الفلسطينيون يطلقون اسم حسن نصر الله على مواليدهم
https://parstoday.ir/ar/news/my_reporters-i83186-الفلسطينيون_يطلقون_اسم_حسن_نصر_الله_على_مواليدهم
مع نشوة الانتصار الذي حققته المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان وعلى رأسها الامين العام سماحة السيد حسن نصر الله كما وعد, وفي ذروة الانكسار الصهيوني امام المجاهدين هناك وبعد ان بات الفلسطينيون يشعرون بأن النصر لهم وان حزب الله قد انتقم
(last modified 2020-07-13T00:58:27+00:00 )
Aug ١٥, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
  • الفلسطينيون يطلقون اسم حسن نصر الله على مواليدهم

مع نشوة الانتصار الذي حققته المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان وعلى رأسها الامين العام سماحة السيد حسن نصر الله كما وعد, وفي ذروة الانكسار الصهيوني امام المجاهدين هناك وبعد ان بات الفلسطينيون يشعرون بأن النصر لهم وان حزب الله قد انتقم

مع نشوة الانتصار الذي حققته المقاومة الاسلامية في جنوب لبنان وعلى رأسها الامين العام سماحة السيد حسن نصر الله كما وعد, وفي ذروة الانكسار الصهيوني امام المجاهدين هناك وبعد ان بات الفلسطينيون يشعرون بأن النصر لهم وان حزب الله قد انتقم من اليهود على قتلهم للاطفال والنساء, وبعد ان باتت كلمات سماحة السيد الواعد بالنصر المحقق على لسان الفلسطينيين وصوره على مداخل بيوتهم وفي قلوبهم واعلامه على اسطح منازلهم, يحاول الفلسطينيون تقديم المزيد لهذا الرجل على صموده الاسطوري ومقاومة رجاله لجيش لطالما اثخن فيهم الجراح واثقل عليهم بطائراته ودباباته .فبالرغم من الوضع السياسي والأمني والاقتصادي السيء الذي يعيشه المواطنون الفلسطينيون في قطاع غزة والضفة الغربية واستمرار العدوان الصهيوني على المواطنين العزل في كافة المناطق الفلسطينية إضافة إلى حالة المرارة والحسرة نتيجة الحرب التي يشنها الاحتلال الصهيوني على فلسطين ولبنان في آن واحد وبالأخص على زعيم حزب الله سماحة الشيخ حسن نصر الله، إلا أن حب هذا الشعب المظلوم - والذي مازال يعاني ويلات الاحتلال - للمقاومة ولمناصريها مازالت مستمرة حيث يزداد حب المواطنين الفلسطينيين بالسيد حسن نصر الله واحترامهم له بعد خوضه الحرب مع الاحتلال الصهيوني من أجل فلسطين ولبنان . الفترة الأخيرة أي عقب نشوب الحرب التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني على لبنان شهدت ازديادا كبيرا ولافت للنظر في حب واحترام وتقدير المواطنين الفلسطينيين لسماحة السيد حسن نصر الله حيث بدأوا وبكثافة بإطلاق أسم حسن نصر الله على مواليدهم الذين ولدوا في الآونة الأخيرة, تيمناً بهذا القائد المنتصر . يقول المواطن أسامة حسين من سكان حي الشجاعية بغزة والذي رزقت زوجته بمولود في مستشفى الشفاء بغزة " انه قرر تسمية ابنه الجديد حسن نصر الله تعبيرا عن حبه وتقديره للبطولات التي جسدها رجاله في الحرب مع قوات الاحتلال والتي تمكن فيها من تكبيدها خسائر بشرية ومادية فادحة. ويتمنى أسامة حسين الذي ببلغ من العمر 29 عاما ان يحذو جميع الزعماء العرب حذو نصر الله في شجاعته وبطولته التي أدهشتالجميع" . ويقول:" انه لاقى تشجيعا من زوجته لتسمية ابنه باسم حسن نصر الله موضحا انه لايخشى من أية تبعات قد تترتب على إطلاقه لهذا الاسم" . وتقول كاتبة الاستقبال في مستشفى الولادة بمستشفى الشفاء بغزة:" لا يكاد يمر يوم الا ويقوم اثنين او ثلاثة فلسطينيين بتسمية أبنائهم باسم حسن نصر الله موضحة ان هناك عشرات العائلات في غزة التي قررت تسمية مواليدها بهذا الاسم تيمنا بسماحة الشيخ حسن نصر الله" . ولم يتوقف الأمر الى هذا الحد فالشارع الغزي مليء برايات حزب الله المرسوم عليها شعار المقاومة اللبنانية تزين واجهات العديد من المحلات والمنازل في قطاع غزة المثخن بالجراح بفعل المجازر والجرائم الصهيونية المتواصلة . كما أن صور زعيم حزب الله تلقى رواجا من قبل بائعي الصور ومحلات صناعة البراويز، حيث يحرص العديد من المواطنين وخاصة من عائلات الأسرى على الاحتفاظ بصورة له في بهو البيت . يقول المواطن محمد الزعيم 39 عاما:" منذ اليوم الأول لإعلان نصر الله عن عملية الوعد الصادق شعرت بالفخر الكبير انه مازال في هذه الأمة قادة يحققون النصر وينفذون وعودهم ويعطوننا الأمل بالإفراج عن الأسرى خلال سنوات"، وذكر وهو يشير الى صورة حسن نصر الله المعلقة على جدار الغرفة "نحن معه قلبا وقالبا ونسأل الله ان ينصره في هذه المعركة التي يخوضها مع اقوى جيش في المنطقة". التاجر خالد ابو دية صاحب محل مشهور في غزة لبيع الأعلام والصور والذي يضع أمام باب محله مجموعة كبيرة من رايات حزب الله وصور نصر الله قال:" منذ عدة أسابيع بدأت اشهد إقبالا ملحوظا على رايات حزب الله وصور القائد نصر الله وأبيع يوميا رايات بالمئات وعشرات الصور". في منطقة ميدان فلسطين وسط مدينة غزة تحلقت مجموعة من الشبان والمواطنين حول مذياع مثبت على بوابة احد المحلات يستمعون إلى فقرات من خطاب حسن نصر الله الأخير. ولم تحل أصوات مولدات الكهرباء الصغيرة التي تصدر ضجيجا عاليا والتي يستخدمها الفلسطينيون في قطاع غزة كمصدر للكهرباء - بعد قصف محطة التوليد - دون ان يواصلوا متابعة هذا الخطاب . وخلال ساعات البث اليومي تقوم الإذاعات المحلية ببث بعض الفقرات والعبارات التي يرددها نصر الله في خطاباته الأخيرة والتي تعمل على إثارة حماس المواطنين ومنها " هم لا يعرفون من يقاتلون إنهم يقاتلون صحابة رسول الله وأتباع صحابة رسول الله". أهالي الأسرى في السجون الصهيونية وأهالي الشهداء الذين مازالت السلطات الصهيونية تحتجز جثامينهم هم الأكثر تعاطفا مع حزب الله ومع ما يجري حاليا في لبنان من حرب طاحنة ولا يخفون قلقهم من ان تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وان لا تتحقق آمالهم التي رسموها بان تتكحل أعينهم برؤية أبنائهم الأسرى في سجون الاحتلال . ولكن تبقي نظرة الاحترام والتقدير للسيد حسن نصر الله ومقاومته كبيرة في قلب الشارع الفلسطيني وتزداد يوما بعد يوم ويرى الناس فيه الأمل في الخلاص مما يعانيه من مجازر ومذابح ترتكب بحقه يوما بعد يوم خاصة وان حيلة الفلسطينيين قليلة أمام جبروت الجيش الصهيوني الذي يمعن فيهم قتلا وتدميرا لدرجة أنهم وصلوا إلى مرحلة يحصون ضحاياهم بالعشرات مثلما يحدث في كل اجتياح لأية منطقة فلسطينية على طول القطاع وعرضه".