سلاح جديد لقتل االمزيد من الفلسطينيين
Nov ٠٤, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
مع كل عدوان ومجزرة جديدين تقدم قوات الاحتلال الصهيوني على تنفيذها في قطاع غزة تدخل على خط المواجهة مع الفلسطينيين العزّل سلاحاً جديداً، وفي كل مرة يكتشف الجميع ان السلاح المستخدم سلاحاً محرماً دولياً
مع كل عدوان ومجزرة جديدين تقدم قوات الاحتلال الصهيوني على تنفيذها في قطاع غزة تدخل على خط المواجهة مع الفلسطينيين العزّل سلاحاً جديداً، وفي كل مرة يكتشف الجميع ان السلاح المستخدم سلاحاً محرماً دولياً, ورغم ذلك لا يحرك الاكتشاف أي ساكناً، سواء لدى المنظمة الدولية التي تدعي حماية السلم والحق في الحياة او لدى من يدعون الديمقراطية. كثرة التقارير التي لم يكن ما بثه التلفزيون الايطالي قبل شهر اولها كما لم يكن تقرير صحيفة الجارديان البريطانية حول وفاة عدد من الفلسطينيين الذين اصيبوا جراء العدوان الصهيوني بعد علاجهم دون معرفة الاسباب آخرها, هذه التقارير حول استخدام قوات الاحتلال الصهيوني في حربها على الفلسطينيين اسلحة محرمة دولياً لم تسعفهم وكأن اذان الجميع قد صمت، وان السنتهم قد سكتت عن الكلام، فيما اعينهم قد اصابها العمى حيال ما يحدث في غزة, الحقائق تتكشف مع تزايد العدوان وفي عملية غيوم الخريف الاسم الجديد الذي اطلقته قوات الاحتلال الصهيوني على عمليتها العسكرية في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة و التي اوقعت اكثر من مئتين وخمسين فلسطينياً بين شهيد وجريح دخل على الخط سلاح جديد وهو عبارة عن صاروخ ارض ارض يستخدم ضد المنشآت والمباني وليس ضد البشر, ووفقاً لشهادات الاطباء الفلسطينيين فإن الصاروخ يسفر عن اصابات لم تعهدها الاطقم الطبية من قبل، اضافة الى انه يعرق عمل طواقم الاسعاف ويعيق حركتها في الوصول الى الشهداء والجرحى. المصادر الطبية الفلسطينية أكدت أن حكومة الاحتلال تستخدم أسلحة جديدة غير معروفة خلال عملياتها الحالية في بيت حانون، تتسبب في إحداث أضرار كبيرة جدا بالأجسام البشرية التي تصيبها مما يجعل عدد الشهداء كبيرا جدا واحتمال شفاء المصابين شبه معدوم. هذا ما اكده الدكتور جمعة السقا مدير العلاقات العامة الذي اضاف إن الطواقم الطبية الفلسطينية حصلت على أجزاء من هذه الأسلحة ومكتوب عليها باللغة الإنجليزية وبشكل واضح "أسلحة تجريبية، صنعت في الولايات المتحدة الأمريكية". وأضاف د. السقا ان هذه الأسلحة لها آثار مدمرة جدا على الجسم البشري فمن جهة تسبب قوتها الشديدة في بتر أجزاء من الجسم بشكل فوري حيث تصل جثث الشهداء والمصابين وهي مقطعة و مشوهة بشكل كبير، وهو ما يفسر وجود حوالى47 شهيداً و أكثر من 200 مصاب أغلبهم إصابته بالغة خلال العملية الأخيرة فقط. ويؤكد السقا أن هذه الأسلحة تحتوي على مواد حارقة محرمة دوليا لأنها تصيب الأجسام بحروق من الدرجة الرابعة يصعب جدا شفاؤها وتؤدي للموت أو لترك اثار لا يمكن علاجه على الإطلاق، موضحاً أن الشظايا التي تخترق الأجسام البشرية من هذه الأسلحة لا ترى بالأشعة وهو ما يجعل الأطباء الفلسطينيين عاجزين تماما عن تحديد أو تشخيص الإصابات الموجودة، وبالتالي فإن المصابين تتفاقم حالتهم الصحية و يصبح الأمل في شفائهم معدوما لأن أحدا لا يعرف مدى الضرر الذي أصاب الأجزاء الداخلية من أجسامهم. وأشار السقا إلى أن كل هذه الملاحظات عن هذه الأسلحة هي ملاحظات أولية فقط ومن المحتمل أن تكتشف اثار مدمرة أخرى لا يمكن رصدها الآن على الأشخاص الذين استنشقوا غبار هذه الأسلحة أو لامسوا أجزاء منها باليد المجردة، داعيا الجهات الدولية المعنية للتحقيق في هذه الجرائم التي تتجاوز كل الأعراف الدولية. لا تكتفي الادارة الامريكية بمباركة المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين من خلال وصفها لما يحدث بأنه حق صهيوني مشروع للدفاع عن النفس بل تعمد الى تزويد حكومة الكيان بالسلاح لقتل الفلسطينيين وهو ما تؤكده الحقائق على الارض،وهكذا الكيان الصهيوني يرتكب المجازر والادارة الامريكية تباركه، وتحول الفلسطينيين الى حقل تجارب لاسلحتها.