السلفادور وكوستاريكا تنهي وجود السفارات في القدس
Sep ٠١, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
بنقل سفارتها من مدينة القدس المحتلة الى تل ابيب تكون السلفادور قد دشنت انهاء أي وجود للسفارات في مدينة القدس والتي تدعي دولة الكيان الصهيوني انها عاصمتها الموحدة والابدية,قرار السلفادور هذا جاء بعد
بنقل سفارتها من مدينة القدس المحتلة الى تل ابيب تكون السلفادور قد دشنت انهاء أي وجود للسفارات في مدينة القدس والتي تدعي دولة الكيان الصهيوني انها عاصمتها الموحدة والابدية,قرار السلفادور هذا جاء بعد قرار مماثل اتخذته كوستاريكا وسبقه قرار من قبل الرئيس الفنزويلي هوغوتشافيز بسحب سفير بلاده من دولة الاحتلال رداً على العدوان على لبنان ولم يتوقف الامر عند شافيز الى هذا الحد بل اكد ان بلاده تدرس قطع العلاقات مع دولة الكيان. السلفادور وكما كوستاريكا بررت قرارها بانه على ضوء الوضع الحالي في الشرق الأوسط، فقد تقرر نقل تمثيلها الدبلوماسي في دولة الاحتلال من القدس الى تل ابيب. هذه القرارات اثارت غضب الاوساط السياسية في دولة الكيان الصهيوني واصدرت بيانا اكدت فيه أنها أصيبت بخيبة الأمل نتيجة للقرار خاصة في التوقيت الحالي،وأنه من الممكن أن يفسر كخضوع للإرهاب ويمنح الجائزة لمن يقف وراءه,على حد وصف البيان. وبنظر الساسة الصهاينة فإن الخطوة الدبلوماسية التي أقدم عليها رئيس كوستاريكا عززت علاقاته مع الدول العربية في الشرق الأوسط، مستمداً المصداقية لخطوته تلك من قرارات الأمم المتحدة. دولة الكيان وفي محاولة منها للرد على هاتين الخطوتين اعلنت ان القدس الموحدة ستبقى العاصمة الأبدية للشعب اليهودي ودولته،ولن يتغير موقفنا بهذا الشأن.وكانت كوستاريكا قد نقلت سفارتها إلى القدس عام 1982، أما السلفادور، فقد نقلت سفارتها إلى القدس عام 1984. الصحافة الصهيونية اشارت الى مدى الغضب الصهيوني الذي اعقب القرارين، حيث قالت إن عاصمة الدولة العبرية أصبحت من دون سفارات أجنبية بعد أن أعلنت السلفادور عن قرارها بنقل سفارتها من القدس إلى تل أبيب. وأضافت ان البيان السلفادوري لم يفاجئ وزارة خارجية الاحتلال حيث جاء إثر قرار مماثل اتخذ قبل حوالي عشرة أيام في كوستاريكا. وقال إنه كان واضحا إن السلفادور التي تخضع لحملة ضغوط عربية منذ سنوات لن تسمح لنفسها بالبقاء وحدها مع سفارة في القدس. دولة الاحتلال وبحسب صحافتها لم تقتنع بالتعليل الرسمي لنقل السفارات كونه احتجاجا على الحرب ضد لبنان، وقالت إن مصادر سياسية تفيد بأن هذه خطوة مزمعة منذ أشهر طويلة قبل ذلك. وأضافت أن أغلبية السفارات نقلت مكانها من القدس بعد حرب حزيران وإثر احتلال جزئها الشرقي قررت الدول القليلة التي أبقت سفاراتها في القدس مغادرتها في صيف 1980 إثر صدور ما سمي "قانون توحيد القدس" الذي شرع بمبادرة رئيس الوزراء الصهيوني في حينه مناحيم بيغن والذي نص على أن القدس هي عاصمة الدولة اليهودية وأن المؤسسات الرسمية يجب أن تكون فيها، ورد مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار يشجب القانون ويدعو لإلغائه، ما حدا بعشر دول أخرى لنقل سفاراتها من القدس إلى تل أبيب وبذلك كانت السلفادور وكوستاريكا الدولتين الوحيدتين اللتين تملكان سفارة في القدس منذ الثمانينيات. السلطة الفلسطينية رحبت بقرار حكومة السلفادور وكوستاريكا واصفة الخطوة بالشجاعة تنسجم مع قرارات الأمم المتحدة، وتزيل عائقاً كبيراً في علاقات العالم العربي مع هذه الدولة في أمريكا الوسطى. وبهذه الخطوة باتت مدينة القدس خالية من أية سفارات لأي دولة كانت وذلك بعد أن أخلت آخر الدول وهي السلفادور سفارتها من هناك ونقلتها إلى تل أبيب بسبب الضغط العربي والإسلامي على السلفادور من أجل نقل سفارتها من القدس. كون وجود أي سفارة أو ممثليه لدى الكيان الصهيوني في مدينة القدس يعني اعترافا من تلك الدولة بأن القدس هي عاصمة الكيان الصهيوني. بينما ينص قرار الأمم المتحدة رقم 242 على أن القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين والقدس الغربية عاصمة للكيان الصهيوني. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد حاولت سابقا نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس لكنها أرجأت مثل هذه الخطوة واكتفت بوجود قنصلية لها في المدينة المقدسة.