فلسطينيون غيبتهم سجون الاحتلال
Aug ٢٠, ٢٠٠٦ ١٧:٠٠ UTC
اكثر من ثلاثة ارباع المليون فلسطيني غيبتهم سجون الاحتلال الصهيوني منذ العام سبعة وستين منهم من ولد فيه واخرين اعتقلوا اطفالاً واصبحوا رجالاً ومنهم احنت سنوات السجن ظهورهم دون ان تحني رؤوسهم وجباههم.
اكثر من ثلاثة ارباع المليون فلسطيني غيبتهم سجون الاحتلال الصهيوني منذ العام سبعة وستين منهم من ولد فيه واخرين اعتقلوا اطفالاً واصبحوا رجالاً ومنهم احنت سنوات السجن ظهورهم دون ان تحني رؤوسهم وجباههم. سبعمائة الف فلسطيني هو عدد من اغلقت عليهم ابواب السجون الصهيونية المختلفة منذ العام سبعة وستون،والموزعة على امتداد الوطن الفلسطيني المنكوب بهذا الاحتلال ,اكثر من عشرة الاف لازالوا يعيشون ظلم السجان وقهره حتى هذه اللحظة من انتفاضة الاقصى التي اعتقل خلالها اكثر من خمسين الف فلسطيني, حرموا الحرية واحتضان الابناء. ووفقاً لتقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى المحررين الفلسطينية فإن اكثر من عشرة الاف اسير هو اجمالي من لازالوا قابعين خلف قضبان الموت الصهيونية منهم ثمانية الاف وستمائة من الضفة الغربية, فيما بلغ اسرى قطاع غزة 750 أسيرا ,كما وصل عدد الأسرى من القدس مناطق 48 ومناطق أخرى 670 بما يعادل. وتناول تقرير الوزارة الاحكام التي يقضيها الاسرى في سجون الاحتلال مشيراً الى ان هناك 4515 من الأسرى محكومون بنسبة 44.7 %، وهناك 950 أسيرا إداريا (دون تهمة) بنسبة 9.4 %، إلى جانب 4635 موقوفين بنسبة 45.9 %. ووزع التقرير الاسرى المحكومون, حيث بلغ عدد الاسرى الذين تتراوح احكامهم بين شهر وأقل من 10 سنوات 2742 بنسبة 60.7%، أما الأسرى المحكومين من 10 سنوات حتى أقل من 15 عاما فقد بلغ عددهم 445 أسيرا بنسبة 9.9%، في حين وصل عدد الأسرى من 15 سنة وحتى أقل من 50سنة 717 أسيرا بنسبة 15.9%. وبلغ عدد الأسرى المحكومين 50عاما فأكثر 611 أسيرا بنسبة 13.5%. وعن اجمال الاسرى المعتقلين منذ ما قبل انتفاضة الاقصى قال التقرير ان ( 553أسير ) هو إجمالي عدد الأسرى المعتقلين قبل إنتفاضة الأقصى وما زالوا في الأسر أي ما نسبته 5.5% من إجمالي عدد الأسرى، وجزء من هؤلاء معتقلين منذ ما قبل اتفاقية أوسلو وقيام السلطة الوطنية الفلسطينية في آيار 1994، وما يطلق عليهم الأسرى القدامى وعددهم ( 369) أسيراً ، والجزء الثاني اعتقلوا بعد إتفاقية أوسلو وقبل اندلاع انتفاضة الأقصى ( 184 ) أسيراً . وتطرق التقرير الى الاسيرات الفلسطينيات مشيراً الى ان قوات الإحتلال اعتقلت خلال انتفاضة الأقصى أكثرمن ( 500 ) مواطنة فلسطينية، 104 أسيرة لا يزلن رهن الاعتقال ( 1 % من إجمالي عدد الأسرى ). وكانت 96 أسيرة من المحافظات الشمالية، و5 أسيرات من القدس ، و 3 أسيرات من المحافظات الجنوبية ( قطاع غزة). ومن بين الأسيرات 4 أسيرات لم يتجاوز أعمارهن 18 عاماً . وهناك 3 أسيرات وضعت كل منهن مولدها الأول داخل الأسر خلال إنتفاضة الأقصى. ومن بين الأسيرات يقول التقرير 74 محكومة، بنسبة 71.2%، و25 موقوفة بنسبة 24 % ، و خمس أسيرات يقضين حكما بالاعتقال الإداري دون تهم محددة، بنسبة 4.8%. اما الاطفال الاسرى فأكد التقرير انه ووفقاً للتقرير فإن أكثر من 5000 طفل اعتقلوا منذ بداية انتفاضة الأقصى ( 28 أيلول 2000 م ) بينهم 335 طفل منهم لازالوا في الأسر 2 منهم اقل من 13 عام، و6 اقل من 14 عام ، و34 اقل من 15 عام ، و 57 اقل من 16 عام و 145 اقل من 17 عام ، و 91 اقل من 18 عام. وهناك 331 منهم ذكور و4 إناث. في حين ( 99 ) طفلا من الأطفال الأسرى مرضى و يعانون أمراضاً مختلفة و محرومين من الرعاية الصحية والعلاج. ووفقاً لدائرة الطفولة والشباب فإن الكيان الصهيوني يقوم باعتقال ومعاملة الأطفال الفلسطينيين بشكل مخالف للقواعد القانونية الدولية التي أقرها المجتمع الدولي ومن ضمنها المواثيق التي وقع عليها الكيان الصهيوني نفسه، حيث يعاني الأطفال الفلسطينيون الأسرى في سجون ومعتقلات الكيان الصهيوني من ظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى ، وفق سياسة ممنهجة، فهم يعانون من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتين، وتفشي الأمراض في ظل الإهمال الطبي ، والانقطاع عن العالم الخارجي، الحرمان من زيارة الأهالي، الاحتجاز مع البالغين، الاحتجاز مع أطفال جنائيين صهاينة، الإساءة اللفظية والضرب والعزل والتحرش الجنسي، والعقوبات الجماعية،.كما أن الأطفال محرومون من حقهم في التعلم وهذا كله يؤثر سلباً على مستقبلهم عمليات الاعتقال. ووفقاً للتقرير لم تستثنى رموزن النظام السياسي الفلسطيني ونوابه المنتخبون من حركة حماس حيث اكد التقرير اعتقال اكثر من اربع واربعين من رموز هذا النظام بينهم ( 25 ) نائباً اعتقلوا في أواخر حزيران الماضي على خلفية اختطاف الجندي الصهيوني بعد عملية الوهم المتبدد، و(3) نواب اعتقلوا أوائل الشهر الجاري منهم النائب عزيز دويك رئيس المجلس التشريعي، وجميعهم محسوبين على قائمة التغيير والإصلاح، و( 9 ) وزراء من حكومة حركة حماس. فيما كان معتقلاً من قبل ( 13 ) نائباً منهم ( 9 نواب ) محسوبين على حركة حماس، و(3) نواب محسوبين على حركة فتح، والنائب سعدات المحسوب على الجبهة الشعبية. كذلك لا يزال خلف القضبان ( خمسة ) وزراء في الحكومة الفلسطينية من أصل 9 تم اعتقالهم وكان اخرهم ناصر الدين الشاعر نائب رئيس الوزراء ، بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عن وزير التخطيط سمير أبو عيشة بغرامة مالية قدرها 5 آلاف شيكل،وعن وزير شؤون الأسرى والمحررين وصفي كبها بعد اعتقال دام شهراً، والوزير فخري التركمان وزير الشؤون الاجتماعية بعد اعتقال دام 16 يوم وبكفالة مالية مقدارها عشرة آلاف شيكل، ووزير العمل محمد البرغوتي ايضاً بكفالة . واكد التقرير انه حتى أواخر العام 2006 يكون في سجون الاحتلال 7 أسرى أمضوا أكثر من 25 سنة، بينما هناك 57 أسيرا أمضوا أكثر من 20 سنة وأقل من 25 عاماً، و117 أمضوا أكثر من 15 عاماً وأقل من 20 عاماً، و 246 أمضوا أكثر من 10 سنوات وأقل من 15 عاماً، بينما 427 المجموع الكلي لمن أمضوا أكثر من 10 سنوات. وحتى نهاية العام الحالي يكون قد وصل عدد الأسرى القدامى الذين أمضوا أكثر من عشرين عاماً إلى ( 64 ) أسيراً. منهم ( 27 ) من الضفة الغربية، ( 9 ) من قطاع غزة، ( 12 ) من القدس، و( 11 ) من مناطق الـ 48 ، و( 4 ) من الجولان ، و( 1) لبناني. ومن هؤلاء سبعة ( 7 ) أسرى أمضوا أكثر من ربع قرن ولا زالوا في الأسر وهم : 1- سعيد وجيه سعيد العتبة من نابلس ومعتقل منذ 29/7/1977م ، أعزب ومن مواليد 1951 م وموجود في سجن عسقلان. 2- نائل صالح عبد الله برغوثي من رام الله ومعتقل منذ 4/4/1978م ،أعزب ومن ومواليد 1957 م وموجود في سجن عسقلان 3- فخري عصفور عبد الله البرغوثي من رام الله ومعتقل منذ 23/6/1978م متزوج ومن مواليد 1954 م وموجود في سجن عسقلان وقد إلتقى بنجليه قبل شهور في السجن. 4- الأسير العربي / سمير سامي على قنطار: من لبنان ومعتقل منذ 22/4/1979م ،أعزب ومن مواليد 1962 م وموجود في سجن هداريم. 5- أكرم عبد العزيز سعيد منصور: من قلقيلية ومعتقل منذ 2/8/1979م ،أعزب ومن مواليد 1962 م وموجود في سجن عسقلان. 6- محمد إبراهيم محمود أبو علي: من يطا الخليل ومعتقل منذ 21/8/1980م متزوج ومن مواليد 1956م وموجود في سجن بئر السبع. 7- فؤاد قاسم عرفات الرازم: من القدس ومعتقل منذ 30/1/1981، أعزب ومن مواليد 1958م وموجود في سجن هداريم.