انسحاب حزب الفضيلة من الإئتلاف الموحد .. الآثار والدلالات
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82225-انسحاب_حزب_الفضيلة_من_الإئتلاف_الموحد_.._الآثار_والدلالات
إعلان الائتلاف العراقي الموحد تشكيله لجنة لمتابعة مسألة انسحاب أحد مكوناته (حزب الفضيلة) يأتي للتأكيد على رغبة الاتئلاف في حفظ صفوفه مرصوصة وموحدة لضمان تحرك سياسي يتناسب مع الظروف الحالية التي تعيشها البلاد
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Mar ١٤, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • انسحاب حزب الفضيلة من الإئتلاف الموحد .. الآثار والدلالات

إعلان الائتلاف العراقي الموحد تشكيله لجنة لمتابعة مسألة انسحاب أحد مكوناته (حزب الفضيلة) يأتي للتأكيد على رغبة الاتئلاف في حفظ صفوفه مرصوصة وموحدة لضمان تحرك سياسي يتناسب مع الظروف الحالية التي تعيشها البلاد

إعلان الائتلاف العراقي الموحد تشكيله لجنة لمتابعة مسألة انسحاب أحد مكوناته (حزب الفضيلة) يأتي للتأكيد على رغبة الاتئلاف في حفظ صفوفه مرصوصة وموحدة لضمان تحرك سياسي يتناسب مع الظروف الحالية التي تعيشها البلاد. ويقول عضو الائتلاف حميد المعلة إن اللجنة التي تتكون من ثلاثة أعضاء بدأت عملها بالاستماع إلى آراء قيادة حزب الفضيلة، والتعرف على الأسباب الحقيقية للانسحاب، من اجل وضع الحلول الناجعة، فيما قال النائب عن حزب الفضيلة جابر خليفة جابر إن حزبه لم يجر مباحثات مع الائتلاف بشأن انسحابه، وحول احتمال كون الانسحاب جاء بسبب رغبة الفضيلة الانضمام إلى تكتل جديد، نفى خليفة ذلك مؤكداً أن حزبه سيعمل بمفرده حتى تتوفر له قناعات بالانضمام إلى مشروع جديد. والائتلاف هو الكتلة الأكبر في مجلس النواب العراقي والذي عهد إليه بتشكيل الحكومة، ولم يؤثر انسحاب الفضيلة على اعتبار الائتلاف الكتلة الأقوى، حيث يمتلك الائتلاف 128 مقعداً، يملك الفضيلة منها ما لا يزيد عن 15 مقعداً، وكان الائتلاف يتشكل من قوى رئيسية، هي حزب الدعوة الإسلامية الذي ينتمي له رئيس الوزراء نوري المالكي، والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية، والتيار الصدري، والمستقلون، وحزب الدعوة ـ تنظيم العراق، وحزب الفضيلة. وكان القيادي في حزب الفضيلة نديم الجابري قال إن قيادات الحزب أعلنت قرار الانسحاب بعد ان قدرت ان الوضع العراقي الراهن يحتاج الى اعادة بناء الحياة السياسية واعادة نسج خيوط الترابط الوطني، دون أن يشير إلى صلة ذلك بقرار الانسحاب، وكيف سيقوم الفضيلة بهذا الدور إثر انسحابه من الائتلاف وهو أكبر كتلة في مجلس النواب، ودعوته إلى تفكيك الكتل السياسية. هذا وقد تزامن انسحاب الفضيلة مع وجود تحركات سياسية لتكوين تكتل سياسي جديد بين كتلتي التوافق والقائمة العراقية، رغم أنه أعلن أنه لا ينوي الانضواء تحت أي تكتل في الوقت الحاضر، أما مسؤولون في الائتلاف والتحالف الكردستاني فقد أكدوا رفضهم لتغيير الخارطة السياسية في ظل الأوضاع الحالية، لأن ذلك سيؤثر على الجهود السياسية والأمنية في البلاد. وكانت عدة نقاط خلاف نشبت بين الفضيلة وبين سائر مكونات الائتلاف منذ إعادة ترتيب بيت الائتلاف قبيل الانتخابات الاخيرة حيث اعترض الفضيلة على عدد المقاعد الممنوحة له ضمن الائتلاف، وحاول المشاركة في الانتخابات بقائمة منفردة إلا أن بعض القضايا الإجرائية منعت ذلك، ثم عادت الخلافات لتنشب مرة أخرى مع مفاوضات تشكيل الحكومة على خلفية مطالبة الفضيلة بوزارة النفط، ثم تقدم مرشحه نديم الجابري لشغل منصب رئاسة الوزراء، مع أنه لا يحظى بالتأييد المطلوب داخل الائتلاف، مما دعا الفضيلة إلى الامتناع عن الاشتراك في الحكومة، ولا تزال التساؤلات والشكوك تدور حول قرار الانسحاب، هل جاء بقناعة سياسية منفردة أم أنه تمهيد للانضمام إلى تكتل جديد؟