140 شهيد حصدتهم الالة العسكرية الصهيونية في شهر نوفمبر
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82660-140_شهيد_حصدتهم_الالة_العسكرية_الصهيونية_في_شهر_نوفمبر
من اكثر الشهور التي اتسمت بالدموية جراء العدوان الصهيوني على الفلسطينيين كان شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي والذي شهد اروع مجزرة نفذتها قوات الاحتلال بحق عائلة العثامنة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Dec ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • 140 شهيد حصدتهم الالة العسكرية الصهيونية في شهر نوفمبر

من اكثر الشهور التي اتسمت بالدموية جراء العدوان الصهيوني على الفلسطينيين كان شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي والذي شهد اروع مجزرة نفذتها قوات الاحتلال بحق عائلة العثامنة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة

من اكثر الشهور التي اتسمت بالدموية جراء العدوان الصهيوني على الفلسطينيين كان شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي والذي شهد اروع مجزرة نفذتها قوات الاحتلال بحق عائلة العثامنة في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، في نوفمبر حصدت آلة الحرب اكثر من مئة واربعين شهيداً بينهم 28 طفلاً و18 عشر سيدة فلسطينية وهو ما اكده تقرير حقوقي فلسطيني صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان كشف ان شهر تشرين الثاني/ نوفمبر شهد استشهاد 16 فلسطينياً في الضفة الغربية في الوقت الذي استشهد فيه 124 فلسطينياً في قطاع غزة الذي تعرض لعدوان صهيوني مكثف ولقصف جوي وبري متواصل وتركزت جرائم الاحتلال في شمال قطاع غزة الذي تعرض لاجتياح وعملية عسكرية صهيونية واسعة النطاق أطلق عليها جيش الاحتلال مسمى"غيوم الخريف" وأسفر هذا الاجتياح عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى كان أبرزها ما ارتكبته قوات الاحتلال بحق عائلة العثامنة التي فقدت 17 فرداً من أفرادها في مجزرة دموية بشعة. "غيوم الخريف" الصهيونية خلفت وراءها فضلاً عن اعداد الشهداء والجرحى دماراً واسعاً وهائلاً في شمال القطاع طال البيوت والمساجد والمدارس وشبكتي الكهرباء والمياه والطرقات. وتكشف الإحصائية أن نوفمبر هو ثاني الأشهر دموية منذ بداية العام الحالي 2006 بعد شهر يوليو المنصرم الذي يعد الأكثر دموية حيث بلغ عدد الشهداء الذين سقطوا خلاله 188مواطناً فلسطينياً منهم 14 فلسطينياً في الضفة الغربية فقط و174 فلسطينياً في قطاع غزة فمنذ أسر المقاومة الفلسطينية للجندي الصهيوني جلعاد شاليت في الخامس والعشرين من يونيو الماضي وقطاع غزة يتعرض لعدوان صهيوني مستمر ومتواصل. ويشير التقرير إلى أن قوات الاحتلال واصلت عمليات القصف بالصواريخ التي تستهدف منازل الفلسطينيين في قطاع غزة بزعم أنها تعود لناشطين في المقاومة حيث قصفت بطائراتها الحربية خمسة منازل في أنحاء متفرقة من قطاع غزة وتسبب القصف في تدمير المنازل بشكل كلي. ومن الجدير بالذكر أن عشرات البيوت نجت من سياسة القصف والتدمير بفعل الدروع البشرية التي ابتدعها أهالي قطاع غزة مؤخراً لمنع آلة الحرب الصهيونية من مواصلة هدم المنازل. ويبين التقرير أن قوات الاحتلال واصلت الشهر الماضي إغلاق قطاع غزة بالكامل، وعزله عن محيطه الخارجي وسط حصار مشدد حيث منعت خروج أي فلسطيني، بمن فيهم أولئك الذين يحتاجون للعلاج في الخارج عبر معبر رفح الدولي_ المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج_ولم تفتحه سوى أيام معدودة وعلى فترات متباعدة لتقوم بإغلاقه على الفور. كما وتسبب إغلاق المعابر التجارية وعلى رأسها معبر كارني، شرق مدينة غزة، بزيادة معاناة سكان القطاع، حيث يعاني القطاع من عجز في المواد الأساسية و نقص شديد في توريدات الغاز المنزلي والمحروقات بكافة أنواعها. وفي جانب آخر من الانتهاكات يوضح التقرير أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي 200 مواطناً فلسطينياً من مختلف أنحاء مدن الضفة الغربية وقطاع غزة معظمهم نشطاء من الفصائل الفلسطينية المُقاومة وتركزت معظم الاعتقالات في مدينة الخليل ومن بين المعتقلين عدد من الأطفال والنساء والفتيات. وتوضح الإحصائية أن سلطات الاحتلال جرحت خلال هذه الفترة 427مواطناً تراوحت إصاباتهم ما بين المتوسطة والخطيرة في العمليات العسكرية وحملات المداهمة التي تنفذها في المدن والقرى الفلسطينية وكان بين الجرحى العديد من الأطفال والنساء. فيما شددت قوات الاحتلال من إجراءات حصارها المفروض على الضفة الغربية وقسمت المدن والبلدات الفلسطينية إلى كانتونات صغيرة منعزلة عن بعضها البعض، ويبين التقرير أن قوات الاحتلال واصلت مصادرة وتجريف الأراضي والتوغل في المناطق وعرقلة حركات المواطنين على الحواجز، فيما واصلت في سياسة توسيع المستوطنات وبناء جدار الضم والتوسع. من جهته قال تقرير اسبوعي صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة ان قوات الاحتلال الصهيوني قتلت خلال الاسبوع الاخير 15 مواطنا فلسطينيا وجرحت 49 مواطنا اخرين. وذكر التقرير ان هذا الاسبوع شهد قيام قوات الاحتلال الصهيوني بقصف محل للصرافة في مدينة غزة بالصورايخ اضافة الى تنفيذ 28 عملية توغل في الضفة الغربية واعتقال 65 مدنيا فلسطينيا من بينهم 8 اطفال. وقال التقرير ان قوات الاحتلال دمرت في الفترة ذاتها 27 منزلا ما بين كلي وجزئي كما جرفت 80 دونما زراعيا في شمال قطاع غزة والذي تعرض للاجتياح في هذا الاسبوع. واضاف ان قوات الاحتلال الصهيوني واصلت خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالى وحتى امس اقتراف المزيد من الانتهاكات الجسيمة المخالفة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب بموجب تلك القوانين. وقال ان تلك القوات ارتكبت المزيد من اعمال القتل والتدمير في صفوف المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم فضلا عن استمرارها في اعمال التوغل واجتياح المدن والبلدات الفلسطينية وشن حملات اعتقال في صفوف المدنيين وفرض حصار مشدد على الاراضي المحتلة كافة. على الصعيد ذاته قال التقرير ان حصاد جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي اقترفتها قوات الاحتلال في الاراضي الفلسطينية المحتلة منذ 25 يونيو الماضي (اي منذ اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط) وصل الى قتل 468 مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية وقطاع غزة، واوضح ان 294 من هؤلاء هم من المدنيين العزل من بينهم 88 طفلا و29 امرأة. وشهدت الفترة ذاتها حسب التقرير اطلاق 328 صاروخ جو- ارض معظمها من طائرات اف 16 باتجاه اهداف مدنية فضلا عن إطلاق مئات القذائف المدفعية من البر والبحر. ونستطيع القول ان شهر تشرين الثاني /نوفمبر هو ثاني اكثر الاشهر دموية بعد يوليو خلال العام ألفين وستة.