ماذا وراء مواصلة الجنود الأمريكيين تداريبهم العسكرية جنوب المغرب
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82077-ماذا_وراء_مواصلة_الجنود_الأمريكيين_تداريبهم_العسكرية_جنوب_المغرب
كشفت جريدة ستارز أند ستريبز اليومية الأمريكية المتخصصة في أخبار الجيش الأمريكي أن الجنود الأمريكيين الذين يواصلون تداريب عسكرية بمنطقة رأس درعة قرب طانطان، جنوب المغرب رفقة عناصر القوات المسلحة المغربية، إلى غاية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Apr ٢٨, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • ماذا وراء مواصلة الجنود الأمريكيين تداريبهم العسكرية جنوب المغرب

كشفت جريدة ستارز أند ستريبز اليومية الأمريكية المتخصصة في أخبار الجيش الأمريكي أن الجنود الأمريكيين الذين يواصلون تداريب عسكرية بمنطقة رأس درعة قرب طانطان، جنوب المغرب رفقة عناصر القوات المسلحة المغربية، إلى غاية

محمد التميمي مراسلنا في المغرب كشفت جريدة ستارز أند ستريبز اليومية الأمريكية المتخصصة في أخبار الجيش الأمريكي أن الجنود الأمريكيين الذين يواصلون تداريب عسكرية بمنطقة رأس درعة قرب طانطان، جنوب المغرب رفقة عناصر القوات المسلحة المغربية، إلى غاية الاثنين 30 نيسان/أبريل بعد أسبوعين من التمارين هم من جنود الاحتياط الذين يجري تأهيلهم للذهاب إلى العراق في أفق ايلول/ديسمبر 2008 وهو ما يعني تكريس الاحتلال العسكري الأمريكي لبلاد الرافدين، في وقت تتصاعد فيه النداءات داخل الولايات المتحدة وفي العراق ودول العالم لسحب جنود الاحتلال وفق جدول زمني محدد. وقالت اليومية إن هؤلاء الجنود الأمريكيين، وعددهم 300 فرد، حسب بلاغ سفارة واشنطن بالرباط، هم من مجموعة السلاح واللواء الثاني والفوج 23 للبحرية (المارينز) يواصلون تداريبهم مع أفراد من القوات المسلحة الملكية في إطار مناورات الأسد الأفريقي 07 ستنتهي يوم الاثنين المقبل 30 نيسان/أبريل بعد أسبوعين من التداريب، وهي تداريب سنوية دورية بين الطرفين تتضمن شقا عسكريا حربيا، وآخر طبيا مدنيا. وتستخدم في التداريب العسكرية أسلحة متنوعة من الأسلحة الرشاشة، وقدائف المورتار، والصواريخ الموجهة عن بعد، وأسلحة أخرى، وقالت إن عناصر الجيشين يتدربون على استعمال أسلحة بعضهما البعض، وأشارت إلى أن مثل هذه التداريب تحظى بالأولوية في برنامج عمل القيادة المركزية للجيش الأمريكي بأوروبا، وقيادة وحدات البحرية التي يوجد مقرهما في مدينة شتوتغارت الألمانية. وحسب الجريدة نفسها فإن الطبيعة التضاريسية لمنطقة رأس درعة مكان مثالي لتدريب هذه القوات لتأهيلها للانتشار في العراق أو أي مكان آخر، نظرا لوجود طبيعة صخرية ورملية شبيهة بالصحراء العراقية. وأوضحت اليومية أن أغلب قوات الاحتياط هم تلاميذ مدارس في العشرينيات من عمرهم، يقضون أسبوعا من كل شهر ضمن عناصر المارينز، ويمضون أسبوعين سنويا في مكان خارج البلاد كالمغرب للخضوع لتدريب مكثف. وبخصوص الشق الطبي للتداريب العسكرية، ذكرت وكالة أسوسيتد بريس أن قرابة 20 جنديا من جنود الحرس الوطني القادمين من ولاية أواتا يقدمون خدمات طبية ـ إلى جانب عسكريين مغاربة ـ للمدنيين في مدينة طانطان ضمن مركز صحي مؤقت، وهي تدريب يراد من ورائه الرفع من الجاهزية الطبية للعناصر الطبية للجيشين من أطباء وأطباء أسنان وممرضات، ويجري تقديم فحوصات طبية مجانية لأهالي المدينة والمناطق القروية المجاورة لها، ويتوقع أن تجري هذه التدريبات الطبية على زهاء 8000 فرد من اهالي هذه المنطقة.