استهداف متعمد للطفولة الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82737-استهداف_متعمد_للطفولة_الفلسطينية
لم تكن المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون الواقعة شمال قطاع غزة الاولى التي تستهدف الاطفال الفلسطينيين، ولن تكون الاخيرة، فالوقائع على الارض تشير الى أن هناك
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ١٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • استهداف متعمد للطفولة الفلسطينية

لم تكن المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون الواقعة شمال قطاع غزة الاولى التي تستهدف الاطفال الفلسطينيين، ولن تكون الاخيرة، فالوقائع على الارض تشير الى أن هناك

لم تكن المجزرة الدموية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة بيت حانون الواقعة شمال قطاع غزة الاولى التي تستهدف الاطفال الفلسطينيين، ولن تكون الاخيرة، فالوقائع على الارض تشير الى أن هناك سياسة تنتهجها قوات الاحتلال لاستهداف الاطفال الفلسطينيين وهو ما بات واضحاً للعيان خصوصاً منذ اندلاع انتفاضة الاقصى قبل ستة سنوات والهدف هو النيل من هذا الجيل الذي تربى وكبر على الاخلاص لهذه الانتفاضة، ذلك بعد ان ادركت دولة الاحتلال ان من كانوا اطفالاً في الانتفاضة الفلسطينية الاولى هم من يقودون هذه الانتفاضة المباركة اليوم، ولهذا يتبين ان استهداف الاطفال لم يكن اعتباطاً وانما هي سياسة تمارسها قوات الاحتلال عن سبق اصرار وترصد للنيل من هذا الجيل الذي رضع المقاومة وتعلم ان اللغة الوحيدة التي تفهمها دولة الاحتلال هي لغة المقاومة وهي اللغة التي تجدي معها نفعاً. في مجزرة بيت حانون كان هناك اكثر من ثلاثة عشر فلسطينياً ممن تقل اعمارهم عن الثمانية عشر عاماً، فيما تشير احصائية لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة، أن 113 طفلا فلسطينيا قتلوا منذ بداية العام الحالي برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، مشيرة إلى أن هذا الرقم أكثر من ضعف الذين استشهدوا في عام 2005 الماضي. وأشارت اليونيسيف، في بيان وصلتنا نسخة منه إلى أن الأطفال والفتية، يشكلون غالبية السكان الفلسطينيين، موضحة أن الطفل الفلسطيني، يعاني من ضغوط نفسية بسبب ما اعتاد عليه "من مشاهدة المجازر وعمليات التدمير التي يرتكبها الاحتلال (الإسرائيلي) ضد أفراد عائلاتهم". وطالبت منظمة الأمم المتحدة، بأن يتمتع الأطفال بحقوقهم، وأن تصان هذه الحقوق بغض النظر عن الوسط الذي يعيشون فيه، مشيرة الى أن حماية المدنيين تعتبر أمرا ملزما بموجب القانون الإنساني الدولي. كما أعربت المنظمة، عن قلقها، من اشتداد العنف الصهيوني ضد الفلسطينيين، الذين أغلبهم من الأطفال، وخاصة تلك التي يرتكبها الإحتلال في بلدة بيت حانون (شمال قطاع غزة). وزارة الصحة الفلسطينية قالت أن قوات الاحتلال قتلت 97 طفلا وفتى ممن تقل أعمارهم عن 18 عاما منذ أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط في السابع والعشرين من حزيران الماضي وحتى أمس، كما بلغ إجمالي عدد الشهداء 374 مواطنا نتيجة المجازر والعدوان الصهيوني المتواصل على أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل في نفس الفترة. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي الجرحى و المصابين عن نفس الفترة بلغ عددهم 1319. واكدت الوزارة في تقرير لها الى انه منذ عملية غيوم الخريف في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة قتلت قوات الاحتلال 11 مواطناً ومن الأطفال 20 طفلا متعمدة قتل الأطفال والنساء وهم في بيوتهم وأما الجرحى فبلغ عددهن 69 جريحة وأما جرحى الأطفال فوصل الى 69. وطالبت الوزارة صندوق الأمم المتحدة للسكان بالتدخل الفوري لحماية المرأة عائلتها وأطفالها وزوجها وجميع أفراد عائلتها، وقالت الوزارة إن قوات الاحتلال تستهدف العائلات بأكملها لا تستثنى أحدا من مسلسل القتل الدامي الذي تنتهجه. وجددت وزارة الصحة مطالبتها لمنظمة الطفولة للأمم المتحدة " اليونيسيف" بكشف الحقائق للعالم لما يحدث لأطفال فلسطين والعمل على التدخل الفوري لحماية أطفال فلسطين الأبرياء وخاصة الرضع الذين تواصل قوات الاحتلال قتلهم ليل نهار. واتهمت وزارة الصحة قوات الاحتلال بارتكاب جرائم إبادة ضد المدنيين من أطفال ونساء وحتى عائلات بأكملها لم تسلم من القصف والقذائف التي تطلق بجنون وبصورة عشوائية مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة. ووجهت الوزارة نداء عاجلا للجنة الدولية لمنظمة الصليب الأحمر ولمنظمة الصحة العالمية ولجميع المؤسسات الدولية والإنسانية بالتحرك السريع من أجل حماية أبناء الشعب الأعزل ووقف تدهور الأوضاع الصحية فى فلسطين.