اسلحة جديدة للفتك بالفلسطينيين تبتدعها دولة الاحتلال
Nov ١٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
استخدام اسلحة فتاكة ومحرمة دولية لم تكن بالشيء الجديد على دولة الكيان الصهيوني التي تهيمن على جنرالاتها عقلية القتل وزرع الدمار في كل الارض الفلسطينية بلا استثناء، فمن التقارير التي نشرها التفزيون الايطالي حول الاسلحة التي تستخدمها قوات الاحتلال وتسبب حالات وفاة
استخدام اسلحة فتاكة ومحرمة دولية لم تكن بالشيء الجديد على دولة الكيان الصهيوني التي تهيمن على جنرالاتها عقلية القتل وزرع الدمار في كل الارض الفلسطينية بلا استثناء، فمن التقارير التي نشرها التفزيون الايطالي حول الاسلحة التي تستخدمها قوات الاحتلال وتسبب حالات وفاة مجهولة الاسباب للفلسطينيين الى تقرير صحيفة الجارديان البريطانية حول وفاة مصابين فلسطينيين بعد علاجهم من اصابات السلاح الصهيوني والسبب ايضاً مجهول، هذه التقارير لم تمنع قوات الاحتلال من ابتداع المزيد من اسلحة القتل للفتك بالفلسطينيين وقتل اكبر عدد منهم والحجة الضغط عليهم لوقف الهجمات الصاروخية التي تشنها المقاومة الفلسطينية عليهم، محاولات قوات الاحتلال ابتداع المزيد من آلات القتل والدمار ضد الفلسطينيين لم تفلح بحسب المراقبين في وقف هذه الهجمات التي تحاول المقاومة الفلسطينية من خلال ايصال رسائل الى قادة امن الكيان اهمها ان لا امطار صيف ولا غيوم خريف لا يمكن ان تجلب امن وسلام لدولة الاحتلال مالم يتحقق للفلسطينيين ذلك ويعيشونها واقعاً ملموساً، رسائل يحاول مسؤولي دولة الاحتلال الالتفاف عليه عبثاً والسير في هاوية القتل من خلال مواصلة ابتداع المزيد من ادوات القتل ضد الفلسطينيين وآخرها ما كشفته تقارير صهيونية حول قيام خبراء السلاح في "الجيش الصهيوني"، على تطوير أسلحة جديدة عديدة لمواجهة الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية تجاه البلدات اليهودية المحيطة بقطاع غزة، مشيرة إلى أن من بين هذه الأسلحة قنابل صغيرة جدا حجمها لا يزيد على واحد في المليون من المليمتر لإطلاقها على أفراد خلايا إطلاق الصواريخ وقتلهم. وبحسب المصادر ذاتها فإن "مسألة مواجهة الصواريخ البدائية الفلسطينية باتت ملحة أكثر من أي شيء آخر خصوصاً بعد ان اعرب الكثيرون في دولة الاحتلال عن خشيتهم من ان تتحول هذه الصواريخ الى تهديد استراتيجي في ظل سعي الفلسطيني المتواصل الى تطويرها لتصل الى مدى ابعد، هذه الخشية هي التي دفعت بدولة الاحتلال الى رصد كل ما يحتاجه الأمر من جهود وخبرات تكنولوجية ومال من أجل انجازها". على رأس هذا المشروع يقف نائب رئيس الوزراء وزير التطوير الإقليمي، شيمعون بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام، وهو يعتمد على علم الـ«نانو تكنولوجيا»، الذي يتعاطى مع حبيبات الذرة، ويستخدم حاليا في العلاج الطبي (بواسطته تم تطوير فأر إلكتروني يزرع داخل الشرايين لإذابة الكتل الدهنية لدى مرضى القلب) ويستخدم في الإعداد لبناء مصعد إلكتروني من الأرض الى الفضاء وفي صنع ملابس لا تتسخ وغيرها. هذا السلاح أي الفأر الالكتروني هو عبارة عن جسم صغير حجمه واحد في المليون من المليميتر يؤدي نفس مهام الطائرة بلا طيار، ويتم إرساله الى هدفه (الزقاقات داخل المخيمات والأحياء الفلسطينية الضيقة) ليحوم في الجو من دون أن يفلح الإنسان العادي في اكتشافه، حيث أنه لا يحدث صوتا، فيصور ويلتقط الأصوات ويمكنه أن ينفجر ويقتل من يحيط به. وهناك نوع اخر من هذه الاسلحة التي تعكف دولة الاحتلال على انتاجها ويطلق عليها البدلة المصفحة وهي عبارة عن بدلة عسكرية مطلية بحبيبات الـ«نانو تكنولوجيا»، يرتديها الجندي فلا تتسخ ولا يخترقها الرصاص أو الشظايا، وطلاء أجساد السيارات بنفس المادة. اما المتحسس والذي يدخل في اطار هذه التكنولوجيا الجديدة فهو جهاز إلكتروني أيضا صغير الحجم لكنه يعتمد على التحسس الالكتروني، ينشر الى الجو بكميات كبيرة ويظل يحوم على علو منخفض وغير مرئي بالعين المجردة يكون قادرا على كشف المعادن والمواد التفجيرية، بواسطة تطوير أدوات حسية فيه تعتمد على قياس الحرارة والوزن والرائحة. ويتضمن المشروع ايضاً ما اسمته المصادر الصهيونية كفوف «ستيف أوستن» وهي عبارة عن كفوف شبيهة بتلك التي يرتديها بطل الأفلام البوليسية، ستيف أوستن، لكنها مطلية بكميات نوعية من مادة خاصة تجعل حاملها قادرا على توجيه ضربات قاسية وعلى اقتحام بوابات وعلى حمل أوزان ثقيلة. وقد أعرب بيريس عن اعتزازه بالوقوف وراء هذا المشروع، كيف لا وهو الذي نفذ مجزرة قانا الاولى ضد الاطفال والنساء في جنوب لبنان، وقال بيرس إنه في أعقاب الحرب في لبنان وتبعات ذلك على الفلسطينيين، أصبحت هناك حاجة لتطوير أسلحة صغيرة وذات قدرات تكنولوجية عالية لا يستطيع العدو مواجهتها. وأكد ان الأسلحة الجديدة ستكون أقل تكلفة وأكثر نجاعة من الأسلحة التي تستخدمها دولة الاحتلال حاليا في مواجهة "العنف الفلسطيني" بما في ذلك الطائرة بلا طيار. ووعد بإنجاز الكمية الأولى منها في غضون ثلاث سنوات. وأوضح بيريس أنه حصل على موافقة رئيس الوزراء، إيهود أولمرت، على تطوير الأسلحة المذكورة وأقام طاقما من 15 خبيرا للإشراف عليه، وقد فتح لهم مكتبا خاصا في مكان آمن في تل أبيب وأطلع الأميركيين على مشروعه فوعدوه بالدخول في شراكة معه، وكشف أنه سيحاول الحصول على تبرعات من دول العالم المختلفة لتمويل المشروع، باعتبار ان العالم المتحضر كله سيفيد منه. ويبقى السؤال هل ستفلح هذه الابداعات الصهيونية للقتل والدمار في ايقاف هجمات صواريخ بدائية يصنعها الفلسطينيين ام ان مصيرها لن يكون اكثر من مصير العمليات التي نفذتها قوات الاحتلال من امطار الصيف وحتى غيوم الخريف والتي فشلت جميعها في وقف هذه الهجمات بعد ان باتت تشكل تهديداً استراتيجي للكيان الصهيوني.