عدوان صهيوني وشيك على الحدود المصرية الفلسطينية
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i82823-عدوان_صهيوني_وشيك_على_الحدود_المصرية_الفلسطينية
في وقت صدق فيه وزير الحرب الصهيوني على قصف الحدود المصرية مع قطاع غزة المحرر بالقنابل الأمريكية " الذكية " من أجل أرهاب قادة القاهرة لكي توقف حكومة مصرعمليات تهريب أسلحة مزعومة للمقاومة الفلسطينية
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Oct ٣٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • عدوان صهيوني وشيك على الحدود المصرية الفلسطينية

في وقت صدق فيه وزير الحرب الصهيوني على قصف الحدود المصرية مع قطاع غزة المحرر بالقنابل الأمريكية " الذكية " من أجل أرهاب قادة القاهرة لكي توقف حكومة مصرعمليات تهريب أسلحة مزعومة للمقاومة الفلسطينية

هدي امام مراسلتنا في القاهرة في وقت صدق فيه وزير الحرب الصهيوني على قصف الحدود المصرية مع قطاع غزة المحرر بالقنابل الأمريكية " الذكية " من أجل أرهاب قادة القاهرة لكي توقف حكومة مصرعمليات تهريب أسلحة مزعومة للمقاومة الفلسطينية, أقتصر رد فعل حكومة الرئيس حسني مبارك على نشر رجال الشرطة المصرية بالقرب من الحدود من أجل نقل الضحايا للمستشفيات في الغالب حال حدوث العدوان الصهيوني الوشيك بينما أعرب قادة صهاينة عن آمالهم في أن يفضي اللقاء المقرر عقده هذه الأيام بين مدير المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العاصمة المصرية القاهرة إلى نتائج إيجابية على صعيد الجهود المصرية المستميتة التي تستهدف بالأساس كما يري خبراء في القاهرة أطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير المدعو جلعاد شليط. هذا وتقديرا للجهود المشار اليها و التي تبذلها حكومة القاهرة, تلقى كل من الرئيس المصري حسني مبارك واللواء عمر سليمان مدير المخابرات المصرية شكرا صهيونيا ًُجاء على لسان الوزير العمالي المدعو بن إليعيزير وذلك جراء مساعيهما التي تستهدف الإفراج عن الجندي الأسير شليط، وأشار الوزير الصهيوني بشأن جنود كيانه الأسرى في غزة ولبنان إلى أن المسألة بالغة الحساسية لكنها قابلة للتنفيذ مؤكداً استعداد كيانه لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة من أجل إطلاق سراح الجنود الأسرى الثلاثة سواء في لبنان ام غزة. هذا وفي ذات السياق تقول معلومات نشرت في القاهرة منسوبة لمصادر بحركة حماس إن الاتفاق القاضي بأنهاء صفقة تبادل الأسرى الصهيونية الفلسطينية التي تضمن الإفراج عن الجندي شليط قد تم الأنتهاء منه بصورة شبه نهائية. • قنابلهم ذكية ؟ وحول مبررات قصف الحدود المصرية بالقنابل المسماة بالذكية ذكرت مصادر صحفية صهيونية، إن الكيان الصهيوني قد يستخدم قريبا قنابل ذكية على الحدود الضيقة بين مصر وقطاع غزة بحجة تدمير أنفاق تستخدم في تهريب أسلحة إلى الأراضي الفلسطينية. وتزعم سلطات الاحتلال الصهيوني أنه تم تهريب أطنان من الذخيرة ومن بينها صواريخ متقدمة تطلق من على الكتف إلى غزة عبر الأنفاق. وادعى جيش الاحتلال أن قواته اكتشفت 15 نفقا على امتداد الحدود في الأسبوع الماضي من جهة اخرى افادت صحيفة معاريف الصهيونية مؤخرا ً ان رئيس اركان جيش الدفاع الجنرال دان حالوتص صادق أيضا قبيل مصادقة وزير الحرب على السماح لسلاح الجو بقصف الانفاق التي يحفرها الفلسطينيون على امتداد محور فيلادلفي المحاذي للحدود بين مصر وقطاع غزة. وقالت مصادر صحفية صهيونية ان جيش الحرب الصهيوني قد يستخدم قريبا قنابل "ذكية" على الحدود الضيقة بين مصر وقطاع غزة لتدمير انفاق تستخدم في تهريب أسلحة الى الاراضي الفلسطينية حسب المزاعم الصهيونية. وقالت صحيفة معاريف انه سيتم استخدام اسلحة دقيقة موجهة لاختراق مناطق تحت الارض على أمل تدمير شبكة انفاق تقول السلطات الصهيونية انها تمثل مشكلة صعبة في المنطقة الحدودية الضيقة والممر الحدودي الذي يعرف صهيونيا بأسم ممر (فيلادلفيا) ويسمى مصريا وفلسطينيا بممر صلاح الدين ويبلغ طوله 11 كيلومترا وعرضه نحو 100 متر. واضافت معاريف إن "الخطة (مثلما قدمت) تشمل إشارة تفصيلية الى قربها من الحدود المصرية والسكان المدنيين في المناطق المحيطة."وامتنع متحدث باسم الجيش الصهيوني عن التعقيب على التقرير قائلا انه لا يمكن افشاء مناقشات خاصة لرئيس اركان جيش الحرب وفي وقت نشرت فيه القاهرة عناصر الشرطة على الحدود مع غزة لم يعقب فيه مسؤولين مصريين على تلك التصريحات الصهيونية المتعلقة بضرب الحدود بالقنابل الذكية و تقول سلطات الاحتلال الصهيوني انها لم تتمكن من مراقبة تهريب الاسلحة الى غزة منذ ان سحبت قواتها من القطاع الساحلي في العام الماضي، و إن قرار استخدام قنابل "ذكية" قد يكون البديل لاعادة احتلال المنطقة بالكامل. • مزاعم باطلة إن السلطات الصهيونية دائمًا ما تزعم أن القاهرة لا تبذل جهودًا كافية لمنع عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الفلسطينيين في قطاع غزة. واتهم يوفال ديسكن، رئيس جهاز الأمن الداخلي الصهيوني الشين بيت، حكومة مصر بالتغاضي عن عمليات التهريب هذه. وفي ذات السياق قال مسئول أمني مصري، إن السلطات المصرية اعتقلت فلسطينيا فور وصوله الأراضي المصرية قادما من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي. وأضاف المسئول - الذي طلب عدم ذكر اسمه - أنه تم اعتقال الفلسطيني محمد كامل نايف يوم الأربعاء الماضي فور وصوله إلى معبر رفح الحدودي لأسباب أمنية، رافضا الإفصاح عن أسباب القبض على الفلسطيني.وقال: أنه قضى ليلة واحدة محتجزا داخل قسم شرطة رفح ثم تم ترحيله إلى جهاز امني كبير بالقاهرة من المرجح ان يكون مباحث امن الدولة المعنية بالأمن الداخلي المصري. وكانت وزارة الداخلية المصرية زعمت من قبل في بيان رسمي: إن عددا من المتهمين بتفجيرات سيناء الثلاثة التي وقعت خلال العامين الماضيين قد تلقوا تدريبات في الأراضي الفلسطينية. واتهمت السلطات المصرية فلسطينياً بالتخطيط للهجوم الذي استهدف سياحًا صهاينة وأجانب في فندق هليتون طابا في أكتوبر 2004. وذكرت مصادر صحفية صهيونية إن القوات الجوية اعطيت الضوء الاخضر لاسقاط القنابل بعد حملة مماثلة ناجحة دمرت انفاقا على امتداد الحدود الشمالية لغزة مع الكيان الصهيوني.وبدأ الجيش في استهداف الممرات السرية في غزة بعد ان اقام ناشطون فلسطينيون انفاقا الى الكيان الصهيوني وخطفوا أحد الجنود في غارة يوم 25 يونيو حزيران.وشنت قوات الاحتلال الصهيوني منذ ذلك الحين هجوما موسعا أدى الى إستشهاد أكثر من 250 فلسطينيا غالبيتهم من الاطفال والنساء والشيوخ. • واخيرا وهكذا تسيطر على سلطات الأحتلال حالات من الرعب لمخاوفها ان تتحول منطقة غزة الى منطلقا يشبه لبنان من حيث تواجد عناصر اسلامية فيه مجهزة بأسلحة حديثة من الممكن ان تشكل خطرا داهما على وجود الكيان الصهيوني في فلسطين بالمستقبل القريب ومن هنا تعمل حكومة العدو الصهيوني علي أرهاب حكومة القاهرة من اجل اجبارها علي تضييق الخناق حول قطاع غزة لمحاصرة قوى المقاومة المشروعة ضد الغزو الصهيوني, فهل ترضخ القاهرة الرسمية لهذا الأبتزاز وتستجيب للضغوطات الأمريكية الصهيونية؟