الطاهر: لن نشارك في الحكومة لرفضنا الاتفاقات مع الكيان الصهيوني
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82175-الطاهر_لن_نشارك_في_الحكومة_لرفضنا_الاتفاقات_مع_الكيان_الصهيوني
قال مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر إن إعتذار الجبهة عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية يعود لأسباب سياسية تتعلق بالبند الوارد في كتاب التكليف لتشكيل الحكومة والمتعلق بإحترام الاتفاقات الموقعة بين قيادة المنظمة والكيان الصهيوني
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الطاهر: لن نشارك في الحكومة لرفضنا الاتفاقات مع الكيان الصهيوني

قال مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر إن إعتذار الجبهة عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية يعود لأسباب سياسية تتعلق بالبند الوارد في كتاب التكليف لتشكيل الحكومة والمتعلق بإحترام الاتفاقات الموقعة بين قيادة المنظمة والكيان الصهيوني

قال مسؤول الخارج في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور ماهر الطاهر إن إعتذار الجبهة عن المشاركة في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية يعود لأسباب سياسية تتعلق بشكل خاص في عدم موافقتها على البند الوارد في كتاب التكليف لتشكيل الحكومة والمتعلق بإحترام الاتفاقات السياسية والامنية والاقتصادية الموقعة بين قيادة المنظمة والكيان الصهيوني، وأضاف في مقابلة مع إذاعتنا: "أنه لا بد من حوار شامل للتوافق على رؤية سياسية تستخلص دروس المرحلة الماضية ووقف سياسة التنازلات، للمزيد من التفاصيل اليكم الحوار الذي اجراه مراسلنا في دمشق مع الدكتور ماهر الطاهر. • محمد الخضر: كيف تنظرون الى التطورات الاخيرة على الساحة الفلسطينية خاصة بعد توقيع إتفاق مكة؟ • الدكتور ماهر الطاهر: عقد المكتب السياسي للجبهة دورة إجتماعات بكامل أعضائه داخل الوطن المحتل وخارجه مؤخرا وأصدربيانا حول تلك التطورات رحبت الجبهة خلاله بكل ما جاء في إتفاق مكة من تأكيد على وقف الاقتتال الداخلي وحرمة الدم الفلسطيني وإعتماد لغة الحوار. وندعو لتوقيع وثيقة شرف تؤكد على منع تكرار ما حدث تحت أي ظرف من الظروف كما انه لمنع تكرار ما حدث لا بد من إستكمال عمل لجان التحقيق التي تمّ تشكيلها وتفعيل عمل مجلس الامن القومي وإعادة هيكلة الاجهزة الامنية وبناءها على اسس وطنية بعيدا عن الحزبية والفئوية. • محمد الخضر: وماذا عن المشاركة في الحكومة؟ • الدكتور ماهر الطاهر: رأى المكتب السياسي للجبهة إن إتفاق مكة الثنائي الموقع بين حركتي فتح وحماس ليس ملزما للجهة بنتائجه السياسية خاصة ما ترتب عنه من كتاب تكليف رئيس الحكومة الذي تضمن هبوطا عما تم الاتفاق عليه في وثيقة الوفاق الوطني التي تمثل الحد الادنى المتوافق عليه بين غالبية القوى الوطنية والاسلامية. • محمد الخضر: وما هو طرحكم لمواجهة التحديات التي تواجه الفلسطينيين؟ • الدكتور ماهر الطاهر: المطلوب إجراء حوار وطني فلسطيني شامل للتوافق على رؤية سياسية تستخلص دروس المرحلة الماضية ووقف سياسات التنازلات، ولا نرى أن ما تم توقيعه من إتفاقات وما حملته من إلتزامات قدر على شعبنا فنحن الآن أمام واقع جديد يتطلب بناء رؤية سياسية جديدة تحرج الشعب الفلسطيني من دهاليز إتفاقات أوسلو وخطة خارطة الطريق، وتمكن مؤسساته القيادية من مواجهة التحديات التي تفرضها السياسة العدوانية الصهيونية المدعومة من الادارة الامريكية والتي تستهدف مواصلة الضغوط والابتزاز بهدف تصفية الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني. كذلك فإن العدوان الذي يواجهه شعبنا بكل أشكاله يتطلب إعادة النظر الجذرية بكل الالتزامات والاتفاقات التي وقعتها السلطة الفلسطينية مع الاحتلال الصهيوني وأوهام الرهان على قوى دولية متواطئة مع الكيان الصهيوني ضامنة لإتفاقات لم يعد لإستمرارها أي معنى أو مبرر، ومن هنا أكد المكتب السياسي للجبهة على ضرورة إجراء حوار جاد ومسؤول لبحث عنوان "السلطة الفلسطينية وماهيتها ومستقبلها" في ظل الشروط الصهيونية المفروضة عليها. • محمد الخضر: وكيف تنظرون لموضوع إعادة بناء منظمة التحرير؟ • الدكتور ماهر الطاهر: الحلقة المركزية والمدخل الاساس لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي تتمثل في إعادة الاعتبار لمنظمة التحرير وإعادة بناء مؤسساتها وتفعيل دورها تنفيذا لما تم الاتفاق عليه في حوارات القاهرة، لذلك يجب الشروع الجاد لعقد مجلس وطني فلسطيني يضم كافة القوى الوطنية والاسلامية دون إستثناء بعيدا عن الاستقطاب الثنائي لأننا يجب أن نسعى جميعا لتجميع كل الطاقات الفلسطينية وتحشيدها. • محمد الخضر: هل طرح موضع الاسرى والمعتقلين؟ • الدكتور ماهر الطاهر: طرحنا الموضع مع الاخ رئيس السلطة الوطنية محمود عباس لدى زيارته الاخيرة الى دمشق كما طرحناه مع الاخوة في قيادة حماس وهو مثار إهتمامهم ويجري العمل عليه وخاصة موضوع الاخ الامين العام للجبهة الشعبية أحمد سعادات.