قوي سياسية كبري تطالب بالغاء كامب ديفيد
Sep ١٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
" ثورة خمسة سبتمبر السادات يعرضها على الشعب" تحت هذا المانشيت الشهير في تاريخ صحافة مصر المعاصرة,خرجت جريدة الجمهورية القاهرية لسان حال السلطة في عام 1981ميلادية صبيحة 6 سبتمبر,وهي تزف للقاريء أنباْء أعتقال المئات من نشطاء المعارضة المصرية فجر الرابع من
هدىامام مراسلتنا في القاهرة " ثورة خمسة سبتمبر السادات يعرضها على الشعب" تحت هذا المانشيت الشهير في تاريخ صحافة مصر المعاصرة,خرجت جريدة الجمهورية القاهرية لسان حال السلطة في عام 1981ميلادية صبيحة 6 سبتمبر,وهي تزف للقاريء أنباْء أعتقال المئات من نشطاء المعارضة المصرية فجر الرابع من سبتمبر وأيداعهم في سجون السادات,وذلك بعد أن ضاق حاكم مصر بهم ضرعا ً لمعارضتهم لكامب ديفيد وأثارتهم للنعرة الطائفية كما أدعى وقتها الرئيس الراحل انور السادات. وهؤلاء المعتقليين يمثلون كافة انواع الطيف السياسي والديني المصري من البابا شنوده الثالث بابا الكنيسة القبطية الأم والذي تم احتجازه في احد الأديرة الى الشيخ المحلاوي مرورا بدكتور حلمي مراد امين عام حزب العمل وفؤاد باشا سراج الدين زعيم حزب الوفد والكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل والبرلمانيين عادل عيد وابوالعز الحريري والوزير السابق عبد العظيم ابوالعطا والمناضل فتحي رضوان الى جانب كتاب معروفين مثل مصطفى بكري ومحمد عبد القدوس وحسين عبد الرازق وصلاح عيسى وشاهندة مقلد وفريدة النقاش وصافي ناز كاظم الخ..... • التحفظ المشبوه وقتها وقف السادات يخطب ويسب رموز مصر وكل من عارض سياساته ويشمت في خصومه ووصل الامر به ان قال على الشيخ المحلاوي:"انه مرمي في السجن زي الكلب",وكان السادات يتطلع من وراء توجيه تلك الضربة التي أرادها اجهاضية لخصومه التخفيف من وطئة هجومهم على سياساته حتى يتمكن من الأحتفال بتسلم سيناء من الكيان الصهيوني وفق بنود كامب ديفيد والتي كانت تنص على تسلمها وفق اوقات محددة ولذلك كان يسمي تلك الاعتقالات تحفظا ً. بيد ان السادات لم ينجح في تحقيق ما يصبو اليه حيث ازدادت المعارضة لسياساته في الشارع المصري ونجح الإسلاميون في اختراق الجيش ونفذوا عمليات اغتيال للسادات في يوم نصره 6 اكتوبر من عام 1981م بينما كان الرئيس الراحل يتابع عرضا عسكريا أحتفالا بالنصر. وبعد ذلك كما نعرف جميعا جاء الرئيس مبارك للسلطة وأفرج عن المعتقليين وتعهد للحلف الصهيوني الأمريكي بحماية نهج السادات وكان أمينا على نهج كامب ديفيد بل واكثر من السادات تحمسا له فوقع المزيد من الأتفاقات مع الحلف الصهيوني الأمريكي تلك الاتفاقات الخطيرة التي تربط مصر بشراكة استراتيجية مع واشنطن و التي تجعل القاهرة مشلولة الآن في مواجهة العربدة الصهيونية الأمريكية في المنطقة,ووضح هذا الشلل بجلاء خلال العدوان الصهيوني الأخير على اهلنا في جنوب لبنان حسبما اوضح لنا اكثر من خبير ومحلل. وربما لهذا السبب,ومنتهزة ذكرى مرور ربع قرن على تلك الاعتقالات قامت الجبهة الوطنية للتغيير التي تندرج تحتها فصائل المعارضة الرئيسية بالدعوة الى مؤتمر صحافي يتعلق بمستقبل كامب ديفيد بعد ان قام خبراء الجبهة بأعداد دراسات حول تلك الاتفاقية وحول مخاطرها وحول وضعها القانوني بعد ربع قرن من توقيعها. • رؤية الاخوان وخلال هذا المؤتمر أكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف- المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين- أن الإخوان منذ اللحظة الأولى يرفضون كامب ديفيد ولم يعترفوا بها يومًا. وأضاف- في المؤتمر الصحفي للجبهة الوطنية للتغيير الذي انعقد بمقر نقابة الصحفيين المصرية مساء الأربعاء 6/9/2006م- أن معاهدة كامب ديفيد لم تقع إلا في غياب الحرية واستبداد السلطة من قبل الرئيس الراحل محمد أنور السادات وحده لتوقيع الاتفاقية، برغم رفض مؤسسات الدولة خاصةً وزارة الخارجية. وأوضح أن رؤية الإخوان للمعاهدة تتركز في أن مهمتها الأولى هي عزل مصر عن محيطها العربي والإسلامي. حضر المؤتمر العديد من رموز العمل الوطني والقوى السياسية المندرجة تحت الجبهة،على رأسهم الدكتور عزيز صدقي رئيس وزراء مصر الأسبق والمنسق العام للجبهة الوطنية للتغيير،والكاتب الصحفي مصطفى بكري والدكتور مجدي قرقر الأمين العام المساعد لحزب العمل، وجورج إسحاق منسق حركة كفاية،والدكتور محمد علي بشر عضو مكتب الإرشاد،ومحمد عصمت سيف الدولة نجل المفكر القومي الراحل عصمت سيف الدولة. • تحرير مصر وقد ألقى بكري بيانًا للجبهة الوطنية للتغيير بعنوان "تحرير الشعب المصري من قيود معاهدة السلام مع (إسرائيل) وتوابعها" جاء في البيان: "في ظل إصرار الصهاينة بدعم الولايات المتحدة الأمريكية على انتهاك عملية السلام صباح مساء مما أدى إلى إعلان موتها من جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى،وبعد وضوح مخططات الولايات المتحدة وربيبتها تل أبيب في تكوين شرق أوسط جديد منزوع الهوية العربية والإسلامية وخاضع بالكامل للاستغلال الصهيوني وشركات الطاقة عابرة القارات.. تطالب الجبهة الوطنية للتغيير الرئيس المصري حسني مبارك باتخاذ الإجراءات العاجلة لتحرير الشعب المصري من قيود معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني وتوابعها،من سياسات واتفاقيات أدت إلى إفقار السواد الأعظم منه،وأضحى أمنه القومي ومستقبل أجياله في خطر شديد". وتطالب الجبهة الحكومة بالتحرر أيضًا من العلاقات الخارجية مع الولايات المتحدة والاعتماد على الموارد الذاتية لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والدفاع عن كرامتنا وترابنا القومي،مع السعي المستمر إلى إعادة التضامن بين الدول والشعوب العربية والصديقة بالمستوى الذي تحقق في ملحمة العبور في 1973 حتى نتمكن من التوصل إلى السلام العادل والشامل الذي ننشده منذ حوالي 60 عامًا. وتناشد الجبهة الشعب المصري وقطاعاته المختلفة التعبيرَ الواضحَ بكافة الوسائل الشرعية عن رفض التطبيع مع العدو الصهيوني والتكاتف لدعم الجهود وتحمُّل التضحيات المنتظرة للتحرر من قيود تلك المعاهدة وتوابعها.