الصهاينة يخشون عدم استمرار وجود دولتهم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82804-الصهاينة_يخشون_عدم_استمرار_وجود_دولتهم
تداعيات الهزيمة التي عاشها الجيش الصهيوني ابان الحرب على لبنان لا تزال تتواصل حلقاتها كاشفة المزيد من حالة التخبط والعجز وفقدان الثقة في الحكومة الصهيونية الحالية, وما زاد الطين بلة الفشل الذي منيت به هذه الحكومة في
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Nov ٢٦, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الصهاينة يخشون عدم استمرار وجود دولتهم

تداعيات الهزيمة التي عاشها الجيش الصهيوني ابان الحرب على لبنان لا تزال تتواصل حلقاتها كاشفة المزيد من حالة التخبط والعجز وفقدان الثقة في الحكومة الصهيونية الحالية, وما زاد الطين بلة الفشل الذي منيت به هذه الحكومة في

تداعيات الهزيمة التي عاشها الجيش الصهيوني ابان الحرب على لبنان لا تزال تتواصل حلقاتها كاشفة المزيد من حالة التخبط والعجز وفقدان الثقة في الحكومة الصهيونية الحالية, وما زاد الطين بلة الفشل الذي منيت به هذه الحكومة في مواجهة الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية تجاه مستوطنات الاحتلال والنجاحات التي حققتها هذه المقاومة في مجال تطوير هذه الصواريخ والتي باتت تشكل تهديداً لدولة الاحتلال. التراجع والتخبط وفقدان الثقة كشف عنه استطلاع رأي نشرته صحيفة يديعوت احرونوت الصهيونية واظهر تراجع إضافي في ثقة الصهاينة بأقطاب حكومة اولمرت خاصة، وبجميع القادة السياسيين بشكل عام، إلا أن المعطى الأهم في هذه الاستطلاعات هو أن 57% من الصهاينة باتوا يتخوفون من إمكانية عدم استمرار وجود دولتهم، فيما قال ثلثا سكان بلدة سديروت "25 ألفا"، إنهم معنيون بمغادرة بلدتهم على ضوء استمرار تساقط الصواريخ الفلسطينية عليها. الاستطلاع والذي شمل سؤال حول إمكانية بقاء دولة الاحتلال على الخارطة، بين أن 75% من المستطلعين عبروا "عن تخوفهم" من عدم استمرار وجود دولة الاحتلال، فيما قال 43% إنه ليس لديهم تخوف كهذا. وكان الاستطلاع في اتجاهين، الأول لجميع السكان في دولة الاحتلال، والثاني لرأي سكان بلدة سديروت بشكل خاص، فعلى صعيد "الشخصية المفضلة"، فإن زعيم حزب الليكود المعارض بنيامين نتنياهو حافظ على الصدارة، ولكن بحصوله على 22% فقط، وهو تراجع عن استطلاعات سابقة منحته 28% . وتلته وزيرة الخارجية تسيبي ليفني 14%، ثم رئيس الحكومة الأسبق إيهود براك 12%، والوزير العنصري أفيغدور ليبرمان 10%، ويهبط رئيس الحكومة إيهود أولمرت إلى حضيض جديد مع 7%، وهي نسبة مماثلة للملياردير المشبوه، والمطارد دوليا بجرائم مالية أركادي غايدميك. أما وزير الحرب الصهيوني عمير بيرتس فلم يحظ بأكثر من 3%، ونسبة مماثلة كانت من نصيب وزير الخارجية السابق سلفان شالوم. وفيما يتعلق بالشخصية الأفضل لتولي منصب وزير الحرب ، فإن وزير الأمن الأسبق شاؤول موفاز حصل على 25%، يليه رئيس جهاز الشاباك الأسبق عامي أيالون، نائب عن حزب العمل، أما الوزير الحالي فحصل على 3% فقط ، وهناك شخصيات أخرى حصلت على نسب ضئيلة متفاوتة. ودعا 80% من المستطلعين إلى استقالة بيرتس من منصبه، ويؤيد 72% من المستطلعين ان يقرر رئيس الحكومة أولمرت إقالة بيرتس من منصبه. وفيما يتعلق ببلدة سديروت، فإن 66% من المستطلعين عبروا عن استعدادهم لمغادرة البلدة في حال عرض عليهم السكن في مكان آخر. وقال 94% إنهم يتخوفون من الإصابة أو إصابة أحد أبناء عائلتهم بالقذائف الفلسطينية، واعتبرت الغالبية الساحقة من الصهانية 68% أن حكومتهم تهمل بلدة سديروت، وهذه النسبة ترتفع إلى 85% من بين سكان سديروت. كما دعا 45% من المستطلعين العودة إلى طاولة المفاوضات لحل قضية اطلاق الصواريخ الفلسطينية وقال 30% إن على إسرائيل أن تعيد احتلال قطاع غزة. ويؤكد هذا الاستطلاع وكغيره من الاستطلاعات الصهيونية السابقة حالة التدهور والتخبط الذي تعيشه دولة الاحتلال خصوصاً وانها تلقت ضربة موجعة على ايدي المقاومة الاسلامية في لبنان فيما تتوالى على رأسها ضربات المقاومة الفلسطينية من خلال الهجمات الصاروخية التي تنفذها المقاومة على مستوطنات الاحتلال وسط خشية صهيونية من ان يطال مدى هذه الصواريخ مناطق ابعد في دولة الاحتلال والذي من شانه ان يحول هذه الصواريخ الى تهديد استراتيجي دائم لدولة الاحتلال التي تعجز رغم عملياتها العسكرية عن مواجهتها, ويتوقع المراقبين ان يستمر تراجع ثقة الصهاينة بقادتهم وهو الامر الذي دعا عدد منهم الى ضرورة احداث انعطافة في التعامل مع الوضع الفلسطيني للخروج من هذا المأزق حيث فضل الكثيرون ان تكون هذه الانعطافة باتجاه عمل عسكري واسع في القطاع للرد على الصواريخ, فيما حين طالب اخرون الى ان تكون هذه الانعطافة سياسية سواء كانت باتجاه الملف الفلسطيني او السوري.