ابناء مراكش يعترضون على حضور سينمائيين صهاينة في مدينتهم
Apr ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
عبر عدد من ساكنة مدينة مراكش عن عدم رضاهم لحضور سينمائيين من الكيان الصهيوني في دورة تكوينية مزمع عقدها في مدينتهم، كما استنكروا أي مبادرة تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وإن كانت من باب الفن السابع
محمد التميمي مراسلنا في المغرب عبر عدد من ساكنة مدينة مراكش عن عدم رضاهم لحضور سينمائيين من الكيان الصهيوني في دورة تكوينية مزمع عقدها في مدينتهم، كما استنكروا أي مبادرة تطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب وإن كانت من باب الفن السابع. وجاءت هذه التصريحات بعد علم هؤلاء بأن وفدا صهيونيا سيشارك بمدينة مراكش في الدورة التكوينية الأولى للسينمائيين بحوض البحر الأبيض المتوسط في الفترة الممتدة من23 إلى30 أبريل 2007. ومن المتوقع أن تتحرك بعض الهيئات المدنية والحزبية للاحتجاج على حضور هؤلاء بأرض المغرب وتحديدا مراكش قلعة الموحدين والمرابطين. وتساءل عدد من المواطنين، لماذا أصبحت المدينة ملاذا لعدد من المطبعين خاصة بعد فضيحة عمدة مدينة مراكش وحضوره بمارسيليا الفرنسية للتوقيع على الاتفاقية الثلاثية المشؤومة، كما كان وفد رياضي من الدولة الصهيونية قد شارك في تظاهرة عالمية لألعاب القوى ورفع العلم الصهيوني إلى جانب الأعلام الأخرى في تحد سافر لمشاعر المراكشيين المتضامنين مع القضية الفلسطينية. وحسب ما أوردته عدد من الوكالات فإن هذه الدورة تدخل في إطار ميدا فيلم تطور وهو مشروع قامت به الشركة المغربية علي للإنتاج في إطار برنامج أوروميد السمعي البصري الثاني . ويهدف هذا المشروع الذي يقوم بتمويله كل من الاتحاد الأوربي ومؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إلى توفير مواكبة مهنية للمنتجين وكتاب السيناريو الذين تم انتقاؤهم من بين مرشحين ينتمون لدول غير أوربية في حوض المتوسط والتي يطلق عليها دول ميدا وهي المغرب والجزائر وتونس ومصر والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا وتركيا إضافة إلى الكيان الصهيوني. وقد تم انتقاء عشرة مشاريع منها مشروعان مغربيان في هذه الدورة من بين 44 ترشيحا من كل دول ميدا باستثناء سوريا لأسباب غير محددة. وسينقسم هذا التكوين إلى ثلاث ورشات تستغرق كل واحدة منها ثمانية أيام. وأوضح منظمو هذا البرنامج أن هذا التكوين يمنح لكتاب السيناريو ولمنتجيهم فرصة التعرف على طريقة جديدة لوضع تصور قبلي وانجاز مشروع فيلم طويل بشكل جماعي. و تتطرق الورشات إلى مواضيع كتابة السيناريو ودور المنتج و النواحي القانونية والفنية والتسويقية للمشاريع، بالإضافة إلى العلاقة مع قطاع التوزيع واستغلال الأفلام. وسيقوم عدد من الخبراء المرموقين على المستوى الدولي أثناء هذه الدورات التكوينية الثلاث بزيارة وفق مدى تقدم عشرة مشاريع تم الاحتفاظ بها. ويتضمن البرنامج البيداغوجي خلال هذه الدورات بالإضافة إلى العمل خلال الورشات التكوينية متابعة عبر الإنترنت يقوم بها فريق بيداغوجي مختص في هذا المجاليتكون من كتاب سيناريو ومنتجين واللجنة البيداغوجية.