المخططات الصهيونية الهادفة لتدمير اساسات المسجد الاقصى
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82402-المخططات_الصهيونية_الهادفة_لتدمير_اساسات_المسجد_الاقصى
تواصل دولة الاحتلال الصهيوني مساعيها لتدمير المعالم الاسلامية والعربية لمدينة القدس المحتلة وتحويلها الى مدينة يهودية من خلال ممارساتها المتواصلة لاستهداف المسجد الاقصى المبارك تحت مسميات مختلفة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Feb ٠٢, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • المخططات الصهيونية الهادفة لتدمير اساسات المسجد الاقصى

تواصل دولة الاحتلال الصهيوني مساعيها لتدمير المعالم الاسلامية والعربية لمدينة القدس المحتلة وتحويلها الى مدينة يهودية من خلال ممارساتها المتواصلة لاستهداف المسجد الاقصى المبارك تحت مسميات مختلفة

تواصل دولة الاحتلال الصهيوني مساعيها لتدمير المعالم الاسلامية والعربية لمدينة القدس المحتلة وتحويلها الى مدينة يهودية من خلال ممارساتها المتواصلة لاستهداف المسجد الاقصى المبارك تحت مسميات مختلفة, تارة باسم انشاء كنيس يهودي واخرى بشق طريق جديد، وجميعها تصب في اتجاه المساس باولى القبلتين وثالث الحرمين. اخر المشاريع الصهيونية التهويدية التي تنفذها تحت اساسات المسجد الاقصى ما كشفت النقاب عنه مؤسسة الأقصى لرعاية وإعمار المقدسات الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية حول شروع جمعية يهودية برعاية سلطة الآثار الصهيونية في حفر نفق تحت الأرض يبعد نحو 600 متر عن المسجد الأقصى ويؤدي إلى الزاوية الجنوبية الغربية منه. وحذرت المؤسسة في تقرير مصور لها من النوايا الصهيونية لحفر النفق، موضحة أنه جزء من سياسة تهدف إلى إيقاع الأذى بالأقصى وتهويد المدينة المقدسة وتغيير معالمها. وكانت جمعية يهودية أخرى تدعى "عطيرات كوهنيم" قد شرعت قبل أسابيع في بناء كنيس يهودي على أرض وقفية في البلدة القديمة من القدس تبعد 50 مترا فقط عن المسجد الأقصى، كما قامت بإجراء حفريات عميقة تبعد أمتاراً عن الجدار الغربي للمسجد. وأوضحت المؤسسة أن النفق الذي يتم حفره حاليا يصل بين حي سلوان وأسفل المسجد الأقصى المبارك، وتقوم على حفره جمعية "إلعاد" الاستيطانية بمتابعة ورعاية من سلطة الآثار الصهيونية، مشيرة إلى أن نهاية هذا النفق معروفة وتم حفرها قبل 15 سنة، وقبل شهور طالب الرئيس الصهيوني موشيه كتساف أثناء افتتاحه لكنيس في القدس بإكمال حفره. وذكرت أن النفق الذي يجري حفره على عمق أكثر من عشرة أمتار وبعرض أكثر من مترين، يمر من أسفل منطقة عين سلوان بمحاذاة مسجد عين سلوان وتحت أرض وقفية مسيحية، ويتجه شمالاً باتجاه السور الجنوبي للمسجد الأقصى. وأوضحت أن مسافة الحفر حتى الآن وصلت إلى نحو 30 م، وتوقعت المؤسسة أن يصل طوله إلى مئات الأمتار حتى يصل إلى الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد أسفل مبنى المتحف الإسلامي بداخله. وأضافت أنه تم تجهيز النفق بالبنى التحتية اللازمة لاستمرار الحفر من شبكة كهرباء وإنارة وتهوية وشبكة تخلية للغبار، بينما تمت إضافة سقف وجوانب حديدية متينة، مؤكدة أنه تمّ إغلاق النفق من جميع الجوانب وغطي بحيث لا تمكن رؤيته حتى للمارّين بجانبه. ووصفت المؤسسة ما يجري بأنه "دلالة واضحة على أنّ المؤسسة الصهيونية وأذرعها المتنفذة عازمة على مواصلة خطواتها المتسارعة لإيقاع الأذى بالمسجد الأقصى مبنى وعمراناً وتاريخاً وحضارة، في محاولة لتزييف التاريخ وتحقيق الحلم الموهوم ببناء الهيكل الثالث المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك". وأضافت أن هذه المؤسسة عازمة كذلك على إيقاع الأذى بالقدس والأقصى هدية للمجتمع اليهودي بمناسبة مرور 40 عاما على احتلال القدس والأقصى، مطالبة الهيئات الإسلامية والمسيحية بالعمل السريع واتخاذ الخطوات اللازمة لوقف هذه الحفريات. وطالبت مؤسسة الأقصى الهيئات الإسلامية والمسيحية بالتعجيل بخطوات تُسهم في إيقاف حفر هذا النفق الذي يهدد المسجد الأقصى والقدس الشريف والأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس القديمة وأحيائها العربية المختلفة.