الانروا تحذر من انهيار برنامجها الطارئ في فلسطين المحتلة
Jan ٢٦, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
يخشى المراقبون من ان استمرار الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة على ما هو عليه من حصار دولي خانق واغلاق صهيوني متواصل وتوقف لكافة مرافق الحياة بفعل هذا الحصار المفروض على الفلسطينيين
يخشى المراقبون من ان استمرار الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة على ما هو عليه من حصار دولي خانق واغلاق صهيوني متواصل وتوقف لكافة مرافق الحياة بفعل هذا الحصار المفروض على الفلسطينيين منذ اكثر من تسعة اشهر سيقود الى اوضاع كارثية تنذر بانهيار كافة مرافق الحياة الفلسطينيين بلا استثناء . الخشية هذه اكدها تحذير اطلقته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" من انهيار برنامج الطوارئ الذي تنفذه المنظمة الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة إذا لم تنفذ الدول المانحة تعهداتها للبرنامج الطارئ والذي تبلغ ميزانيته لعام 2007 ما يعادل 246 مليون دولار. وجاء التحذير خلال زيارة لممثلي الدول المانحة إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية نظمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا، وتعتبر مخيمات اللاجئين الاكثر تأثراً بوقف المساعدات والحصار عن الفلسطينيين . وزار الوفد الذي ضم معظم ممثلي الدول المانحة مخيم اللاجئين الفلسطينيين في بلاطة قضاء نابلس، حيث استمع إلى معاناة اللاجئين الفلسطينيين التي تفاقمت خلال الفترة الأخيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما زار مدرسة المخيم وبيوت اللاجئين فيه واطلع على التدهور الحاصل في أوضاع سكانه الحياتية والمعيشية بصورة عامة. وقام الوفد ايضا بزيارة مدرسة مخيم طولكرم ومركز توزيع المواد الغذائية والعيادة في قرية كفر جمال، اضافة الى زيارة مشفى قلقيلية ومراكز "الاونروا" هناك. وقدم "فيليبو جراندي" نائب المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين شرحا للمانحين عن مدى الصعوبات المالية التي تواجهها برامج "الاونروا" والتي تهدد الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، وبالذات برنامج الطوارئ الذي ينفذ في الضفة والقطاع. وقال "جراندي": "ان برنامج الطوارئ الذي اعلنته "الاونروا" في الاراضي الفلسطينية المحتلة للعام 2007 لم يتسلم إلا نصف مليون دولار فقط، مما اضطر "الانروا" الى استخدام ما تبقى من الاموال التي حصلنا عليها عام 2006 ضمن برنامج الطوارئ لسد بعض الاحتياجات الاساسية للسكان في العام 2007". واوضح ان عدم وصول الاموال حتى نهاية فبراير سيكون له تأثير خطير وغير مقبول على برنامج الطوارئ الذي ينفذ في الضفة والقطاع والذي من شأنه ان يساعد في تخفيف معاناة اللاجئين وهم الفئات الاكثر تضررا من الاوضاع السائدة حاليا في المناطق المحتلة. ورحب باستعداد بعض المانحين الذين تعهدوا بدفع تبرعاتهم الى برنامج الطوارئ الذي تنفذه الاونروا، مشيرا في الوقت ذاته الى ضرورة التحرك العاجل والاسراع في دفع تلك التبرعات للحيلولة دون انهيار البرنامج او تقليص خدماته بصورة ملموسة.