وادي الملوك
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82680-وادي_الملوك
يشهد يوم السبت المقبل الموافق ٢ ديسمبر البر الغربي لمدينة الأقصر، تهجير المواطنين إلى قرية جديدة تسمى «الطارف» على قمة الجبل تسع نحو ٣٢٠٠ أسرة، وذلك منذ أن شرع المهندس حسن فتحي في بناء قرية القرنة عام ١٩٤٨.والبر الغربي في مدينة الأقصر المصرية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٧, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • وادي الملوك

يشهد يوم السبت المقبل الموافق ٢ ديسمبر البر الغربي لمدينة الأقصر، تهجير المواطنين إلى قرية جديدة تسمى «الطارف» على قمة الجبل تسع نحو ٣٢٠٠ أسرة، وذلك منذ أن شرع المهندس حسن فتحي في بناء قرية القرنة عام ١٩٤٨.والبر الغربي في مدينة الأقصر المصرية

هدى امام مراسلتنا في القاهرة يشهد يوم السبت المقبل الموافق ٢ ديسمبر البر الغربي لمدينة الأقصر، تهجير المواطنين إلى قرية جديدة تسمى «الطارف» على قمة الجبل تسع نحو ٣٢٠٠ أسرة، وذلك منذ أن شرع المهندس حسن فتحي في بناء قرية القرنة عام ١٩٤٨.والبر الغربي في مدينة الأقصر المصرية التي تقع بصعيد مصر على بعد 900كيلو جنوب القاهرة اي ما يقرب من 400 ميل هو عبارة عن صحراء بها صخور جرانيتية وغير جرانيتية الى اقصى الغرب من مدينة الأقصر المصرية، في تلك الصخور نحت المصريون القدامى مقابرهم في جوف الصخور لمسافات تمتد الى كيلو متر ونصف كيلو متر تحت الأرض وبالذات مقابر ملوكهم. • زيارة ميدانية ولقد زرنا مرارا مقابر ملوك وملكات مثل توت عنخامون ورمسيس الثاني وتحتمس ونفرتاري فوجدنا ان تلك المقابر نحتت بطريقة فنية بالغة الروعة والجمال والإبهار وتم طلائها من الداخل بالألوان المختلفة، والمدهش فيها ان رسومها لاتزال كما هي لم يمحوها الزمن منذ آلاف السنين وهي رسوم بالغة الدقة والروعة والتعبير تتناول جانب من معارك الفرعون وفتوحاته وقصة حياته وكيفية مواجهته لاعدائه وعلى الرغم من أن تلك المقابر تعرضت للنهب من اجل الحصول على المجوهرات التي داخلها حيث كان الفرعون يدفن ومعه تحف ومجوهرات الا ان السلطات المصرية اكتشفت الكثير من تلك المقابر حتى اطلق على المنطقة وادي الملوك والملكات ووجدت ايضا جثث هؤلاء الملوك محنطة كما هي بكامل معالمها، ومن هنا يحرص السياح على زيارة تلك المنطقة وزيارة الأقصر التي يتواجد فيها كما يقول الأثريون ثلث أثار العالم، ولأن منطقة البرالغربي زاخرة بالآثار فإن السلطات المصرية قررت ترحيل الاهالي هناك والذين شيدوا بيوتهم فوق كنوز تلك الأثار، و تعد هذه التجربة - كما يقول د. سمير فرج رئيس مدينة الأقصر لنا - الثانية في التهجير، حيث تم في التجربة الأولي تهجير مواطني النوبة على مرحلتين، الأولى أثناء تعلية خزان أسوان، والثانية أثناء بناء السد العالي، وقد استعدت الأقصر لاستقبال خمسة وزراء: الإسكان والثقافة والسياحة والتعاون الدولي والتنمية المحلية، ليشاركوا في الاحتفال بهذه النقلة الحضارية. • البحث عن الأسرار وعلي كل فأخيرا ستبدأ عملية التهجير بعد أكثر من ٧٠ عاماً من الجهود والمحاولات، لإقناع أهالي القرنة بالبر الغربي بإخلاء منازلهم المقامة فوق مقابر الأشراف الفرعونية بجوار وادي الملوك والملكات، ونقلهم إلي مكان جديد بعيداً عن المنطقة الأثرية، ليتحقق حلم الأثريين وعلماء المصريات في البحث عن أسرار ما يقرب من ألف مقبرة فرعونية مدفونة تحت ٨٠٠ منزل، ستتم إزالتها فور بدء عمليات تسليم البيوت الجديدة في مدينة القرنة الجديدة. • المدينة الجديدة هذا وتولى مسؤولية بناء المدينة الجديدة جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة بتكلفة ١٧٠ مليون جنيه، منها ٣٠ مليوناً من وزارة الثقافة و١٢ مليوناً من الكهرباء و١٠ ملايين من التعاون الدولي، وتحتوي المدينة الجديدة علي شبكة كبيرة من الطرق الرئيسية والفرعية، وشبكة مياه كاملة وأخرى للصرف الصحي، كما تحتوي على مراكز خدمات متكاملة.