الموت بين احضان العدو
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83153-الموت_بين_احضان_العدو
باتت كل التصرفات التي تقدم عليها القيادة المصرية تستفز الرأي العام الغاضب في مصر وعلى سبيل المثال ففي وقت تواصل فيه سلطات الأحتلال الصهيونية عدوانها الغاشم على أهلنا في لبنان وفلسطين قالت مصادر بالقاهرة ان مطار برج العرب بالأسكندرية حيث يقضي الرئيس
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ٠٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الموت بين احضان العدو

باتت كل التصرفات التي تقدم عليها القيادة المصرية تستفز الرأي العام الغاضب في مصر وعلى سبيل المثال ففي وقت تواصل فيه سلطات الأحتلال الصهيونية عدوانها الغاشم على أهلنا في لبنان وفلسطين قالت مصادر بالقاهرة ان مطار برج العرب بالأسكندرية حيث يقضي الرئيس

هدي أمام مراسلتنا بالقاهرة باتت كل التصرفات التي تقدم عليها القيادة المصرية تستفز الرأي العام الغاضب في مصر وعلى سبيل المثال ففي وقت تواصل فيه سلطات الأحتلال الصهيونية عدوانها الغاشم على أهلنا في لبنان وفلسطين قالت مصادر بالقاهرة ان مطار برج العرب بالأسكندرية حيث يقضي الرئيس المصري وكبار مساعديه الصيف هناك شهد خلال الأيام الماضية زيارات غامضة لأحد المسئولين في الحكومة الصهيونية ، وفرضت أجهزة الأمن المصرية سرية تامة على شخصية الزائر الذي حضر في طائرة خاصة، وتم تسريبه بعيداً عن البوابات الرسمية للمطار. أكدت مصادر مسئولة بالمطار أن هذه الزيارات السرية تكررت علي مدار الأسبوع الماضي، خاصة في أعقاب المجزرة الصهيونية في قانا. وأكدت المصادر أن الطائرة الخاصة التي تقل مثل هؤلاء المسئولين الصهاينة ، لا يتعدى عدد ركابها 4 أفراد وهي في الغالب شخصية أمنية صهيونية معروفة. ولا تستغرق الزيارة أكثر من نصف ساعة خارج المطار ويعود بعدها المسئول الصهيوني لاستقلال الطائرة ومغادرة مطار برج العرب. وقالت تلك المصادر « ان الزيارات السرية للمسئولين الصهاينة لمصر - تتم عبر مطار برج العرب الى الغرب من الاسكندرية - تهدف إلي الوصول لاتفاق يتم بمقتضاه الافراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط مقابل اطلاق سراح عدد من الأسري الفلسطينيين في السجون الصهيونية. وهنا قال لنا الخبير الأستراتيجي اللواء محمود زاهر أنه من الخيانة إعطاء الكيان الصهيوني أسيره موجها بذلك تحذيرات لقادة حماس..مشيرا بأن ذلك أن حدث فأنه سيكون ورقة دعائية للعدو الصهيوني لا يجب أن يحصل عليها أبدا...!!! وفيما أزدادت نقمة الرأي العام ونخبه ضد الموقف الرسمي المصري تجاه العدوان قال ساسة بالقاهرة أن العربية السعودية حصلت علي أذنا ً امريكيا ً لعقد لقاء وزراء الخارجية العرب ببيروت بينما قامت القاهرة بأستئذان الكيان الصهيوني ليسمح بنقل وزراء الخارجية العرب علي متن طائرة حربية مصرية الى بيروت لعقد لقائهم الداعم للبنان. وبينما يتجاهل الرئيس المصري الغضب العارم والتظاهرات اليومية والتحركات ضد نظامه والتي يقوم المتظاهرون خلالها بأهانته وعلى سبيل المثال قام المتظاهرون في الأزهر برفع الأحذية وهم يهتفون بسقوطه ويتهمونه بالخيانه. و تعبيرا عما يريده الشعب المصري الآن من قيادته قال الكاتب والمؤلف أسامة أنور عكاشة:" يجب تجميد معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني ، دون أن نوّرط مصر في نزاع مسلح، كما يجب سحب السفير المصري من تل أبيب واعتبار السفير الصهيوني في القاهرة شخصاً غير مرغوب فيه، وذلك لكي تتجلي الإرادة المصرية، حتى لو كانت مكبلة بقيود السلام المزعوم". وتابع الكاتب الصحفي يوسف القعيد:" يجب استدعاء سفير مصر في تل أبيب، وفتح باب التبرع للشعبين اللبناني والفلسطيني، واعتبار العدوان على لبنان عدواناً على مصر نفسها، مؤكداً أنه في حال عدم منع التصعيد الصهيوني ، لابد من دخول مصر في الحرب. وأشارت الدكتورة جيهان رشتي «العميد الأسبق لكلية الإعلام جامعة القاهرة» إلى ضرورة وقف استيراد السلع من الكيان الصهيوني ، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، ووقف كل إجراءات واتفاقات التطبيع مع إلكيان الصهيوني بما فيها الكويز، بالإضافة إلي تقديم الدعم والمعونات الإنسانية والغذائية، والإعداد النفسي والعسكري للجيش المصري للاستعداد إذا ما اضطرت مصر لخوض حرب ضد الكيان الصهيوني". وقال سعد هجرس، مدير التحرير العام لصحيفة (العالم اليوم):" سحب السفير المصري من الكيان الصهيوني ، وطرد السفير الصهيوني من القاهرة، وتجميد العلاقات الاقتصادية مع تل أبيب بما سيشملها من وقف إمدادات البترول والغاز الطبيعي لها، ستكون أول قراراتي في حال توليت منصب الرئاسة في هذا التوقيت، لأنه من العار إمدادهم بالوقود الذي تستخدمه الدبابات الصهيونية في ضرب الأراضي اللبنانية.و دعوة القادة العرب لعقد اجتماعات طارئة لاتخاذ قرارات موحدة بشأن دعم المقاومة اللبنانية المتمثلة في حسن نصر الله بشكل صريح ومعلن واعتباره بطلاً قومياً". وأكد أنه سيقوم بتقديم بيان احتجاجي لواشنطن بسبب دعمها السياسي والعسكري للعدوان، وإصابة حركة مجلس الأمن بالشلل، موضحاً أنه سيقيم علاقات دبلوماسية موسعة مع إيران، ولإظهار أن مصر لا تستجيب للضغوط الأمريكية في هذا الشأن. وأضاف بلال فضل، السيناريست والكاتب الصحفي:" يجب سحب السفراء الصهاينة من الدول العربية والتلويح بتجميد معاهدة الكويز وقطع الاتصالات مع الكيان الصهيوني". وأضاف الفنان خالد الصاوي:" يجب قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني ، وبدء العمل ببنود معاهدات الدفاع المشترك بين مصر وغيرها من الدول العربية حتى ولو انتهت مددها الزمنية، وأرى أن الحرب هي الخيار الوحيد أمامنا، لأنالكيان الصهيوني اضطر نا للتوجه نحو ذلك، مؤكداً أنه يجب أن يكون السلام بين أطراف متوازنة ويقوم على أسس سليمة وليس بين طرف قوي وآخر ضعيف". وقال الفنان عبدالعزيز مخيون:" يجب طرد السفيرالصهيوني من مصر، وسحب السفير المصري من تل أبيب، مع وقف جميع التعاملات الاقتصادية من تصدير بترول وغاز طبيعي للكيان الصهيوني ، وكذلك تجميد اتفاقية الكويز". وأضاف اللواء طلعت مسلم، الخبير الاستراتيجي:" يجب إيقاف كل التعاملات التجارية والاقتصادية مع الكيان الصهيوني حتى يتم وقف إطلاق النار، والضغط لمطالبة الأمم المتحدة بإلزام الكيان الصهيوني بوقف إطلاق النار، وتجميد التعامل مع الأمم المتحدة حتى تدين الأعمال الصهيونية الوحشية". واذا كانت الأراء التي طرحناها تعبر عن وجهات نظر مثقفيين مستقليين فأن القوي السياسية الرئيسية في مصر تتخذ موقفا واضحا الآن وهو ضرورة الغاء معاهدة كامب ديفيد وتهيئة البلاد لمواجهة شاملة مع الكيان الصهيوني , لكن ذلك لن يحدث قبيل حدوث تغيير شامل في مصر لكون ان الموقف الرسمي المصري بات لا أمل فيه ولا خير ولا يمكن أصلاحه نظرا لأرتماء قادة كامب ديفيد بشكل أستراتيجي في أحضان الحلف الصهيوني الأمريكي واصرارهم علي الموت بين تلك الاحضان