جريمة جديدة تضاف الى جرائم العدوان الصهيوني
Oct ٣١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
لم يكن يدرك الشهيد مازن ابو عودة ان الموت الصهيوني لا زال متربص به وسيواصل ملاحقته حتى بعد ان اختطف منه شقيقه وشقيقته ووالده واصاب باقي افراد اسرته, حتى كان الموعد مع القدر واللحاق بمن ذهبوا دون عودة من افراد اسرته وبنفس الطريقة
لم يكن يدرك الشهيد مازن ابو عودة ان الموت الصهيوني لا زال متربص به وسيواصل ملاحقته حتى بعد ان اختطف منه شقيقه وشقيقته ووالده واصاب باقي افراد اسرته, حتى كان الموعد مع القدر واللحاق بمن ذهبوا دون عودة من افراد اسرته وبنفس الطريقة, الآليات الصهيونية المتمركزة في محيط بلدة بيت حانون حيث تسكن عائلة ابو عودة وهي من اكبر عائلات البلدة, امطرت وكعادتها منازل البلدة بقذائفها التي اصابت احداها من جديد منزل ابو عودة ليستشهد هذه المرة مازن ويصاب سبعة اخرين من افراد اسرته, كل جريمتهم ان القدر جعلهم من ساكني تلك المنطقة الحدودية التي حولت قوات الاحتلال ليلها الى جحيم واسكنت قذائفها في منازل البلدة الوادعة والتي ما تنفك القذائف تتوقف عنها السقوط عليها حتى تعاود الى الانهمار من جديد. مازن ابوعودة التحق بأبيه وشقيقه وشقيقته ليتوج اربعة اقمار ذهبوا ضريبة الانتماء لفلسطين فيما اضيفت مجزرة جديدة في سجل المجازر الصهيونية التي ترتكب بحق الفلسطينيين على مرأى ومسمع من العالم اجمع دون ان يحرك الدم المنساب لحظة بلحظة أي ساكن لديهم. الجريمة الجديدة نفذت على حلقات وفي ليل مظلم ضد أسرة كل ذنبها انها تقطن على أطراف بلدة بيت حانون ومساء ومع اقتراب أذان المغرب كان المدفع سيد الموقف في نفس المكان لتفقد هذه العائلة أربعة من أفرادها شهداء في أقل من شهرين و جرحى موزعون بين مشفى الشفاء و مستشفيات الشمال. الشقيقة حنان أبوعودة سبقت مازن بأيام متأثرة بجراحها الخطيرة التي اصيبت بها على ايدي قوة صهيونية خاصة اغتالت ابيها واخيها بدم بارد بعد اقتحامها للبيت في اواخر شهر ايلول الماضي لتأتي بعد ذلك المدفعية الصهيونية ولتواصل نشرالموت و تبقي الجرح مستمرا و الدمع منهمرا على فقدان الاشقاء. جثمان الشهيد مازن نقل الى مستشفى الشهيد كمال عدوان حيث ثلاجات الموت بانتظار الوداع الأخير له فيما حملت سيارة الاسعاف شقيقه الجريح احمد الى مستشفى الشفاء للعلاج من جراح وصفتها المصادر الطبية في المستشفي بالخطيرة. وكانت قد استشهدت الطفلة حنان محمد ابو عودة (15 عاما) من بلدة بيت حانون متأثرة بجراحها, ويذكر ان الطفلة حنان ابو عودة كانت اصيبت بثمان رصاصات في جميع انحاء جسدها عندما اطلقت عناصر من القوات الخاصة الصهيونية النار على والدها وشقيقها اسماعيل ابو عودة من قادة كتائب الاقصى واللذين استشهدا على الفور, كما اصيبت شقيقتها أزهار بثلاث رصاصات وما زالت تخضع للعلاج. ومن جديد يلتحق مازن بشقيقه و شقيقته ووالده و يصاب اثنين من نفس العائلة و كأن قدرا مجهولا ينتظر هذا البيت و ساكنيه.