الفلسطينيون متفقون على الحوار
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82502-الفلسطينيون_متفقون_على_الحوار
مجدداً يجد المواطن الفلسطيني نفسه واقعاً بين فكي الموت برصاص الاحتلال او الموت على ايدي ذوي القربى ومع ان ابتهالات الفلسطينيين في ان يطوي العام الجديد صفحات الاقتتال الداخلي الذي عاشوه في العام المنصرف قد ذهبت ادراج الرياح
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Jan ١٠, ٢٠٠٧ ١٧:٠٠ UTC
  • الفلسطينيون متفقون على الحوار

مجدداً يجد المواطن الفلسطيني نفسه واقعاً بين فكي الموت برصاص الاحتلال او الموت على ايدي ذوي القربى ومع ان ابتهالات الفلسطينيين في ان يطوي العام الجديد صفحات الاقتتال الداخلي الذي عاشوه في العام المنصرف قد ذهبت ادراج الرياح

مجدداً يجد المواطن الفلسطيني نفسه واقعاً بين فكي الموت برصاص الاحتلال او الموت على ايدي ذوي القربى ومع ان ابتهالات الفلسطينيين في ان يطوي العام الجديد صفحات الاقتتال الداخلي الذي عاشوه في العام المنصرف قد ذهبت ادراج الرياح، الا ان التساؤل بقي على السنتهم على ماذ يقتتلون ولمصلحة من وما الهدف تساؤولات بات ينطق بها لسان كل فلسطيني في ظل اراقة المزيد من الدماء الفلسطينية وبأيدي فلسطينية وهي بحاجة الى اجابات لن يقدر أي من الطرفين على الاجابة عليها فإلى متى ستستمر هذه المواجهة التي لن ينتصر فيها طرف على طرف وانما الانتصار سيكون فقط لمن يواصل عدوانه على الشعب الفلسطيني ليل نهار دون تفريق بين فتح وحماس الا وهو العدو الصهيوني الذي ما فتىء يحيك المؤامرات لرؤية هذا اليوم الذي يقتتل فيه رفقاء السلاح فهل سيمنحه المتحاربون هذه الفرصة. يقول الدكتور فريد أبو ظهير استاذ الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس: أن ما حدث هو شيء مؤسف جداً فوصول الأمور بين فتح وحماس إلى هدا الحد من الاحتراب واراقة دماء بعضهم البعض مؤشر خطير لعمق الخلاف الموجود بين القوى الوطنية والسياسية اللاعبة في الساحة الفلسطينية وهذا ينذر بان الأمور لا سمح الله مرشحة إلى المزيد من المشاكل إذا لم يتم تدارك الأمر. ويدعوا ابو ظهير الجميع من كافة الفصائل الفلسطينية إلى حل المشاكل العالقة فيما بينهم معرباً عن اعتقاده بأنه يوجد هناك مساحة واسعة للحوار للخروج من هذا المأزق، لكن في البداية يجب أن نغلب المصلحة الوطنية على المصلحة الخاصة وبعد دلك يجب أن نكون جادين في الحوار، حيث لا يجب أن يتوقف عند نقطة معينة وان يستمر من اجل الوصول إلى نتائج مرضية لشعبنا الفلسطيني وأنا من الناس المتفائلين دائما في هذا الأمر واعتقد بان السعي لحل الإشكالات متواصل، والمدقق في تطورات الحوار سيجد بان المجال له مازال مفتوحاً وواسعاً لحل المشاكل العالقة والمشاكل مازالت بحاجة لمزيد من الجهد وقليل من الصبر والتجرد من المصالح الشخصية والفئوية . وأشار أبو ظهير: إلى انه لا بديل عن الحوار، وهو المخرج الأساسي لما نحن فيه، ولكن قد يتطلب في بعض الأحيان تدخل من بعض الأطراف الخارجية إذا وصلنا إلى طريق مسدود لتقريب وجهات النظر لحل الإشكالات وتخفيف الاحتقان وإبعاد المتحاورين عن الأجواء المتوترة وحصر القضية في نقاط محددة للخروج بنتائج ايجابية . ويرى المهندس محمد دويكات ان الشارع الفلسطيني الآن في حالة من الغليان وان المخرج الوحيد من هذا التأزم هو المدخل الديني، ولكن ليس الدين الموجود حاليا، بل هو المرجع الواحد الذي يوحد المسلمين جميعاً وهو القرآن الكريم تحديدا، وعند ذلك تكون وحدتنا عالمية وليست وطنية. اما الشاب أحمد سقف الحيط الطالب في قسم اللغة الفرنسية بجامعة النجاح الوطنية فيقول: الأجواء متوترة للغاية واصفا إياها بأنها مؤسفة لحد أصبح لا يطاق، وأنا اهنىء بهذه الأجواء المؤسفة حكومة الاحتلال الصهيوني على الانتصار الذي توصلت إليه لأنها جعلت الشعب الفلسطيني ينشغل بالفتنة الداخلية، ومقاتلة أبناءه لبعضهم البعض. ويتابع عندما يقتل مواطن فلسطيني مواطن آخر فإنه يقتل أخاه ولا يقتل يهوديا فيجب أن تنتهي هذه المهزلة، فالعالم الآن يسخر منا لما نحن فيه. ويعد سقف الحيط عدة اسباب ومبررات لهذه الازمة وهي الأيدي الخفية التي تحركها حكومة الاحتلال وأمريكا والتي تلعب في الخفاء إضافة إلى الأسباب الداخلية وهي الصراع على المناصب والكراسي فأصبحت القضية ليست قضية خدمة الشعب وإنما قضية الجلوس على كراسي المناصب والذي حدث هو مقدمة لحرب أهلية برأيي لا سمح الله . المفكر الإسلامي الدكتور جبر خضير كان اكثر تفاؤلاً تجاه ما يحدث وعبر عنه بالقول بإذنه تعالى لن تكون هناك حرب أهلية ولكن برأيي المتواضع ان السلطة الفلسطينية لم تعد مرجعية صالحة للشعب الفلسطيني وفتح كذلك عجزت بان تكون مرجعية لهذا الشعب ولقد جربت سنين طوال ومنظمة التحرير الفلسطينية فشلت بأن تكون مرجعية صالحة لهذا الشعب ففشلت سياسياً وعسكرياً واجتماعياً وفشلت بأن تكون قائدة للشعب الفلسطيني متمثلاً بنبتتها ونعني بذلك السلطة الفلسطينية. وقال خضير لذلك اعتقد جازماً بأنه لابد من مشروع واحد لشعبنا وامتنا وارى بان هذا المشروع يتمثل بالخلافة الراشدة وهي مرجعية قراّنية كما يقول الله تعالى {وعد الله الذين اّمنو منكم وعملوا الصالحات}. فهي وعد. ويتابع خضير قائلاً: فشل النظام العربي وفشل السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير وفشل الأحزاب السياسية، او على الأقل نستطيع ان نقول ان الأحزاب ادت ما عليها وعلينا ان نبحث عن مرجعية اخرى تجمع هذا الشعب وهي مرجعية الإسلام ولكن ليس اسلام هذا الحزب او ذاك وانما إسلام يوحد كل الجهود المخلصة، فالآن الناس انقسموا الى فسطاطين فسطاط إيمان لا نفاق فيه وفسطاط كفر لا إيمان فيه فاما ان نكون مع الشعوب بما تريد بكل عزة وكرامة واما ان نكون مع امريكا وهذه الانظمة التي فشلت وأصبحت عاجزة عن مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تقوم بها الولايات المتحدة الامريكية والصهيونية وأعوانها ضد الأمة. الدكتور موسى عليان محاضر في جامعة النجاح يقول: ان ما يحدث من اقتتال واشتباكات ومواجهات بين الإخوة و . . . هو جريمة ليس هناك مبررا واحد يبررها، الا يكفي ما تفعله حكومة العدو بأبناء شعبنا؟، وقد شبه عليان قطبي هذا الصراع بالفيلين الذان يسيران بتخبط فيقضيا على كل شيء صغير تحت أرجلهما من الأعشاب الصغيرة واردف قائلاً لن يدفع احد فاتورة هذا الصراع إلا أبناء الشعب الفلسطيني فقط . البروفيسور السياسي عبد الستار قاسم طرح حلاً لما يجري عبر بيان نشره قبل عدة اسابيع في احدى الصحف ودعا فيه الى تفكيك كافة الأجهزة الأمنية الفلسطينية والقوة التنفيذية التي شكلتها وزارة الداخلية مع الإبقاء على جهاز الشرطة للقيام بالمهام الموكلة إليه، إضافة إلى إقالة جميع قادة هذه الأجهزة وتعيين بدلاء لهم على النحو التالي: 1- يجب اعتبار كل سلاح علني سلاحا خائناً، وسلاح المقاومة لا يكون علنياً. 2- السلاح المرخص صهيونياً ليس سلاحاً وطنياً، ويجب التخلص منه بطريقة أو بأخرى. 3- حل الأجهزة الأمنية الفلسطينية عدا جهاز الشرطة، وحل القوة التنفيذية التي أقامتها الحكومة الفلسطينية الحالية. 4- البحث عن أعمال لأعضاء الأجهزة الأمنية المحلولة مع الإبقاء على رواتبهم الحالية. 5- إقالة قادة جهاز الشرطة الأساسيين على مستوى الضفة والقطاع وعلى مستوى المحافظات، وتعيين قادة مستقلين لا علاقة لهم بالفصائل الفلسطينية. 6- تكون الشرطة مسؤولة عن الأمن المدني الداخلي في الضفة والقطاع. 7- لا يحق لأي شخص أو جهة أن تشكل حراسة خاصة حتى لو كان على مستوى الحرس الشخصي. 8- تتعاون الفصائل مع الشرطة لضبط عناصرها وإعادتها إلى ممارسة النشاطات التي تعهدت بممارستها نحو التحرير. 9- يكون الأمن الوطني من صلاحية فصائل المقاومة، وتقوم هذه الفصائل بالترتيب فيما بينها لإقامة غرفة عمليات مشتركة سرية منفصلة تماماً عن المستوى السياسي. 10- يصار إلى وضع ميثاق فلسطيني يجمع عليه الفلسطينيون في كافة أماكن تواجدهم ليكون البوصلة التي يهتدي بها الجميع ويُحاسب وفقها الجميع. ولكن يبدو ان أي الحلول لن تجدي نفعاً ما لم يجلس الفرقاء على طاولة حوار واحدة ويتقاسموا الشراكة السياسية في وطن لا زال يئن تحت وطأة احتلال صهيوني غاشم يرقص طرباً كلما صوب فلسطينياً السلاح في وجه اخيه الفلسطيني.