قوات الاحتلال تستخدم اسلحة محرمة دولياً ضد الفلسطينيين
Oct ٢٨, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
لم تدخر قوات الاحتلال الصهيوني وسيلة لكسر ارادة الفلسطينيين والنيل من صمودهم لفرض الاملاءات السياسية عليهم الا واستخدمتها, قوات الاحتلال استخدمت اعتى انواع الاسلحة في مواجهة مواطنون عزل او ان اردنا القول في مواجهة عدة قطع خفيفة
لم تدخر قوات الاحتلال الصهيوني وسيلة لكسر ارادة الفلسطينيين والنيل من صمودهم لفرض الاملاءات السياسية عليهم الا واستخدمتها, قوات الاحتلال استخدمت اعتى انواع الاسلحة في مواجهة مواطنون عزل او ان اردنا القول في مواجهة عدة قطع خفيفة من السلاح وبعض الصواريخ محلية الصنع, صواريخ واسلحة خفيفة استدعت من قوات الاحتلال استنفار كامل قوتها للقضاء عليها ولكن دون جدوى. عملية اسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت على ايدي المقاومة الفلسطينية في غزة قبل عدة اشهر شكلت انعطافة في السياسة العسكرية الصهيونية والتي شعر جيشها بالاهانة جراء هذه العملية التي اوقعت فضلاً عن الاسير ثلاثة قتلى وعدد من الاصابات, قوات الاحتلال وكرد على هذه العملية اطلقت العديد من العمليات العسكرية وحملت الكثير من الاسماء اولها كانت امطار الصيف ولكن جميعها فشلت في تحقيق اهدافها. ونحو مزيد من الضغط استخدمت قوات الاحتلال هذه المرة اسلحة متنوعة بما فيها تلك المحرمة دولياً في اختراق جديداً للاعراف الدولية, وهو ما كشف عنه التلفزيون الايطالي من خلال نشر تحقيقا مصورا يشير إلى احتمال أن تكون دولة الاحتلال الصهيوني استخدمت خلال الاشهر الاخيرة في قطاع غزة سلاحا تجريبيا يتسبب في إحداث إصابات جسدية خطيرة مثل بتر الاطراف أو إحداث حروق بالغة. ووفقا للتحقيق فإن هذا السلاح الجديد مماثل لسلاح آخر طوره الجيش الامريكي ويتسبب في إحداث انفجار كبير يحدث خسائر كبيرة، ولكن في داخل دائرة ذات قطر صغير نسبيا. ويستند التحقيق المصور الايطالي إلى روايات شهود عيان وردت على لسان أطباء يعملون في قطاع غزة علاوة على نتائج اختبارات أجريت في أحد المعامل بإيطاليا. وبحسب الصحافة الصهيونية فأن الفريق الذي أعد هذا التحقيق هو نفس الفريق الذي كان قد تمكن قبل عدة أشهر من كشف أن القوات الامريكية في العراق استخدمت قنابل فسفورية ضد العراقيين . وقال الميجور جنرال إسحاق بن إسرائيل الضابط بسلاح الجو الصهيوني والذى كان يشغل من قبل منصب قائد برنامج تطوير الاسلحة بالجيش الصهيوني، في تصريحات أدلى بها للمراسلين التلفزيونيين الايطاليين إن أحد أهداف هذا السلاح هو استخدامه ضد أشخاص بعينهم دون إلحاق أضرار بالمارة أو أي أشخاص آخرين. وجاء هذا التقرير في اعقاب افادات عددا من الاطباء العاملين في قطاع غزة قالوا إنهم عالجوا أشخاصا تعرضوا لاصابات خطيرة ليس لها سبب محدد أو تفسير واضح. وقال هؤلاء الاطباء إنهم استقبلوا عددا كبيرا بصورة لافتة للنظر من المصابين الذين فقدوا أرجلهم أو تعرضت أجسادهم لحروق شبه كاملة، أو إصابات ليست من النوعية المتعارف عليها عند تعرض أي شخص للاصابة بشظايا معدنية، كما قال بعض الاطباء إنهم قاموا باستخراج أشياء من داخل جروح هؤلاء المصابين رغم أن تلك الاشياء لم تظهر على الاطلاق في الاشعات الملتقطة بأجهزة إكس. وأضاف طبيب يعمل بمستشفى شهداء الاقصى بدير البلح في التحقيق التليفزيوني الايطالي أن أرجل بعض المصابين كانت قد انفصلت تماما عن أجساد المصابين كما لو كان منشارا حادا قد اخترق العظم وتسبب في قطعها عن أجسامهم، مشيرا إلى أن هناك علامات تدل على وجود حروق بالقرب من مكان بتر الاطراف رغم أنه ليست هناك أي مؤشرات تنم عن أن البتر حدث بسبب شظايا معدنية. وأشار طبيب آخر يعمل بمستشفى الشفاء في مدينة غزة إلى أنه قد تم العثور على آثار مسحوق على أجساد الضحايا وكذلك في أعضائهم الداخلية، مضيفا لقد بدا هذا المسحوق كما لو كان شظايا لا تظهر إلا تحت الميكروسكوب حيث أنه من المرجح أنها هي التي تسببت في إحداث تلك الاصابات. الدكتور معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة الفلسطينية اكد استخدام قوات الاحتلال الصهيوني في عدوانها انواعاً جديدة من الأسلحة التقليدية وغير التقليدية والمحرمة دوليا والتي لم يجر استخدامها من قبل. موضحاً أنه من خلال التعامل اليومي للإدارة العامة للإسعاف والطوارئ مع تلك الحالات تبين أنها تؤدي إلى البتر والقطع بالأطراف محدثة التشوهات إلى جانب إحداثها للحروق العميقة بالجسم. وأضاف أن الإسعاف والطوارئ تعامل مع حالات كانت عبارة عن (سطح منخل) على البطن والظهر والصدر وهي عبارة عن مداخل صغيرة جدا لا تتجاوز 1 ملم وتوجد بالآلاف على الجسم حيث يظهر ذلك من خلال استخدام الأشعة، لافتا إلى أنه لم يتم التعامل مع مثل هذه الإصابات في السابق. واعتبر حسنين أن استخدام الاحتلال الصهيوني لهذا النوع من الأسلحة يأتي في إطار القتل المتعمد إلى جانب الحصار المتواصل على الشعب الفلسطيني وإغلاق المعابر مما أدى إلى التدهور الاقتصادي الذي ألقى بظلاله على جميع مناحي الحياة بما فيها إعاقة عمل وزارة الصحة من خلال نقص المستلزمات الطبية لإنقاذ حياة الجرحى مما ينذر بكارثة إنسانية. افادات اكدها ايضاً الدكتور جمعة السقا، مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء مشيراً ان نتائج الفحص الطبي الايطالي بينت ان الحروق الجسيمة التي ظهرت على اجساد الشهداء والجرحى في غزة كان سببها نوع جديد من الاسلحة تسمى: DIME density inert metal explosion وهي امريكية الصنع. وبحسب التقارير الطبية الفلسطينية فان الشهر الاول من بداية العدوان سقط اكثر من 100 شهيد واكثر من 1200 جريح وبترت ساق اكثر من 60 شخص معظمهم اصيبوا بسلاح جديد يتسبب بحروق تخترق الجسد حتى الاعضاء الداخلية ولوحظ غبار معدني على اجساد الجرحى والشهداء، وبحسب التقارير ايضاً فان الاصابة المباشرة لقذيفة من نفس النوع قطعت اجساد الشهداء الى نصفين . وفي لقاء مع الدكتور جمعة السقا، مدير العلاقات العامة في مستشفى الشفاء بقطاع غزه والذي يعتبر اكبر مشافيها قال " انه ومنذ لحظة اسر الجندي الصهيوني كانت الهجمة عنيفة والاصابات غريبة من نوعها، وكنا في حيرة من امرنا فالاثار التي يتركها السلاح مخيفة تمثلت في احتراق شبه كامل، وانصهار لانسجة الجسم حتى العظام وغبار معدني كان على سطح الجسم اخترق الجسد حتى الاعضاء الداخليه" . واضاف السقا "قمنا بالاتصال بجهات اجنبية وبالتحديد ايطالية وصهيونية وهم اطباء لحقوق الانسان والذين لم يستطيعوا فحص العينات التي ارسلناها لهم بسبب منع وزارة الحرب الصهيونية لذلك .. اما الايطالين فقاموا بذلك وردوا علينا بأن هذا السلاح هو سلاح جديد يدعى Explosion ( DIME) density inert metal . وهي تتحدث عن معادن كثيفة ثقيلة تستخدم في تكوين المتفجرات ومن بين تلك المعادن التنجستون، واليورانيوم المخصب، والنحاس، والالومينوم وجميعها تترك غبار عالي الحرارة يلتصق بالجسم ويخترقه حتى الاعضاء الداخلية، هذا بالاضافة انهم وجدوا استخدام لمادة الفسفور المحرمة دولياً . واضاف د. السقا" انه من خلال توثيقنا للامر بصور للشهداء والجرحى كان هناك ايضاً بقايا لشظايا كتب عليها سلاح تجريبي صنع في الولايات المتحدة الامريكية وبحسب التقرير الايطالي فان مثل هذا السلاح استخدم في العراق" . ويؤكد السقا انه وفي اعقاب اكتشاف هذا السلاح وفحص العينات في ايطاليا توقفت قوات الاحتلال عن استخدامة .