماس واصفا محور فلديلفيا بالمخترق بشكل كامل خاصة بعد الانفصال عن غزة. وقالت هآرتس: ان الحديث بعد سيطرة حماس على غزة لم يعد عن تهريب اسلحة وانما استيرادها حيث دخل قطاع غزة عبر رفح في احد الاشهر اكثر من 20 طن من المواد المتفجرة. وقدرت مصادر استخبارية صهيونية امتلاك حماس كميات بسيطة من الصواريخ المضادة للطائرات واخرى مضادة للدروع من طراز ساغر الذي يفوق قذائف الـ (ار بي جي) تقدما دون ان يصل الى مستوى صواريخ كورنيت التي يمتلكها حزب الله. ورغم هذه الخشية الا ان تصريحات الساسة والامنية في حكومة الاحتلال لا تزال تتسم بالارباك والحيرة في كيفية التعامل مع الوضع الجديد في قطاع غزة، فهناك من يدعو الى استغلال الاوضاع الدولية الراهنة وتنفيذ عمل عسكري في القطاع واخرون يرون في التريث وسيلة قد تجدي نفعاً خصوصاً في ظل وصول العلاقة الفلسطينية الفلسطينية الى حد الطلاق البائن. مصدر عسكري صهيوني كبير اعرب عن اعتقاده بان الظروف الدولية والامنية مهيأة حاليا لقيام حكومة الاحتلال بعملية عسكرية واسعة الناطق في قطاع غزة كما ان تعاظم حركة حماس لم يبلغ ذروته بعد. غير ان المصدر أكّد ان القرار باطلاق مثل هذه العملية متروك للمستوى السياسي الذي له اعتباراته سوى الاعتبارات العسكرية معتبراً ان حركة حماس ستحصل خلال الفترة القريبة على صواريخ كاتيوشا، كما انها مرّت بنقلة نوعية من حيث التسلح منذ انسحاب قوات جيش الاحتلال من محور فيلاديلفي قبل سنتين" على حد قول المصدر. واكد المصدر: ان حماس تواصل تعاظمها مشيرا الى انه تم تهريب حوالي عشرين طن من المواد المتفجرة الى القطاع خلال الاشهر القليلة الماضية. واضاف: يوجد لحماس في قطاع غزة جيش مدرب، وفي العامين الماضيين ومع علاقة حماس بايران قفزت حماس قفزة جيل كامل من الناحية العسكرية وهو ما يفسر اصطدام الجيش الصهيوني بمسلحين مدربين وسط قطاع غزة حيث قتل جندي وجرح اخران قبل اكثر من اسبوع، وحسب الجنرال الصهيوني فان حكومة الاحتلال على قناعة بأن الجندي جلعاد شليط حي وموجود بيد حماس في غزة. اما في مكتب رئيس الاركان جابي اشكنازي يعتقدون ان حماس تملك صواريخ مضادة للطيران الا انهم غير متأكدون من مداها، والجيش الصهيوني يعمل ضد قطاع غزة على 4 محاور حاليا - من البحر - ومن بعيد - وضد الانفاق وبالتوغل 2 كم داخل قطاع غزة. وحسب الجنرال الصهيوني ان لحماس في غزة جيش مدرب جيدا وصاحب ايديولوجية، وقد سيطروا على مخازن سلاح السلطة في غزة. وتحت عنوان يرسلون 20 شخصا ليتدربوا في ايران فيحصلون على 400 مدربين في غزة تقول مصادر صحفية في دولة الاحتلال ان حماس منشغلة في تدريب رجالها على التكتيكات العسكرية وطرق العمل العسكري، لذلك على قوات الاحتلال ان ينسوا ما عرفوه من قبل عن حماس وقوتها، فلديهم الان 13 الف مقاتل ولدى حماس 4 كتائب عسكرية ويقود كل واحدة قائد كتيبة وتحته ضباط ولديهم قوات نخبة خاصة ولدى كل كتيبة اتصالات ونظام وكلما يرسلون 20 شخصا للتدرب في ايران ياتي هؤلاء ويدربون 400 في قطاع غزة، وتنهي المصادر بالقول: اذن لا يوجد حل سياسي لحماس فلدينا الحل العسكري، ولكن لكل حل ثمن. ويرى رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست الصهيوني تساحي هنغبي إن الجيش الصهيوني تعلم العبر من حرب لبنان الثانية تمهيدا للمواجهة الآخذة بالاقتراب مع قطاع غزة، وأضاف هنغبي بأن المواجهة بين حكومته وحماس ما هي إلا مسألة وقت وستقع آجلا "أم عاجلا فالأمر أصبح غير مستبعد" على حد تعبيره. وتابع بالقول: الهدوء النسبي الذي تشهده حكومة الاحتلال مع قطاع غزة ما هو إلا أمر مضلل؛ فحماس استغلت فترة التهدئة النسبية لتعزيز قوتها في القطاع، والجيش الصهيوني أيضا فعل نفس الأمر وأصبح مستعدا للمواجهة، حماس استغلت طريق فلادلفي لتهريب الأسلحة وتعزيز قوتها، وهي اكتسبت قوة دراماتيكية داخل القطاع، لكن حماس حاليا لا تريد فتح مواجهة مع حكومة الاحتلال لأنها تخشى من المساس بسكان قطاع غزة، ولكن المواجهة قادمة لا محالة". تصريحات الحرب هذه قللت منها تصريحات المستوى السياسي والتي جاءت من اعلى قرار فيه هذه المرة، فايهود اولمرت رئيس حكومة الاحتلال استبعد القيام بعمليةٍ عسكريةٍ واسعة النطاق في قطاع غزة. وأشار أولمرت إلى أنه لن يسمح بأن يتحول الواقع في قطاع غزة إلى الواقع في جنوبي لبنان، حيث قال:" هذه المرة لن أغلق عيني مثلما أغلقت الحكومة أعينها قبل حرب لبنان الثانية و بالنسبة لقطاع غزة فيجب معالجة الأمر بتروٍ وحكمه وليس باندفاع ويقصد العمليات العسكرية. وبين هذا وذاك يواصل الاحتلال عملياته وخططه على الارض فقد كشفت مصادر الاحتلال عن خطة صهيونية أقرت الشهر الماضي، وتقضي بتوسيع المنطقة العازلة من قطاع غزة وتنص على ضم أكثر من 87 كيلومترا مربعا من شمال القطاع إلى جنوبه، أي السيطرة مجدداً على مساحة الـ 24 % من القطاع التي انسحب منها الاحتلال عام 2005. وكما هو معروف فإن قطاع غزة هو عبارة عن شريط ضيق بعرض 12 كيلومترا، لذا فإنه عندما يتم اقتطاع الأجزاء الشرقية من شمال القطاع وحتى جنوبه، فذلك يعني السيطرة على الأراضي الزراعية، لتتبقى فقط الأراضي المأهولة بأعداد كبيرة من السكان. من جانبه، قال المحلل الاقتصادي عمر شعبان في تصريحات متلفزة لقناة العالم:" إن الانهيار في قطاع غزة جراء إقامة هذه المنطقة العازلة سيكون بلا رجعة، بمعنى سيكون انهياراً غير قابل للإصلاح، وهنا تكمن خطورة هذه الخطوة الصهيونية". وأضاف: "إن المخاطر التي ستواجه قطاع غزة جراء إقدام العدو على إقامة المنطقة العازلة سوف لن تقتصر على الجانب الزراعي، فقط وإنما ستشمل أيضاً بقية القطاعات الاقتصادية، داعيا العالم إلى منع الصهاينة من إكمال مشروعهم الظالم". وليس عند هذا الحد، فالخطط الصهيونية متتالية، مصادر أمنية صهيونية كشفت النقاب عن خطة جديدة يتم دراستها في أروقة القيادات العسكرية بهدف تصفية قادة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. ونقلت القناة الثانية بالتلفزيون الصهيوني، عن مصادر أمنية رفيعة المستوى قولها: "إن العمليات التي تقوم بها قوات الاحتلال على امتداد قطاع غزة هي عمليات حيوية وذات قيمة". وأوضحت المصادر أن جيش الاحتلال سيواصل القيام بهذه العمليات في شكلها الحالي، مشيرة إلى أن الإستراتيجية الجديدة تشمل استهداف قادة الفصائل الفلسطينية وعدم الاكتفاء بمطاردة ومقاتلة عناصرها في قطاع غزة. وسبق أن عرض قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال، "تشيكو تامير" رؤيته للعمليات التي تنفذها قوات الاحتلال في قطاع غزة، مشيراً إلى أن قواته تسعى إلى ممارسة ضغط كبير على المقاومة الفلسطينية كي تحملها على الكشف عما بحوزتها من سلاح تحت هذا الضغط، ولحملها أيضاً على إرسال مئات المقاومين إلى ساحة القتال للقضاء عليهم. وقال قائد فرقة غزة: نسعى لتنفيذ هجوم كبير وشرس لدفع الفصائل الفلسطينية على إخراج ما بجعبتها أفضل من أن يتفاجأ جيشنا في المستقبل. اما على الجانب الاخر وتحت وطاة الخشية من مواجهة قادمة فقد بدأت وزارة الحرب الصهيونية، بنقل عشرات الغرف المحصنة والمتنقلة من بلدة "سديروت" المحتلة إلى شمال دولة الاحتلال اكثر والتي حولتها صواريخ المقاومة الفلسطينية الى بلدة اشباح، على الرغم من احتجاج عدد من سكان البلدة واعتراضهم على هذا الإجراء. وأوضحت مصادر في الوزارة لموقع "يديعوت أحرنوت" على الإنترنت أنه سيتم نصب غرف محصنة متنقلة أخرى أكثر حمايةً من القذائف الصاروخية الجاري إطلاقها من قطاع غزة. • الفلسطينيون يحذرون ومع تصاعد وتيرة التهديدات الصهيونية عبرت وزارة الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية المقالة عن قلقها العميق إزاء المعلومات التي تشير إلى النية الصهيونية بشن هجوم واسع على قطاع غزة، مؤكدة أن هذه المعلومات تتقاطع مع التصريحات التمهيدية التي تكثفها دولة الاحتلال عن نيتها توجيه ضربة كبيرة ضد المواطنين الفلسطينيين والحكومة الفلسطينية في القطاع. وفي بيان لها قالت الوزارة ان ما وصل إلى وزارة الشؤون الخارجية من مصادر متعددة يؤكد بأن قوات الاحتلال تعد لهجوم جوي وبري على قطاع غزة يستهدف ضرب قيادات سياسية وعسكرية ومقار ومؤسسات ومراكز وطنية وازدادت سخونة هذه التحذيرات خلال الأيام القليلة الماضية خاصة في أعقاب الضوء الأخضر الذي حصلت عليه تل أبيب لضرب مستويات سياسية رفيعة. وأضاف البيان: مما يؤسف له أن أطرافا فلسطينية تساهم وبوعي في إعطاء الغطاء السياسي لهذا الهجوم تحت ادعاءات كاذبة أن قطاع غزة يؤوي تنظيم القاعدة والسعي لرفع الغطاء عن المقاومة، والاستعداد لانتخابات لا تشارك فيها الأغلبية النيابية الحالية. وحذرت وزارة الشؤون الخارجية الحكومة الصهيونية من خطورة مثل هذا التوجه وانعكاساته على المنطقة برمتها، داعية القوى والفصائل الفلسطينية إلى تغليب لغة العقل في هذا الوقت والشروع بحوار وطني جاد يعيد اللحمة الوطنية لمواجهة أي مخاطر من شأنها تهديد المشروع الوطني برمته. وجاء في البيان: نحذر من التمادي في التصريحات الضارة بالشعب الفلسطيني وتستجلب الحرب على قطاع غزة التي يطلقها بعض المتنفذين لتحقيق الاستعداء على الشعب الفلسطيني. وندعو الدول العربية للتحرك الجاد لمنع أي عدوان إسرائيلي على قطاع غزة وحماية مشروع المقاومة والصمود والحفاظ على الأرض والمقدسات.