القتل هواية يمارسها الصهاينة في فلسطين
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83076-القتل_هواية_يمارسها_الصهاينة_في_فلسطين
كثيرا ما سجلت ذاكرة الايام الفلسطينية الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينين,فصفحات التاريخ الفلسطيني لم يعد فيها متسع للمزيد من هذه الجرائم المتواصلة,جرائم تنوعت وتوزعت دون حساب
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Sep ٠٢, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • القتل هواية يمارسها الصهاينة في فلسطين

كثيرا ما سجلت ذاكرة الايام الفلسطينية الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينين,فصفحات التاريخ الفلسطيني لم يعد فيها متسع للمزيد من هذه الجرائم المتواصلة,جرائم تنوعت وتوزعت دون حساب

كثيرا ما سجلت ذاكرة الايام الفلسطينية الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني بحق الفلسطينين,فصفحات التاريخ الفلسطيني لم يعد فيها متسع للمزيد من هذه الجرائم المتواصلة,جرائم تنوعت وتوزعت دون حساب لقانون او عرف دولي،و كيف لا،ودولة الاحتلال عرفت منذ ان نالت الاعتراف الدولي بانها دولة فوق القانون,فكانت جرائمها بلا حساب ولهذا كان الاتساع في الارتكاب. الاعدام بدم بارد كان احدى انواع هواية القتل التي كان يمارسها جنود الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين,هواية برزت واضحة خلال انتفاضة الاقصى وهو ما اكدته هيئة حقوقية صهيونية كشفت النقاب عن عملية إعدام جديدة "بدم بارد"، نفذها جنود الاحتلال الصهيوني، مع سبق الإصرار والترصد،بحق فلسطيني جرى اعتقاله،حيث تم ذلك من خلال إطلاق النار على رأسه وباقي أنحاء جسمه،ثم زعم الجنود أنّ الحادث وقع عندما حاول الفلسطيني الفرار. اخر هذا الننوع من الاعدامات تعود إلى السادس والعشرين من تموز (يوليو) الماضي حين أطلق جنود جيش الاحتلال النار على الشاب الفلسطيني حمادة شتيوي (18 عاماً)،في وسط قرية كفر قدوم قرب مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية)،حيث أصيب بجراح بالغة،على أيدي الجنود في المكان،اعدامات كثيراً ما وجدت قوات الاحتلال تبريراً لها وفي حالة اشتيوي هذه كان تبرأة لا تبريراً،والتبرأة جاءت بعد ان زعمت قوات الاحتلال أنها قامت بمعالجة شتيوي،ونقله في سيارة إسعاف عسكرية إلى مشفى بلينسون،حيث مات متأثرا بجراحه،حسب ما ادّعته المصادر.وزعمت قوات الاحتلال،كما نُشر في وسائل الإعلام العبرية؛ أنّ شتيوي كان مشتبهاً في نيته الدخول إلى فلسطين المحتلة عام 48 لتنفيذ عملية استشهادية،وأنّ أفراد قوات الجيش حاصروا البيت الذي قبع فيه،وأنه عندما حاول الهرب أطلقوا عليه النار. لكنّ التحقيق تبيّن منه صورة مختلفة تماماً لرواية جيش الاحتلال الصهيوني. فقد اعتقل أفراد الوحدة العسكرية التي دخلت قرية كفر قدوم في ساعات المغرب المبكرة من ذلك اليوم، تسعة من شبان القرية من ضمنهم شتيوي. واقتيد المعتقلون إلى مبنيين في وسط القرية،حيث تم التحقيق معهم،بعد أن تم تقييد أيدي بعض المعتقلين وعصب أعينهم،ولسبب ما لم يتم تقييد أيدي شتيوي ولا تعصيب عيونه. في حوالي الساعة الحادية عشر ليلاً،رأى شهود عيان،شتيوي وهو يخرج من المبنى الذي احتُجز فيه،ويمشي في الشارع. ووصف أحد شهود العيان ما حدث قائلاً "رأيت حمادة شاكر شتيوي يخرج من باب المعصرة وهو محاط بجنود،رأيت جنديا يحرّك يده وكأنه يشير لحمادة أن يذهب،حينها بدأ حماد المشي باتجاه الجنوب من الدوار.بعد حوالي دقيقة واحدة،سمعت صوت إطلاق نار، سمعت حوالي 4 إلى 6 رصاصات،وعندها انبطحت أرضاً على الفور". وأكّد شاهد عيان آخر أنّ شتيوي لم يهرب،وأنّ ما من أحد أمره بالتوقف،وعندما وصل على بعد حوالي 30 مترا من الجنود أُطلقت باتجاه النار،فأصيب شتيوي في رأسه وفي يده ورجله ووقع على الفور. وكما قيل؛ قدّم الجنود لشتيوي الإسعاف الأولي وبعد ذلك،تم نقله بواسطة سيارة إسعاف إلى أحد المشافي الصهيونية،حيث مات متأثّراً بجراحه. وهنا تطرح التسؤلات حول التبريرات الصهيونية والرؤية التي تتبناها الصحافة الصهيونية لتبرير ما تقوم به قوات الاحتلال وذلك أنّ الفرق الشاسع بين القصة التي نُشرت في وسائل الإعلام العبرية على لسان مصادر عسكرية وإفادات سكان القرية يثيرالشكوك، فحسب الإفادات؛ فإنّ شتيوي لم يكن في البيت،وإنما اعتُقل في الشارع،ولم يهرب إنما خرج من المبنى الذي احتجزّ فيه،ماشيا أمام الجنود الذين لم يحاولوا توقيفه"،هذا من ناحية،ومن ناحية اخرى ما إذا كان شتيوي موقوفاً للاشتباه في نيته في تنفيذ عملية تفجيرية؛ فلماذا لم يتم تقييد يديه كغيره من المعتقلين الآخرين؟ كما أنّ ظروف الحادثة تؤكد على أنه تم إعدام شتيوي عن قصد وأنّ الجنود المتورطين في الحادث أتاحوا له الخروج من المبنى الذي احتُجز فيه،بهدف إردائه قتيلاً،وحتى يدّعوا فيما بعد أنه حاول الهرب.وحتى لو حاول شتيوي الهرب،وأنه لم يتم تقييده نتيجة لإهمال الجنود؛ فإنّ الإصابة في الرأس تثير اشتباهاً كبيراً في أنّ إطلاق النار قد نفّذ بشكل غير قانوني سواء حسب القانون الدولي أو حسب إجراءات الاعتقال التي يتّبعها الجيش الصهيوني. حالة الإعدام بعد الاعتقال هذه ليست الأولى كما انها لن تكون الاخيرة في سجل دولة الكيان وجيشها؛فحسب وزارة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية؛ فقد تعرض 72 أسيراً فلسطينيا،للقتل العمد بعد اعتقالهم بنسبة 39.3 في المائة من مجموع شهداء "الحركة الأسيرة الفلسطينية" الذين يبلغ عددهم 183 أسيراً.