نصر الله في عيون المصريين
Aug ١٩, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
ثمة أجماع لدى الناس العاديين في الشارع المصري الآن,كغيره من الشوارع العربية والإسلامية عموما ً,على أن أبطال حزب الله قهروا الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر،هكذا قيل لهم كذبا ً على مدارعقود ماضية من قبل حكام فآسدين وعآجزين وموآلين لأعداء الأمة وعبر
هدى امام مراسلتنا في القاهرة ثمة أجماع لدى الناس العاديين في الشارع المصري الآن,كغيره من الشوارع العربية والإسلامية عموما ً,على أن أبطال حزب الله قهروا الجيش الصهيوني الذي لا يُقهر،هكذا قيل لهم كذبا ً على مدارعقود ماضية من قبل حكام فآسدين وعآجزين وموآلين لأعداء الأمة وعبر أبواق إعلامية متأمركة,ولم يتوقف أبطال حزب الله عند قهرهم فقط لهذا الجيش الوهم إنما أذلوا قادة العدو الصهيوني وضباطه وجنوده.حقا ً رجال حزب الله فتية أمنوا بربهم وزادهم هدى,وبنصرهم فرحت الأمة بعد صبر طويل. وما يعنينا ونعالجه الآن هو تداعيات هذا النصرعلى المجتمع المصري,بعد أن تعرت ميليشيات كامب ديفيد أمام أبناء مصر،وكما قال خبراء في الإستراتيجية بالقاهرة فإن كامب ديفيد ماتت وستر الميت دفنه. • تحديد من تعروا تعرت طبقة تدور حول النظام الحاكم تمثل رجال الأعمال والكتاب والصحافيين المتأمركين طبقة كل ما يربطها بالنظام المصلحة والأنتهازية على حساب الأمن القومي للوطن. أن مصر كلها الآن تطالب بطرد السفير الصهيوني وتجميد كامب ديفيد ودعم حزب الله وحماس وقوى المقاومة وعودة العلاقات مع الشقيقة الكبرى ايران والتنسيق العسكري العربي عبر تفعيل اتفاقيات الدفاع المشترك وتأييد طموحات أيران النووية لكن نظام الرئيس مبارك لا يستمع لضمير الشعب ويتجاهل مطالبه ويفرض وصاية عليه لصالح علاقات أستراتيجية ارتبط بها هذا الفرد الحاكم بواشنطن ضد أرادةالشعب. ومن الملفت للأنتباه بينما غالبية الشعب المصري العظمى فرحة بنصر الله لأخواننا في لبنان على عدونا،وجدنا كتاب كامب ديفيد ومفكري الذل والهزيمة من أشبعوا الناس كذبا ً بوهم قوة الكيان الصهيوني طوال ربع قرن مضى,وجدناهم يخرجون علينا ثانية وبدون حياء وخجل من تلفزيونات مصرية مملوكة للشعب وصحف يفترض انها قومية ليبثوا سموم الفرقة ويهاجموا،الرئيس بشار الأسد على كلمته الأخيرة التي أنحاز فيها للمقاومه وأتهم الحكام العرب بأنهم أنصاف رجال,ولم يسلم من هجومهم الرئيس الإيراني الدكتور محمود أحمدي نجاد بسبب خطابه الأخير إنهم كتاب معروفين بالأسم في مصر وفي الخندق الأمريكي الصهيوني ولابد من تطهير مصر منهم هكذا قال لنا أحد الساسة تعليقا على ما يدعوون ان يقولون الا كذبا ً. • مقارنة تفضح سياسة الأنبطاح ومن المضحك أن وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عقب أنتهاء العدوان الصهيوني على أهلنا في لبنان أكد مجدداً رفض مصر المشاركة في قوات الأمم المتحدة "يونيفيل" وقال "إن مصر لو شاركت في هذه القوات، ولسبب ما قتل أفراد منها عن طريق الخطأ وليس النوايا فهذا أمر لا يمكن أن يقبله أي مصري بأن يقتل جندي مصري على أرض لبنان بيد عربية أو بيد إسرائيلية". وتناسى أن الأرهابيين الصهاينه قتلوا منذ شهور جنديين مصريين علانية على الحدود مع سيناء وبعدها بساعات أستقبل الرئيس المصري الارهابي أيهود أولمرت بالأحضان دون مراعاة لمشاعر الناس في مصر ومن الواضح ان الوزير يحاول ان يجد مبرر أمام الألحاح الأمريكي على أرسال هؤلاء الجنود للبنان بينما السبب الرئيسي هو رفض ابناء المؤسسة الحاكمة في مصر الذهاب لحماية العدو الصهيوني على حدود لبنان. وفي مواجهة ارادة الشعب المصري وتحديا لها شدد أبوالغيط على أن قطع العلاقات مع ما اسماه ب"إسرائيل" ليس بالسياسة الحكيمة مشيراً إلى أن هناك تعاقداً مصرياً صهيونيا ممثلا في "اتفاقية السلام" وأن مصر دولة تحترم التزاماتها، كما أنه يجب ألا ننجر وراء ردود أفعال لن تحقق الهدف، فلو كان سحب السفير المصري سيوقف الحرب ويوقف قتل الأطفال وعدم تعرض لبنان للتدمير لكنا قمنا بذلك لكن سحب السفير لم يكن ليؤدى إلى هذا , والغريب ان الوزير هنا ينظر لقتل الأطفال والدمار تماما ويتجاهل بطولات وانتصارات رجال حزب الله ويقلل منها. وهنا نقول للقاريء على سبيل المقارنة أن ضحايا العبارة السلام98 التي غرقت قبالة سواحل سفاجا العام الماضي وعلي متنها الفان من فقراء ابناء مصر أبتلعهم البحرالأحمر مع مدخراتهم ومتاعهم وأستشهد منهم الفا ونصف مواطن غرفا ً العائدين بعد سنوات من العمل في دول الخليج حيث أبتلعهم البحر وأكلتهم أسماك القرش بعد أن تركهم النظام 12 ساعه في قلب البحر بدون أنقاذ ومن اسباب غرقها كما هو معروف الفساد حيث تم تهريب رئيس الشركة المتسببة في الغرق علانية من مطار القاهرة في وضح النهار وهو ممدوح اسماعيل وهو صديق لمؤسسة الرئاسة ولنجل الرئيس ورئيس ديوانه زكريا عزمي وبعد هروبه تم تحرير جنحة لشركته المتسببة في الكارثة بينما يتم احالة الصحفيين الذين يتصدون للفساد لمحكمة الجنايات. وما نريدقوله من وراء ذكر الواقعة هو المقارنه بين أعداد ضحايا العبارة السلام 98 وبين عدد شهداء لبنان,حيث عدد الضحايا الغرقي في العباره فاق أعداد الشهداء في العدوان على لبنان أذن لا محل للتباكي من قبل اركان النظام المصري على شهداء لبنان والتهالك في التحذير من مخاطر الحرب وهذا النظام لا خير له تجاه ابناء وطنه بدليل تركه الفي مواطن يصارعون امواج البحر وأٍسماك القرش 12 ساعه حتى مات غرقا غالبيتهم ثم يأتي ليتباكى على شهداء لبنان ويحذر من مخاطر الحرب والجهاد في سبيل الله ويصد عنه. وفي معرض تبريره لبقاء السفير المصري لدي الكيان الصهيوني زعم ابو الغيط إلى أن السفير يزود الدولة وأجهزة الأمن القومي المصري بالكثير من الرؤى والأفكار والصياغات وما يحدث داخل المجتمع الإسرائيلي بما يعنى أن الحفاظ عليه أجدى من سحبه ، كما أننا نحمله الكثير من التوجيهات لكي يقوم بنقلها إلى الطرف الآخر . مؤكدا أن السفير المصري في ما اسماه ب"إسرائيل" عمل في ظروف صعبة للغاية وحقق الهدف من تواجده في تلك الفترة. وأكد أبو الغيط إن قيام مصر بتجميد معاهدة السلام مع "إسرائيل" ـ كما يتحدث البعض ـ يعنى العودة إلى سابق المعاهدة أي إعلان حالة الحرب. وزعم أحمد ابوالغيط أن مصر نجحت في فرض فكرة نشر قوات الطوارئ الدولية (يونيفيل) على الحدود اللبنانية وليست أي قوة أخرى، وذلك من خلال العمل في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي. • دعم المقاومة وردا ً علي تصريحات أركان النظام وكتابه المنبطحين دعا المرشد العام للإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف إلى الاستمرار في دعم المقاومة العربية والإسلامية في فلسطين ولبنان كخيار إستراتيجي للشعوب العربية والإسلامية، وفق ما أثبتته الحوادث في المنطقة في الأشهر الأخيرة، منتقداً بشدة مواقف بعض الأطراف السياسية والرسمية في لبنان والعالم العربي التي تسعى إلى تحقيق الأجندة الأمريكية والصهيونية بالنيابة بعد فشل العدوان الصهيوني الهمجي على لبنان. وقال عاكف في بيان له مؤخرا "إن نجاح المقاومة في لبنان كشف العديد من المواقف السياسية الرسمية في العالم العربي وفي العالم بأسره بعد وضوح الدعم الأمريكي العسكري والسياسي للكيان الصهيوني في عدوانه البربري على لبنان". وأضاف"إن الخيارات الشعبية هي التي أثبتت أصالة ونجاحاً في الفترة الماضية في مواجهة قوى الهيمنة الأمريكية والصهيونية على المنطقة العربية والأمة الإسلامية، وإن أخطر ما يواجهنا من تحديات هو محاولة قوى الهيمنة الأمريكية والصهيونية إخضاع المنطقة لإرادتها وتحقيق الانقياد السلس لرغباتها وسياساتها وثقافتها، وهو الأمر الذي لم يتحقق حتى اليوم على المستوى الشعبي بسبب تمسك المجتمعات العربية والإسلامية بهويتها وعقيدتها وثقافتها وتراثها". وأشاد المرشد العام للإخوان بالآثار السياسية التي خلفها صمود حزب الله في لبنان إلى آخر لحظة في القتال، حيث توحد الصف اللبناني، كما أن نجاح المقاومة أدى إلى إزالة أسطورة الكيان الصهيوني وآلته العسكرية، كما وحدت الشعب العربي خلف خيار المقاومة كأنسب وسيلة لاسترجاع الأرض. وختم عاكف بيانه بدعوة كل العرب والمسلمين إلى عدم نسيان قضية القدس والمسجد الأقصى الأسير في أيدي الصهاينة مع اقتراب ذكرى الإسراء والمعراج، وقال إنه حتى يتم استرجاع الأقصى الأسير فإن حرب المقاومة لا تزال مستمرة ولن تنتهي حتى يتم استخلاص كافة الأرض المحتلة. من جهة أخرى، وجهت الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين - 88 نائبا من 444بمجلس الشعب المصري - التحيةَ للمقاومة الإسلامية بلبنان والمتمثلة في حزب الله وقائده السيد حسن نصر الله على النصر الذي حققوه على العدو الصهيوني. كما وجهت الكتلة - في بيان لها الخميس - التهنئة لكل الشعب اللبناني، الذي تصدى هو الآخر لكل محاولات الفرقة والفتنة، وشارك بوحدته وصبره ودعمه المعنوي في هذا النصر الذي أحرج الأنظمةَ العربيةَ المتخاذلةَ قبل أن يحرج القيادة الصهيونيةَ المهزومة. ودعت الكتلة الشعب اللبناني بكافة فصائله وأطيافه إلى اليقظة من محاولات الفتنة والفرقة التي يحاول البعض جر لبنان إليها، كما دعته الكتلة إلى الاستمرار في كفاحه ونضاله وإعداد عدته في مرحلة الهدنة الحالية التي لا تقل أهمية عن مرحلة المقاومة، وطالبت الكتلة الشعوب العربيةَ بألا ينقطع دعمها عن لبنان، وأن تستمر المساهمات في مرحلة إعادة الإعمار والبناء. وفيما يتعلق بموقف الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية فقد وصفهم بيان الكتلة بأنهم تخاذلوا في نصرة الشعب اللبناني والفلسطيني، وطالبوهم باستيعاب الدرس من هذه الحرب، بأن المنتصر في النهاية هو الشعب وإرادته الحرة، وليس الانصياع وراء الأوامر والإملاءات الأمريكية. بينما تحول اجتماع لجنة الصناعة والطاقة بمجلس الشعب أمس الى مظاهرة تأييد لكفاح الشعب اللبناني وتنديد لصفقة تصدير الغاز الطبيعي المصري الي الكيان الصهيوني. وشن النواب هجوماً على صفقة الغاز الطبيعي وطالبوا بسرعة عقد اجتماع عاجل لتعلن الحكومة موقفها من تصدير الغاز للكيان الصهيوني وطالب النواب بضرورة مراجعة كل الاتفاقيات الموقعة مع االكيان الصهيوني والنظر في الغائها بما فيها اتفاقية الكويز . • نظرية جديدة وفي حوار سياسي مع محمود أباضة رئيس الوفد في معسكر شباب الحزب في مصيف جمصة، أطلق رئيس الوفد صفارات الخطر محذرا من استمرار الاوضاع على ماهي عليه ودعا لصياغة نظرية جديدة لحماية الامن القومي المصري وقال: "إن نظرية الاستقرار الاقليمي التي تقوم على هيمنة الكيان الصهيوني وردع الدول العربية بالتخويف قد انتهت وماتت، في حرب لبنان الاخيرة". وأضاف: "ان الوفد لم يكن متطرفا حين طالب بتجميد اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، فالرئيس مبارك نفسه سحب سفيرنا من تل أبيب عام 2000". وقال رئيس الوفد: "لا يوجد ما يسمى آخر الحروب، وحرب اكتوبر 1973 لم تكن آخر الحروب، والكيان الصهيوني لا يكف عن انتهاك وخرق اتفاقية السلام". وعلى صعيد منظمات المجتمع المدني تجري المنظمة المصرية لحقوق الإنسان حالياً، اتصالات مع عدد من الشخصيات الفلسطينية واللبنانية وأساتذة القانون الدولي المصريين والعرب ومنظمات المجتمع المدني العربية ونشطاء حقوق الإنسان في محاولة منها لعقد مؤتمر أوائل الشهر المقبل، يسعى إلى اتخاذ الإجراءات الأساسية في سبيل محاكمة مجرمي الحرب الصهاينة. وأكد حافظ أبوسعدة الأمين العام للمنظمة المصرية، أن الاتصالات تأتي في إطار التوصيات التي أعلنتها المنظمة، خلال الحلقة النقاشية التي عقدتها في ٧ أغسطس الجاري بعنوان «الآليات القانونية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة عن جرائم في لبنان وفلسطين». ولفت أبوسعدة إلى أن المنظمة تلقت بعض الردود من منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، ومن بينها الهيئة الفلسطينية المستقلة لحقوق المواطن. وأشار إلي أنه سيتم تشكيل جبهة وطنية عربية تكفل صياغة إطار قانوني يحد من الانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية واللبنانية، وستعقد الهيئة العربية لملاحقة مجرمي الحرب الصهيونية أول اجتماعاتها أوائل الشهر المقبل. وفي سياق متصل،انتقد عدد من المثقفين الإعلام العربي الرسمي،المعبر عن مواقف الحكومات العربية السلبية تجاه حق الشعب اللبناني في تحرير أراضيه، منددين في الوقت ذاته بخطورة انحسار دور الإعلام العربي على الساحة الدولية أمام الإعلام الموجه لخدمة الكيان الصهيوني. وحذر المشاركون في ندوة «الإعلام المقاوم» التي نظمها مركز ماعت للدراسات الدستورية والقانونية أمس الأول من خطورة الدور المتخاذل للحكومات العربية على الشعب اللبناني وحكومته قبل حزب الله الذي يحاولون سلب مقاومته وشرعيته، مطالبين الجامعة العربية بتبني مشروع إعلامي عربي ضخم، يهدف إلي التأثير في صناعة القرار العالمي عبر قنوات فضائية تبث للعالم الغربي بلغاته المختلفة. وقال الدكتور جاد طه أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر:" إن الساحة الإعلامية تعاني غياب دور عربي فاعل في توجيه الإمكانات الإعلامية العربية لخدمة قضايا الوطن العربي حالياً، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى انعدام أي تأثير في صناعة القرار الدولي في عالم القطب الأوحد على عكس مرحلة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي". ومن جهته دافع الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات، عن اتهام الأسد الزعماء العرب بأنهم «أنصاف رجال»، مؤكدا أن الزعماء العرب حاولوا التغطية على العدوان سياسيا. وأشار سيد أحمد إلى أن الأمة العربية انقسمت إلى جزءين، للرجال وأنصاف الرجال، وفرزا رأسيا يوضح من مع المقاومة ومن ضدها، موضحا أن غياب الأسد طوال فترة الحرب وعدم إدلائه بأحاديث كان مقصودا، حيث إنه كان يعمل لتوفير الملاذ لأكثر من ربع مليون لبناني، فضلا عن أنه كان يساعد علي المستوي التسليحي دون «كلام»، علي العكس من الآخرين الذين تحدثوا، وكان كلامهم «قبيحا». وأبدي سيد أحمد سعادته بتصادف خطاب الأسد مع خطابي أحمدي نجاد وحسن نصرالله، فضلا عن مظاهرات في الأزهر، مؤكدا أننا أصبحنا أمام حلف حقيقي جديد للمقاومة. بينما أرسل قداسة البابا شنوده الثالث بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية من مقره البابوي في نيوجيرسي حيث يزور واشنطن الان توجيهات الى أسقفيتي الشباب والخدمات الاجتماعية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية للتنبيه على الشعب القبطي في مصر،وجميع أنحاء العالم لبدأ حملة تبرعات لصالح »الشعب اللبناني الشقيق«. وجاءت توجيهات البابا ضمن الدور الاجتماعي الذي تتبناه الكنيسة القبطية تجاه المنكوبين في لبنان. وأطلق مجلس كنائس الشرق الأوسط نداءات استغاثة لجميع كنائس العالم للبدء بتكثيف التبرعات المادية والعينية لاعادة اعمار لبنان. أجرى جرجس ابراهيم صالح الأمين العام للمجلس اتصالات بالمجالس المسكونية »مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس أمريكا ومجلس كنائس أوروبا لسرعة إغاثة الشعب اللبناني«. مع العلم ان الأحزاب اليسارية والقومية والناصرية وبقية الفصائل الإسلامية تقف في مصر كما هو معروف مع حزب الله ومع المقاومة. • والخلاصة من الواضح أن انتصار حزب الله يمثل زلزال للنظام االعربي الحاكم في اغلب العواصم هذا الزلزال غير مفاهيم المؤسسة الحاكمة ذاتها وجعل النظام امرعوب من تصدع بيته من الداخل، الى جانب قناعة الشارع العربي بضرورة تغيير هذه الأنظمة بعد أن فقدت آخر ورقة توت كان تتستر بها، وانتصر توجه المقاومة العربية والإسلامية ضد الحلف الصهيوني الأمريكي بعد أن أنحازت الأمه له ولخياراته وهو ما لا يريد ان يفهمه بعض الحكام العرب وحكام في المنطقة بعد أن رهنوا أرادة بلدانهم للصهاينة والامريكان.