حديث مع أقارب منفذي تفجيرات الدار البيضاء
Apr ١٧, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
والدة عبد الفتاح الرايدي القاطنة بدوار السكويلة تؤاخذ على وسائل الإعلام تزييفها للحقائق قائلة إن إحدى القنوات التلفزيونية وصفت ابنها عثمان (17 سنة)بالمجرم الخطير وكان الأمن يبحث عنه منذ يوم الثلاثاء 10 أبريل عندما انفجر أخوه أيوب بحي الفرح، والحقيقة أن وسائل الإعلام
محمد التميمي مراسلنا في المغرب والدة عبد الفتاح الرايدي القاطنة بدوار السكويلة تؤاخذ على وسائل الإعلام تزييفها للحقائق قائلة إن إحدى القنوات التلفزيونية وصفت ابنها عثمان (17 سنة)بالمجرم الخطير وكان الأمن يبحث عنه منذ يوم الثلاثاء 10 أبريل عندما انفجر أخوه أيوب بحي الفرح، والحقيقة أن وسائل الإعلام قامت بتصوير عثمان والحديث إليه بعد تفجيرات الثلاثاء". وأكدت أم الرايدي أن ابنها عثمان توجه إلى الحمام بحي الأزهر في تمام الساعة السادسة مساء يوم الخميس الماضي وأكد شهود عيان أنه تم اعتقاله هناك. وتؤكد رشيدة أن ابنها، الذي يعمل لحاما، يساعدها في تحمل أعباء مصاريف العيش، والتكفل بمصاريف إخوته الصغار بعد اعتقال أخ له منذ تفجيرات 11 مارس ويدعى مراد (من مواليد 1982). وأوضحت رشيدة أم أيوب الرايدي، الذي فجر نفسه يوم الثلاثاء 10 أبريل بحي الفرح، أن ابنها غائب عن البيت منذ شهر يوليوز 2006، واضافت ان رجال الأمن جاؤوا بزي مدني يسألون عن أخيه عبد الفتاح في شهر يوليوز 2006، فأخذوه معهم من أجل أن يدلهم على مكان أخيه، فعاد إلى البيت من أجل أن يرتدي بعض ملابسه ومنذ ذلك الحين لم أجد له أثر، وقالت الأم بأسى شديد بعد أن قامت بإغلاق الباب في وجه العديد من رجال الإعلام، مكتفية بالحديث إليهم من خلف الباب تفاديا لالتقاط صور لها، فقدت اثنين من أبنائي (عبد الفاتح وأيوب) واعتقل اثنان (مراد وعثمان) وتبقى اثنان أكبرهم يبلغ من العمر عشر سنوات، إذا أرادوا اعتقالهما فليفعلوا. وقالت الأم بنبرة حزينة ما ذنب مراد وعثمان، فإن فعل عبد الفتاح وأيوب شيئا، فهل يؤخذ أخويهما بجريرتهما". وتعيش رشيدة في غرفة أقل ما يمكن وصفها بـالجحر الذي لا تتعدى مساحته ثلاثة أمتار مربعة، وتمارس التجارة من أجل إعالة أبنائها بعدما طلقها زوجها وتزوج من امرأة أخرى. يذكر أن عبد الفتاح الرايدي (من مواليد 1984) حكم عليه سنة 2003 بالحبس 5 سنوات في إطار قانون مكافحة الإرهاب، على خلفية أحداث 16 مايو الإرهابية، قبل أن يستفيد من العفو الملكي سنة .2005 وأكدت والدته أنها لم تره منذ شهر يونيو من السنة الماضية حتى سمعت اسمه تردد في وسائل الإعلام بعد تفجيرات 11 مارس بمقهى الانترنيت بالدار البيضاء. بحي الصفيح نفسه يوجد مقر سكن كل من محمد منطلا ومحمد الراشدي اللذين فجرا نفسيهما يوم الثلاثاء 10 أبريل2007 بحي الفرح، عائلة منطلا تمتنع عن فتح الباب لكل طارق خاصة إذا كان الطارق من وسائل الإعلام مكتفين بالقول من وراء الباب لا توجد هنا عائلة منطلا، إنها توجد خارج المنزل، شباب الحي يذكرون مناقبه وأنه كان هدافا بارعا لكرة القدم التي كان يهواها، لم يشاهدوه منذ تفجيرات 16 مايو من سنة 2003. وعن طريقة تدينه أكد شباب الحي، في تصريحات متطابقة أنه كان شابا عاديا لا تظهر عليه أي علامات للتشدد أو التزمت. وغير بعيد عن سكنى منطلا يوجد منزل الراشدي، عائلته ترفض استقبال الصحفيين، أحد أقربائه يتحدث إلى وسائل الإعلام وهو سكران. أخته سمحت لنا بالدخول إلى البيت من أجل الحديث إلى أمه التي وجدناها طريحة الفراش، حيث قالت: أريد فقط قطعة من جسد ابني كي أدفنها، لتوضح أنها ما تزال لم تصدق ما وقع بعد أن جاء رجال الأمن وأخذوها من أجل أخذ عينة من لعابها لتحديد هويته يوم الثلاثاء الماضي. المطلب ذاته أكدته أخت الراشدي، عندما قالت ما نطالب به الآن هو أشلاء أخي من أجل دفنه، مؤكدة أنها لم تشاهد أخاها منذ تفجيرات 16 مايو، وسمعت أنه ضمن المبحوث عنهم، حتى سمعنا خبر تفجير نفسه. وحول ما تردد من أنباء عن اعتقال أخيه، أكدت أخته أنه ليس لها إخوة ذكور باستثنائه إلى جانب أخت أخرى فقط. وتقول إحدى قريباته إن محمد ليس متشددا أو إرهابيا إنه شخص منفتح والدليل أن أختيه لا ترتديان الحجاب.